الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس


***


بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام


******


يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد في 20 / 11 / تشرين الثاني نوفمبر من كل عام لتسليط الضوء على حقوق الأطفال واحتياجاتهم، ولرفع الوعي بأهمية توفير بيئة آمنة وداعمة لهم. وتُعدّ هذه المناسبة فرصة للاحتفال بما يحمله الأطفال من طاقة، وابتكار، وصدق، وقدرة على رؤية العالم بعيون لا تعرف سوى الفرح والبراءة .


يوم الطفل يذكّرنا بأن بناء المستقبل يبدأ من رعاية الحاضر، وبأن الاستثمار في الطفولة هو أرقى أشكال التطور الإنساني .


****************


ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس


/


لم يبقَ غيركَ يا ربّيْ على شفتي


ليستجيبَ لأوجاعي وأسئلتيْ


/


لم يبقَ غيركَ يا ربّي يصبّرني


ويمسَح الدمع عن عينيْ لتعزيتيْ


/


لم يبقَ غيركَ  ياربّيْ  يعرّفنيْ


صوت البراءةِ من أصواتِ قاذفةِ


/


لم يبقَ غيركَ ياربّي ليسمعنِيْ


لحن الطفولةِ من أطلالِ مدرستي


/


لم يبقَ غيركَ ياربّي ليمنحنيْ


عزم الثّباتِ على فقدانِ عائلتي


/


أينَ الغوالي الّتي في جرحها وَجَعِيْ


أمّي ـ أبي ،أينَ ألعابي ومقلمتي ..؟


/


أينَ الوجوهُ الّتي كنّا نسامرها


أخي وأختي ومّن كانوا بمكرمة ِ..؟


/


أينَ الوجوهُ الّتي كنّا نصادقها


في كلِّ يومٍ معَ الأحلامِ ساهرةِ ..؟


/


أينَ العيونُ الّتي كانتْ تراقبنا


في فرحةِ العيدِ عنواناً لقانعةِ..؟


/


أينَ الضّيوفُ الّتي كانتْ تعانقنا


في سهرةِ اللّيلِ تعبيراً لمكرمةِ..؟


/


أينَ الطّيورُ الّتي في شدوها نغمٌ


في أوّل ِ الفجرِ إنذاراً لغافيةِ ..؟


/


أينَ البيوتُ الّتي كنّا نعاشِرها


كأخوة الموتِ والأفراحُ في ثقةِ..؟


/


أينَ المدارسُ والأقلامُ تهجرها


أينَ المعلّمُ والطلّابُ تائهة ِ..؟


/


أينَ الكنائسُ والأجراسُ قد صمتتْ


أين َ الجوامعُ من صوتٍ لمئذنةِ..؟


/


أينَ الأخوّةُ في الأديانِ من قيمٍ


أينَ العشائرُ في حكمٍ بمفخرة ِ..؟


/


أينَ الحدائقُ والأزهارُ باكيةٌ


تبكي رحيلَ فراشاتٍ بهاجرة ِ..؟


/


أينَ المعاملُ والعمّالُ غارقةٌ


في لقمةِ العيشِ حسبانا ً لفاجعة ِ..؟


/


أينَ البيادرُ والفلاّحُ في لهفٍ


عند َ الحصاد ِ ينادينا بأُغنية ِ ..؟


/


سنابلُ القمح ِ في شوق ٍ إلى مطرٍ


وعِرقُها منْ سموم ِ الغدرِ مُحرَقةِ


/


أمّي وطعمُ الرّدى قد شقَّ أفئدتي


لونُ الدماءِ بعيني وهي ذاكرتي


/


لونُ الحِرابِ الّتي حزّتْ على جسدٍ


تستقبلُ الموتَ قربانا ً لعافيتي


/


أبي يعانقني .. والسيفُ مُغترِبٌ


والسيفُ يفصلُ حبّي عن معانقتي


/


أبي : وقد أحرقوا أشجارَ قريتنا


وعلّقوا جسدَ الرّاعي بمشنقة ِ


/


أنا البريءُ ولا أنسى معاملتي


أمّي مضرّجةٌ ،والنارُ مولعة ِ


/


برائتي ضَحِكَتْ من سيرة ِ العربا


كيفَ الزّعيمُ يناديْ حرقَ مكتبتي..؟


/


وقادةُ الشّرقِ ِ..أبطالٌ لأخوتهمْ


وخارجُ القصر ِ خدّامٌ لراقصة ِ


/


وقادةُ الشّرقِ .. أنذالٌ معاركهمْ


وقمّةُ المجدِ في أحضانِ غانية ِ


/


وليعلمُ الخوف إنّي سوفَ أغلبهُ


لا بالدماءِ ولكنْ في معاملتي


/


وكيفَ أنسى حليباً طعمهُ بدمي


لا زالَ يروي قناديلا ً بأوردتي..؟


/


كلُّ المعاني تنادينا على أملٍ


ومن براءتنا درب ٌ لناصعة ِ


/


أنا البريءُ وفي جرحي مجابهتي


علمُ البطولة ِ من سيماء ِ تربيتي ..!!


/


أوطاننا أملي والحبُّ يمنحني


صبرَ الشّدائد ِ عزما ً في مقاومتي


/


لم يبقَ غيركَ يا ربّي نطالبهُ


لحن ُ السّلام ِ كأطفال ٍ بحائرة ِ


/


فارحمْ بعينكَ واقبلْ مابهِ طلبيْ


والمسْ بروحكَ أوطاني بمعجزة ِ..!!.؟


/


ـ وديع القس ـ سوريا


على أوزان البحر البسيط

رفة عشق .... بقلم الشاعرة المبدعة اماني ناصف

 رَفّةُ عِشقٍ

رفة عشق حينَ تكتُبْ،

تتفتحُ الحروفُ كأنّها وردةٌ على نافذةِ الربيع،

ويفوحُ من أصابعِكَ عِطرُ الدهشة،

كأنَّ الوردَ تعلَّمَ الحياءَ منكْ.

تُرتّبُ العِشقَ خصلةً… خصلة،

كأنَّكَ تُمشّطُ فجرَ أنوثتي،

وتوقظُ شوقي دقّةً… دقّة،

كأنَّ قلبي ساعةٌ في يدَيْكَ.

أنا الطّفلُ الذي ضاعَ من أمِّهِ،

فوجدَكَ صدرًا… فاغتسلَ بالحنين.

أراكَ بخلوةِ نفسي نُورًا،

وفي كلّ تسبيحةٍ فجرا،

وفي كلّ حمدٍ نَغمة.

أُناديكَ،

بصوتٍ يجيءُ من وترِ الرُّوح،

يرجفُ كقُبلةٍ على شَفَةِ القصيد،

ويهمسُ: أحبّكَ… أحبّكَ.

كأنّكَ نجمٌ في حدقةِ الليل،

يضِيءُ جهاتِ القلبِ بنوره،

ويَنسُجُ من ليلِي حريرًا،

يُرفرفُ على نبضي رفّةً… رفّه.

تسيرُ إليَّ كعِطرٍ سلسبيل،

يُغرقُني شهوةً… وردةً وردة.

تُقيمُ بصدري صلاتي،

وتأخذُ من حنيني وِردَكَ  في الخشوع،

وفي هواكَ دعاءٌ… لا يُخيب.

سلامٌ عليكَ إذا ما كتبتَ،

وخانتني الحروفُ،

فانحنتْ لكَ كلُّ القصائدِ طائعةً.

سلامٌ عليكَ إذا تكلَّمَ الصَّمتُ،

فسمعتُ في صدري ألفَ نغمة،

وألفَ نبضةٍ تقول:

لا يُلامُ الذي قد هوى،

ولا الذي صمتَ من رهفةِ الوجد٠

قلمي

أماني ناصف


الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

موعد ..... بقلم الشاعر فلاح مرعي

 موعد

دعنا نحدد موعد هذا المساء

يكون اللقاء فيه 

على فنجان قهوة 

أنا وأنت تحت ضوء القمر 

 في جو خريفي متقلب المزاج 

 لقاء تحت تلك الشجرة العاريه

 المتساقطة اوراقها  

وتلك الطاولة المستديرة

 القابعة منذ زمن بعيد هناك 

تعال لأحتسي القهوة 

بعطر أنفاسك وبعض 

من شهد رضابك على حافة الفنجان

وجههك الذي رسمت ظلاله 

 وجه الفنجان وغزلانية عينيك

التي أنارت قعر الفنجان  القهوة 

نور عينيك ونور القمر  

الذي استمد نوره من  نور 

محياك البدر فأنار وحشة الليل

 وظلمته وقعر فنجان القهوة 

 الذي بلو ن عينيك وحنطي خدك

 مساء تعطر بشذى وقهوة 

تخضبت برضاب من رضباك 

ووحشة مساء اضاءت  من بريق عينيك 

 ومساء تدفئ من انفاسك 

وحديث ذو شجون قرأته في عينيك 

ورشفة لامست موضع شفتيك 

فطاب مذاق القهوة وحديث المساء

فلاح مرعي 

فلسطين


حكت هذا الهوى خيوطا....... بقلم الشاعر سميرة بن مسعود

 حكت هذا الهوى خيوطا

وسبكته قلائد ألبستها روحي  

وسكنت في وجدان الحبيب عله يداوي جروحي

ولضمت فيه قصائدي وقلت دندني ياحروفي وبوحي

كنت فيه كطفلة  تعدو فوق السطوح 

تخترق فيه الحواجز والكل غدى مسموح 

شعلة من الأشواق تراقصت لها روحي

نسيت من أنا وقاري وكبريائي وضاع  حتى طموحي

أفلت جماح سروجي وخيلي صار جموح

فما استطعت سباقا فقد زادت علي قروحي

وقعت في بحر الهوى  واعتليت كل الصروح 

وثملت من الكأس  حتى فقدت روحي

بقلمي ..سميرة بن مسعود


الحان الامل في عتمة الالم..... بقلم الشاعرة حسن ذياب الخطيب

 ألحان الأمل في عتمة الألم

هل علينا أن نكتبَ كلَّ مرةٍ،  

عن حبٍّ يجوبُ بين أحضانِنا؟  

هل كُتِب علينا أن نُخفيَ بؤسنا،  

بين ضحكةٍ وحزنٍ يعانقُنا؟

إلى متى ستبقى الدموعُ أسيرة،  

في أعينٍ تحملُ أملَ الفرحِ؟  

الحياةُ قافلةٌ تسيرُ بلا توقفٍ،  

وأحلامُنا تنذرُ بالرحيلِ في الفَجرِ.

كم مرَّت ليالٍ، دون أن نلتقي،  

والقلبُ ينزفُ من آلامِ الفراق،  

أبحثُ عنكِ في طيفَ القمر،  

أراكِ في كلّ أمل أمام مساراتي.

يا زهرةَ العمرِ، في بستانِ روحي،  

صوتُكِ يهمسُ بذكرياتي العذبة،  

كلماتُكِ، لحنٌ تسكنُه الأوتار،  

تُعيدُ إلى القلب عطرَ الحضورِ.

رفقًا بنا يا أقدار، لا تكوني قاسية،  

فإنّ الصمتَ يحملُ حزنَ الأمل،  

نحيا بينِ ألوانِ الفرح واليأس،  

نترقبُ صباحًا يأتي بحلمٍ مُحمدًا.

هي الحياةُ، مواقفُ وأيامٌ تجد،  

بين فرحٍ وكدر، نحتاجُ للحب،  

لنكتب قصصَ الأقدار في الأسطر،  

أقلامنا تُسطر شوقًا لا ينطفئ.

فلنُحافظ على نبضاتِ القلوب،  

بين أحضانِ الذكرياتِ والأحلام،  

فالحبُّ يُنهي صدأَ الأوجاع،  

ويجعل من الوجعِ حكايةً فيها السلام.

في عيونكِ أرى الكون بأسره،  

كأن البحرَ يُخفي اسرار لا تُدَرَس،  

كل نظرةٍ منكَ تُشعل نيرانَ الشوق،  

وتزرع الأملَ في قلبٍ لا يعرف اليأس.

عطرُكِ يجعل الهواء يعبقُ بالسحر،  

كأن كل وردةٍ تُقدِّمُ لكِ الرسائل،  

في كل نسمةٍ ترددُ اسمكِ بلهفة،  

وأنا أسيرٌ في بستانِ الأحلامِ معكِ.

كالأمواج التي تأتي وتذهب،  

حبي لكِ طوفانٌ لا يُحاصَر،  

كلما جئتِ، أشعرُ باندماجي،  

وكأنني تمنيتُ هذه اللحظةَ للأبد.

أنتِ نجمةٌ تُضيء لياليَّ الحالكة،  

تجعلين من ظلامي يسطعِ نورُ الأمل،  

وعندما تغيبين، أحتسي شوقي،  

كفنجان قهوةٍ مرّ، يُذكّرني بخيرٍ.

همساتُك كدقات المطر، تتساقط لتنفض عن أرواحنا الغبار، تجعل من القلبِ حديقةً غنّاء،  تزهرُ بالحُبِّ، بينما ترقص الأشعار.

فلا تمضي الأقدار ببطءٍ، فقلبي يناديكِ، يُصرخ بحنجرةٍ تحترق،  

حبُّنا يشكل أسطورةَ النهار، وقصيدةً صادقة، تحملها الأجفان. فلنُحافظ على هذا الشغفِ بيننا، بين لحظةٍ من الدفءِ وموجةِ الفراق، الحبُّ يُدبِّرُ خارطةَ القلوب، وسنستمرُّ في نسج قصائدَ بلا انقطاع.

بالطبع! إليك تكملة للقصيدة متضمنة صورًا شعرية جديدة تعبر عن الحب:

في عيونكِ، أرى شاطئَ القلوب،  

تتلاعبُ فيه الأمواج ببراءة، كأنني أطفو على بحرٍ من الأحلام، كل قطرةٍ تحملُ لمعةَ بشارتكِ.

عطرُكِ يعبقُ كنسيمِ الفجر، يلفُّني بألوانِ السعادة، كأن كل زهرٍ يتفتحُ بلمستكِ، ويغني للكون ألحان الوداد.

لحظاتُكِ، كالأغنيات القديمة، تُششِدُّ أعتابَ الذاكرة، تغمرُني بنغمٍ يرتشفُ المساء، ويُعيدُ لي ذكرى الابتسامة.

أنتِ نجمةٌ تعكسُ آلامَ النجوم، تنيرين سُبلَ الحُلم المنسي، وفي غيابكِ، أحتسي شوقي، كحكايةٍ تُروى على لسان الزمان.

همساتُكِ، نغماتُ قيثارةٍ تتجاوب،  

تسكنُ أوتار قلبي المُعذب، تُعزفُ على شرفاتِ روحي، كأنكِ تُداعبين بقايا الوجع.

فلا تبتعدي عن مسار الأقدار، فقلبي حقلٌ يرتوي بحبكِ، الحياةُ تكتبُ حكايتنا بخطوطٍ من نور، ونحنُ نبني أملًا يلامسُ السماء.

فليكن حبُّنا كقوس قزح بعد المطر،  

يمزجُ الألوانَ ويُعيدُ للأرواح رونقها،  

سنستمرُّ في نسج خيوط الأمل،  

حتى تُصبحَ حكايتنا أبديةً، بلا فراق.

فليكن حبنا كنجمةٍ في السماء، تتألق بين النجوم كطيفٍ بعيدا، كل لحظةٍ تجمعنا تُكتب في الفضاء، وكل همسةٍ تُعيدُ الحلمَ للنورِ.

أحبُكِ كما تعشق الأمطار الأرض،  

تنسابُ برقةٍ وتُحيي قلبي الفارغ،  

فأنا هنا، أسكنتُ في أحضانكِ، أُشيدُ عالمًا من الألوانِ المتراقصة.

كأن عمرنا لوحةٌ تُرسم بألوانِ الفرح،  

تتداخل فيها درجاتُ الحبِّ والشوق،  

فلنكتب معًا فصولَ الحياةِ، ونزرع الأملَ في حدائق الكلام.

في كل شروقٍ، أراكِ في خيالي، تغرد العصافير بألحانِ اسمكِ، كل ما في العشق يُنادى باسمكِ، وأنا أرقصُ على إيقاع قلبي الدافئ.

لنترك للليل أن يكتب أسرارنا، تحت ضوء القمر، نصنع الخطى، فالحبُّ لغةٌ لا تُكتب باللسان، بل تُكتبُ في كل همسةٍ، في كل نبضة.

فهل يرانا الغيمُ في حكايتنا؟ ويسمعُ صدى قلوبنا الإرادة؟ سنظلُّ نتغنى بالمشاعر سويًا، حتى تخلدَ قصتنا في دفاترِ الأبد.  

فلنتمسك بعهدِنا، فلا تغرب الشمس،  

ولا تدوم الأحزان في دروبنا، فالحبُّ هو النور الذي يُرشدنا، ويحملُ قلوبًا كأشرعةٍ تُبحر بعيدًا.

فلتكن ليالينا مرآةً للعشق، تعكسُ الأماني في صفاءِ الأفق، سنُهنئُ الروحَ بكلِّ حلمٍ يلوح، ونغني للحياةِ، بشغفٍ وصدق.

ها نحن نسيرُ، كقافلةِ النجوم، نسكبُ الفرحَ على جدرانِ الأيام، نغمرُ القلبَ بفيضِ المشاعرِ، فنُشيدُ قصائدَ ترسمُ الأحلام.

وعند كلِّ فجرٍ، نبصرُ آمالنا، تتراقص تحت شمسِ شغفنا، حبُّنا كالنور يُضيءُ طيّات الزمن، وينسجُ من البعد قربًا مدهشًا.

لا تبتعدي، فالخاتمةُ هنا، كلُّ جرحٍ يُغسَلُ بمياهِ الشوق، فبينَنا حكايةٌ تُخلدُ في الفضاء، تُكتبُ بالحب، وبمشاعرٍ لا تنام.

فلنجعل من الزمنِ ملتقى الأرواح،  

نُغني للأحلام تحت سماء الوداع،  

فالحبُّ فينا، كالنبضِ في القلب،  

يُعيدُ للوجودِ لحنًا مُنيرًا، لا ينقطع.

فلنبنِ قصورًا من الوردِ والأحلام،  

تصطفُّ فيها الأماني كفراشات،  

زرعنا الحبَّ في أرضِ المشاعر،  

وكلُّ غصنٍ يحملُ لحظاتِ الفرح.

دعيني أُحدثكِ عن الأحلام الوردية،  

حين تلتقي الأيدي في غمرة الشوق،  

كأننا نكتبُ قصةَ العشق، بأقلامِ القلوبِ، ونبضاتِ الأنفاس.

في ليالي السهر، نبصرُ القمر، يُراقبُ حبّنا بحذرٍ وحنين، كلّ نجمٍ يشهدُ على لحظاتنا، ويُخبئُها في دُنيا الذكريات.

فلنسمح للأقدار أن تكتب مسارنا،  

فكلُّ يومٍ يبعثُ بحكايةٍ جديدة،  

أنتِ نبضُ الحياةِ، ومعنى الوجود،  

وفي كلِّ همسةٍ، أرى العشقَ العظيم.

فلتُشرق شمسُ حبّنا كل يوم، وتهلَل فرحةٌ في القلوبِ الهاوية، لنجعل من كل لحظةٍ حالةً حية، تُعطرُ الفضاءَ بشوقٍ لا يُنسى

فلنرسمِ العشقَ بألوانِ الشغف،  

كفراشاتٍ تحومُ حول زهورِ الأمل،  

تتراقصُ الأرواحُ في عشقٍ خالص،  

وكل لمسةٍ تُحكي قصةَ اللقاء.

دعيني، في ليالي السكون، أتذكر،  

كيف كانت همساتكِ كنسيم فجرٍ رقيق، تنسابُ في أعماق روحي كالألحان، وتُجددُ نبضات العشق في أحشائي.

نحيا بين الفرح والمغامرة، نُطاردُ الأحلام كعصافيرِ الشتاء، كلُّ لحظةٍ منكِ تعيدُ الحياة، كأننا نسجلُ الذكرياتِ في الفضاء.

فلتعيشِ قلوبنا في فصولِ الحب،  

تتغنى بأسرارِ الفرح والتحدي، فالحياةُ تستحقُّ كل ما يُخطَّط،  

وأنا أُحبُّكِ كحكايةٍ أزلية. 

فلنتعلّم من كلّ دمعةٍ وابتسامة، أن الأملَ يُزهر حتى بعد العاصفة،فالحبُّ ينمو كنجمٍ في السماء، وفي كلِّ همسةٍ، نكتبُ قصتنا الأبدية.

وفي غيابكِ، يشتعل الشوق كالنار،  

تنسابُ الذكريات كدموع الندى،  

كل لحظةٍ تُشعل في القلبِ لهيبًا،  

وأنا أسيرُ في الطرقاتِ بلا هدف.

أخطفُ نسماتٍ من عبير ذاكرتكِ،  

تتدفقُ بين ضلوعي كالأغاني، أرى صورتكِ في كل زاوية، كأن شوقي يرسمها في كل مكان.

تمرّ الأيام كأوراق الخريف، تتعثرُ بالحنين وبسمةٍ مُراوضة، كل نظرةٍ تُعيدُني إلى عينيكِ، كأن الزمن توقفَ عند لحظةِ الفراق.

أسألُ الليلَ عنكِ في صمته، تتراقصُ النجومُ في السماء الغامضة، كأنهن يهمسن لي، "أنت لست وحدك،"  

فكل واحدٍ هنا يحملُ نفس الشوق.

فلندعِ القلبَ يتنفسُ بمشاعرِ الحب،  

فكل نبضةٍ تُخبرُ عنكِ بلا كلمات،  

لنزرع الأملَ في بستانِ الصبر، فإن الشوقَ يكون أحيانًا جسرًا لللقاء.

وفي لحظاتِ الفراق، تنفطر القلوب،  

تتساقطُ الدموعُ كالأمطار الغزيرة،  

كل كلمةٍ تُقالُ كجرحٍ نازف، تُحلقُ في الأفق ككائنٍ ضائع.

أحملُ طيفَكِ في كل زاويةٍ من

روحي، كظلِّ الماضي يطاردني بلا رحمة، أرى فراغَ المكانِ حيث كنتِ،  

كأنه صدى صوتٍ قد ضاع بالزمان.

الأيامُ تسير كغريبٍ بلا مأوى، تُخزنُ الحزن في عينيَّ المُرهقتين، كل لحظةٍ غياب تصيرُ موعدَ ألم، تنسابُ في الوقت كأصداءِ الأنين.

تبتسم الأيام للأسى في قلبي، كأنها تغسلُ أشواقَ الفراق، وأنا هنا أُعدُّ الجراحَ الخفية، أبحثُ في الآفاقِ عن لمسةٍ تُعيدني.

فليكن الفراقُ درسًا برقة، علمني الصبر وجراح العشق، فكل وداعٍ يحملُ بذور اللقاء، وفي عمق الليل، أرى شمس الآمال.

ولكن، رغم الألم في أعمق الجروح،  

أقفُ هنا أُحاول طيّ صفحاتي،  

فالفراقُ كالعاصفة يتلاشى، ويتركُ في القلبِ شوقًا للذكريات.

أمسكتُ بذكراكِ كروحٍ تمرُّ،  تُضيءُ ليالي العمرِ في وحدتي، وفي كل لحظةٍ أعودُ للبداية، فأرى في عينيكِ عطرَ الحياة.

إن الفراقَ رسمَ على جدارِ العمر،  

خطوطًا من الشوق، وتنهداتٍ خفية،  

وكأن الصخور المنحتاة بالحب،  

تحكي عن حبٍّ لا يغيبُ في الأفق.

فلنسمح للأيام أن تخبرنا، أن الحبَّ الحقيقي لا يُنسى، فلكل وداعٍ يحمل عبقَ اللقاء، وربما يومًا يجمعنا حضورُ الأقدار.

فلنمضي مع الزمن، نبني مستقبلًا،  

نزرع الأملَ في قلوبِ المتألمين،  

ففراقُنا يجعلُ الحبَّ أكثرَ سحرًا،  

وكل قصيدةٍ تُروى، تمسحُ أوجاعَنا.

وفي قلبِ كل جرحٍ تُزهرُ الآمال،  

كأن الورد ينبتُ في ظلال الأحزان،  

كل غيمةٍ تُمطرُ نجومًا في سمائنا،  

وتعلو الأماني كالعصافير في الأفق.

يا شمسَ الغد، أشرقي على دروبي،  

فالحياةُ نسيمٌ يُعانق الأرواح،  

اعطي القلبَ دفءً بعد ليالي البرد،  

واجعلي من الآلام حكايةً تُروى.

كل نبضةٍ تُعيدُ لي الأمل،  

كأن الحياة تُصنعُ من حباتِ النور،  

وفي أعماقي، بركانٌ من الطموح،  

يشعلُ كُل حلمٍ ويدفعني للأمام.

فيا رياحَ التغيير، اجعلي لي طريقًا،  

تسيرُ فيه الأحلام كأطفالٍ يبحثون،  

فالأمل كنجمةٍ في قلب العتمة،  

يُسطرُ كل لحظةٍ بجرحٍ وأغاني.

فلنُحافظ على مشاعرنا صادقة،  

فالفرح ينتظرُ في زوايا السنين،  

وفي كل فراقٍ درسٌ للأرواح،  

يشعلُ من جديدٍ 

شغفَ الوجدِ المتين.

بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي


قلوب الناس....بقلم الشاعرة د. آمنة الموشكي

 قُلُوبُ النَّاسِ . د. آمنة الموشكي


سَرَتْ فِي خَافِقِي أَشْجَان

             وَكُلُّ جَوَارِحِي تَشْهَدْ


عَلَى مَا صَارَ مِنَ أَهْوَالِ

                وَصَدْر الحُرِّ يتنَهّدْ


عَلَى الأوطَانِ يَا اللهُ

                أنْتَ العَالِمُ الأوْحَدْ


قُلُوبُ النَّاسِ مَوْجُوعَة

            وَحَالُ النَّاسِ لَا يُحْمَدْ


فَمِنْ قَاتِلٍ إِلَى مَقْتُولٍ

           إِلَى مَجْرُوحٍ أَوْ مُوصَدْ


وَمِنْ مَحْزُونِ مُتَأَلِّم

                   بِلَا زَادٍ وَلَا مَرْقَدْ


يَهِيمُ يَهِيمُ مُحْتَارًا

               وَمَنْ يُضْنِيهِ يَتَعربَدْ


يُكْبِرُ دُونَمَا عَقْلٍ

             وَيَقْتُلُ مَنْ طَوَتْهُ الْيَدْ


أَسِيرٌ أَعْزَلٌ بَاكٍ

                  بِقلبٍ صَارَ  يتهَجّدْ


يَخَافُ الْمَوْتَ يَا اللهُ

                 مَا أَقْسَاهُ مِنْ مَشْهَدْ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٨.  ١١.  ٢٠٢٥م

القصيدة الوعظية...... بقلم الشاعر محمد اسعد التميمي

 القصيدة الوعظيّة في أنّ كلمة "أكاديميّة" هي من المناهي اللفظيّة 


"يعود أصل الاسم إلى مدرسة أفلاطون الفلسفية، المؤسسة في نحو العام 385 قبل الميلاد في الأكاديمية الأفلاطونية، وهي مكان مقدس للإلهة أثينا؛ إلهة الحكمة والمهارة، شمال مدينة أثينا في اليونان".


يا من يغار على شريعة ربنا 

كن نابها متيقظا متعلّما 


بعض الكلام يمرّ دون تنبّه

ويزيد قائله التكلّم مأثما


فـ "أكادميّة" عند أفلاطون ذي

بيت تقدّس كن لذا متفهّما


لإلهةٍ لمهارة ولحكمة 

تُسْمى أثينا زد بذاك تعلُّما


أيجوز بعد العلم ذا استعمالها 

كلا لمن منا يخاف جهنما


لكن لبعد الناس عن آثارهم 

دخل الغوى والضلّ وانتهك الحمى


حمدا لرب العالمين على الهدى 

صلى الإله على النبي وسلّما


✒️ محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

تخلف ركبنا...... بقلم الشاعر محمد الدبلي

 تخلّفَ رَكْبُنا


تأمّلْ حالَ مدرســـةِ النّجاحِ

وقلْ لي:هل سنــــفْرحُ بالفلاحِ

وكيف سنرتقي وسط اكتظاظٍ

تلوّث بالضّــــجيجِ وبالصّياحِ

تخلّف ركْبــنا في كلّ حقلٍ

فزاد الغــــشُّ في عُمقِ الجِراحِ

نعلّمُ نسْلنا شططاً وحـــــيْفاً

ونبدعُ في العراكِ وفي النّــــطاحِ

وأقبحُ ما ارْتكــــبنا في بلادي

تجسّدَ في التّلاعبِ بالنّـــــجاحِ


أنا المجنون في أرض الغضبْ

فقدت الأهل فانتحر النّـسـبْ

أفتّش في بلادي عن لسان

به الفرقان علّمـــــني الأدبْ

وأسأل في الصّباح وفي المساء

لماذا نحن نهبط في الرّتــبْ

فما وجد السّـــؤال لنا جوابا

ولا انتفض المــــثقّف في النّخبْ

فهل حدّثت عن وطن يتيم

تلاحقه المـصائب والكــــربْ


دعوني أستريحُ إلى جنوني

وأغمض أعيني خلف الجـــفونِ

سئمت من التّحمّل في بلادي

وضاق الصّدرُ فانهمرت ظنــــــوني

ومن كأسي شربتُ العيش مرّاً

وخطوي سالكٌ سُبلَ الجـــــنونِ

ومن قلمي سكبت الدّمع حبرا

فزاد تعاستي ســخطُ المـــــجونِ

وأشربُ إنْ وردتُ الماءَ غمّــــاً

بفعل تســلّطٍ أدْمى عُيوني


غدا سنرى إذا انقشع الغــــبارُ

بأنّ الشرّ أنبـــــته الكــبارُ

وأضحى اللّيلُ في وطني عقاباً

كأنّ اللّيل ليــــــسَ له نهارُ

دعوتك يا شبابَ فلم تُجبْني

وكيف ستهــــتدي والجهلُ عارُ

أجبني يا شبابُ فأنتَ حُلمي

وأنت مُحَـــــــرّري ولك اقتدارُ

ولستُ بتاركٍ وطني أسيراً

إلى أنْ يكْسرَ القـــــيدَ الصّغارُ


سأصْرخُ بالصّريحِ منَ المعاني

وأنتزعُ الشّــــــــهامةَ من لســاني

وتحملــــني إلى الإبداع أمٌّ

مواهبُها تُعـــــشّشُ في كِيــاني

يقولُ لنا الضّباعُ غداً سنرْقى

وقد رحلَ الزّمانُ من المـــكانِ

ولوْ علمَ الرّعاعُ متى سنَصْحوا

لفــــرّوا قبل زلْزلــتِ الأوانِ

ولكنّ الصّـــــباحَ لنا قريبٌ

إذا ما الحــرفُ هاجمَ بالبـــــيانِ


تعلّم كيْ تكونَ من البـــشرْ

فإنّ الغشّ أفقــــدنا البــــصرْ

وإنْ تجْمدْ فليسَ لك انعتاقٌ

كأنّكَ في الطّـــــــريقِ إلى سَقرْ

سيَحلُبكَ الذّئابُ متى أرادوا

وتُسْـحل كــــيْ تظلّ بلا خــبرْ

تعلّمْ ما اسْتطعتَ بكلّ عزمٍ

فإنّ العـــــلمَ أفضلُ للبــــشرْ

ولو علمَ العـــبادُ لكانَ خيراً

تباركَ بالقـــــــضاءِ وبالقدرْ


تعلّم فالتّعــــــلّمُ بالقلمْ

به الرّحـــــمانُ علّمنا القيمْ

ألمْ ترَ أنّ أهلَ الغرْبِ أضْحوا

عباقرةَ المــــــــــــــعارفِ في الأممْ

أشاعوا العدلَ بين النّاسِ حُكماً

فســـــادوا في العوالمِ بالحكمْ

ومن إبداعهمْ صنعوا المعالي

كما اخترعوا الــــــــــجديدَ من القِدمْ

كأنّ عقولهم في العلم شاختْ

وأنّ عقولنا أمســــــت عــدمْ


نسمّي أهلنا بالمسلمينا

وننهبُ بعضنا نـــــــهباً مُشــينا

ترانا ساجدين بلا خشوعٍ

ونبطشُ بالضّــــــــعافِ مُقَـــنّعينا

يُهـــــدّدنا ويوعدنا قُرودٌ

أتوا لبلادنا مُسْــــتوْطنيـــــنا

كأنّ شعوبنا أقنانُ عصرٍ

تربّوا في بيوتِ الجــــاهلــــــــــينا

وإنّ الذّلّ في الأوطان عارٌ

سنصبحُ في الحـــــياةِ لهُ طَحــينا


محمد الدبلي الفاطمي

الاثنين، 17 نوفمبر 2025

تحت ضوء القمر..... بقلم الشاعر الكبير الشريف د. حسن ذياب الخطيب

 تحت ضوء القمر

في زوايا الليل حيث الظلال تنام،  

تسير وحدها، تنشد أحلامًا بلا أوهام.  

فستانها يرقص كالنجمة في العلاء،  

أسودٌ يلامس الشمس، وأصفر يُشعل الضياء.  

شعرها الذهبي يسقط مثل شلال،  

يهمس بالقصص، يُعانق كل جمال.  

تخطو خطوات واثقة على الإسفلت المبلل، تحت أنوار الشوارع، حيث القلوب تتجمل.  

كأن القمر ينظر، يتأمل في الحكاية،  

يضيء لها الطريق، وينسج ألف فكرة.  

في كل زهرة صفراء، تهمس الدنيا نغمات، تُشعل الذاكرة، وتعيد الذكريات.  

هل تعرفين، أيها الروح الملهمة،  

أن في كل خطوة، هناك شغف مُكتشف؟ تسافرين عبر الأزمنة، تكتبين سطورًا جديدة، من الحب والحنين، في قلبٍ عتيق العدة.  

يا ليل، اهدِها سرّك، واغمرها في ضوءك، فهي تبحث عن معنى، وتنبض كالأغنية.  

تحت سماءٍ شاسعة، حيث العواطف ترفرف، تكونين أنتِ، حلمًا، عشقًا، وكونًا لينمو.  

أيتها الراقصة في حضن الليل البهيم،  

دمتِ رمزية في عالم الأحلام العتيم.  

فالحياة هنا تكمن في تفاصيل صغيرة، تمسك بأيدينا، لنشعر بفرحٍ مدهش ذَهِيرَة.

تسير وحدكِ، في دروبٍ هادئة،  

بين أضواء الشمع، تنبضين بالأمنية.  

فستانكِ الذهبي، يسرد قصة حب،  

يحكي عن ليالٍ تتفتح فيها الزهور في القلوب.  

شعرٌ ينساب كالنسيم في الأعالي،  

تحت القمر المُتألق، تتراقص كالخيالي. تغامرِ بحلمٍ لا يعرف الحدود، بين الظلال والأنوار، تكتب أُغنية الوجود.  

تغرد الطيور في الليل، أصداء بعيدة،  

متسللة في أحضان الهدوء، كأنها مشيدة.  

تأتيكِ همسات القمر، فأنتِ المتلألئة،  

تضيئين الليل، وتتحولين إلى قصة مدهشة.  

أين تسيرين، أيتها الرائعة في الفضاء؟ تبحثين عن روحكِ في مدينة الأحلام، بإباء.  

تُعانقين كلّ نجمة، وتختبئين تحت السحاب، تغمركِ الأشواق، وتنسج لكِ ألف جواب.  

يا لليل، اترك قلبكِ ينبض، واحتضني،  

بلطفٍ وسحرٍ، اجمعي بين الخيال والحنين.  

فالحياة تُغري بلقاءاتٍ عابرة،  

في كل نظرة، تكتمل فصولٌ أثيرة.  

أيتها الفتاة المشرقة، في ظلمة الدجى، كوني طيفًا، لا يُنسى، في كل مجرى. جبالٌ من الأماني، تحملها الرياح، تُسافر بكِ بعيدًا، حيث لا خوفٌ ولا تباح.

طريقكِ مفروشٌ بالأحلام والبطولات،  

بين أزهارٍ صفراء، تُعبرين عبر الممرات.  

كأن كل خطوةٍ تخفي سرًا عظيمًا،  

تعيدين للحياة رونقًا، فيه الحب فطيمًا.  

تتراقص الأنوار كأحلامٍ عتيقة،  

تُعيد إليكِ الذكريات، تغني بصوتٍ رقيقه.  

في حضن الليل، تُكتب قصائد الشوق،  

وتركضين خلف البدر، كأنكِ حلمٌ عيونُه تسوق.  

فالسعادة بانتظاركِ في كل زاوية،  

بين الفوانيس المتلألئة، تنتظرين المواجهة.  

تبتسمين للكون، وللنجوم في العلاء،  

تتوجهين نحو الأمل، بلا خوفٍ أو ذهولٍ متجلى.  

يا جميلة الروح، في حديقة الأماني،  

دوري بحياتكِ كما للفراشة السواني.  

اللحنُ الذي تعزفينه، عنوان للأمل،  

وفي قلب الزهور، يختبئ لكِ ألف جمل.  

تسيرين على دروب، تحمل بعض الألغاز، تتفتح لكِ الأبواب، وتغمرها الأوجاع. لكن في عينيكِ، ضوء يحطم الظلام، وفي قلبكِ الحياة، تعيش بين الجراح والآلام.  

فاستمري في السير، فالعالم لكِ سخي، وكل لمسةٍ منكِ، تُعيد للروح الفرح الذكي.  

لأنكِ أنتِ القصيدة، في كل سطر ومقطع، تُغني الحياة بأنغامٍ تُشرق كل ليلة. وها قد أقبل الفجر، يحمل أشعة النور، تتراقصين في أسبابه، كغيمةٍ تبحر في بحور.  

رداء الليل يتلاشى، وتمتد الفراشات،  

تُغني لكِ بأغنية، تتجاوز كل الملمات.  

تسيرين بخطواتٍ واثقة، نحو المستقبل المُشرق، تُطبعين البسمة في وجه الحياة، بألوان مبهجة.  

في عينيكِ، بريق الأمل لا ينضب،  

ومع كل شروق، تتجدد القصائد والشغب.  

تدركين أن الأثر يتجاوز الحكايات،  

فكل لحظة تُستحق، تُزرع في الذكريات.  

أيتها الفتاة الحالمة، ابقِ على عهدي،  

فالحياة تُكتب بين السطور، ويدكِ هي القيادي.  

تنطلقين نحو الأفق، حيث الأحلام تنمو، فكل درب تخطينه، يصبح للعشق غموضًا مألوفًا.  

وفي ختام رحلتكِ هنا، تظل الأصداء،  

تُحاكي القلوب، وتجدد ربيع الأرجاء.  

فاربطي ثوبكِ بالأمل، واذهبي حيث تشائين، فكل حلمٍ تسيرين به، يصبح لكِ سماءً زاهية.  

تُسطرين التاريخ، بلحنٍ إنساني جميل، وفي نهاية كل قصيدة، يُشرق قلبكِ، تبسمًا ونبيلًا.

فلتسكنِ الأضواء في أعماق كل حلم،  

ولتدون النجوم قصة عشقٍ في كل شذى قلم.  

تحت السماء الواسعة، تأخذين كل ما تبقى، من لحن الحياة، سيتردد صداها حيث تسكنين.  

فأنتِ نسمة الربيع، تتفتح بزهورٍ جديدة، وكل سر معكِ يحمل عبق الحياة، وزخات رقيقة.  

تجري الأشواق كينابيع تنادي،  

ما بين الهمسات والأحلام، وعود خالدة سنادي.  

وفي نهاية الرحلة، حيث الأمل يعتلي، تسيرين بخطى ثابتة، كأنكِ درب قصة تُعلي.  

فلتُغني لكِ الأراجيح، وأسرار الحديقة، تُهديكِ الألحان، وتبقى ذكراكِ عنيدة.  

يا زهرة في الفضاء، طيفٌ روحكِ السامي، ستظل الحكايانا تروي الأمجاد، دومًا مدامي.  

فاجمعي كل الألوان في قلبكِ المُشرق، فالحياة هي القصيدة، وأنتِ فيها الألقُ المتناغم.  

وهكذا تنتهي الأسطورة، بلمسة رقيقة، لكن حكايتكِ ستبقى، كنجمٍ لامعٍ في الأفق.  

فاستمري في العطاء، واحتفظي بكل ما تهوين، فالصورة التي تبين، هي روحكِ، حلمكِ، وأنتِ البهاء المتين.

بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي


جوقة الأنغام..... بقلم الشاعرة المبدعة يمن النائب

 جوقة الأنغام 


عندما تفرش المعاني 

بساط الكلمات

تشعل من الفراغ

منارة للأحلام

بخطى ثابتة تتجه نحو الأفق 

تجد هناك دهاليز العمر 

وقد فتحت أشرعتها

للهوى

تلوذ  في جعبته

ترانيم الصمت 

من منحدارت الهمس 

تتدلى خيوط الشوق 

ذاكرة تبداً بطقوسها 

على منصة الروح

تنتظر نهاية الحكاية

و.. قطار يعبر محطاته

تاركاً وراءه 

قناديل من لهب الانتظار 

جوقة الأنغام 

تحترق....... 

يعود ذاك الود 

ليشرق مع النور 

ناثراً سنابل المنى

تترقب  من يعانقها 

وبلهفة حين يحضنها 

الحنين..... 

ذراع تشد مآزرها 

وعيون بشغف 

ترنو   لناظرها 


قلمي يمن النائب 

16/11/2025

السبت، 15 نوفمبر 2025

انت قصيدتي .... بقلم الشاعر محمد مطاوع

 أنت قصيدتي

أنت قصيدتي قلت فيهاماحل وماحلت

بقلبك بحور العشق تجفاني وما وجبت 

وصار خريف العمر يغزوني فما إجتثت 

لوعة الصبا والهوي ما زالت وما وجلت 

أيها القلب الذى أغوانى قل لى ما قلت 

فيك حنايا الوجد ولصدقى ما إغترت 

أنا الشمس فى نورها لكن عيونك مابصرت 

أنا الليل فى سكونه وليلاتك ما سكنت 

أنا البحر فى هيجانه لكن قلوعك قد هشت 

أنا النجم فى عليائه لكن أرضك إندثرت 

أنا الهوي فى وده وقلبك صحراء قحلت 

أنا من طينا لكن سموت مع الأملاك وحقت 

أنا دربى ليس مسارك ومن أحببت ما وجدت 

لكن فى أغوار النفس صيحات قد شهقت 

ومن الذي أهواك غير قلبك وما إكترثت 

عيناك من تهواه فى الوجدان ما ٱسمت 

قد أمضى قطار العمر خريفه فما أبقت 

سنون خرت بمعطفى مانفس من الموت فرت

محمود محمد مطاوع


جرح قديم..... بقلم الشاعرة أمينة المتوكي

 جرح قديم


نزف جرح قديم بعدما انفتق

أخذت قلما ورزمة من الورق

حاكى القلم جرحي المفتوح

نضح حروفا من أعماق الروح

كفارس راح يكتسح بياض الورق

والرموش تحرس الدمع كي لا يندلق

على معزوفة عنوانها الأسى والشجن

تراقصت صور فأجّجت الحزن

عانقت الحروف الألم والشّجا

فأنجبت صفحات كئيبة كالدّجى

على حين غرة قصف الرعد ولمع البرق

اهتزّت النافذة وسمعت صوت طرق

إنها زفرات الخريف ودموع السحب

لقد تطفّلت عليّ فأوجعها ما أكتب

غاصت أوراق الخريف في الماء حدّ الغرق

واستسلمت الرموش لدمعي فتبلّل كل الورق

بقلم أمينة المتوكي

المغرب

اقتربت ..... بقلم الشاعرة المبدعة اماني ناصف

 اقتربتْ... وتعطّلت ساعةُ الرجاء

اقتربت  وتعطلت ساعة الرجاء، 

اقتربتْ...

فتلعثمَ الوقتُ بيننا،

وتوقّفَ الرجاءُ عندَ حدودِ النظرةِ الأولى.

كنتَ تتحدّثُ بثقةِ الملوك،

وأنا أبتسمُ بخَجلِ الأنثى التي تعرفُ تمامًا

أنّها الوطنُ حينَ يُضيّعُ الرجلُ أثرَه...ويضل الطريق،

أنظُرْ بعينيكَ ما فعلتْ خطاي،

استدارَ الليلُ احترامًا لمروري،

وغارَ الضوءُ من سطوعِ حضوري،

وانحنى الصبحُ على أعتابِ أنوثتي.

قلتَ: “تجاوزيني إن كنتِ شجاعةً!”

وأنا يا سيدي،

لا أتجاوزُ القلوبَ التي تسكنُني،

ولا أُكملُ فراغَ الحكاياتِ الناقصة.

أنا لستُ ظلًّا يمرُّ على جدارِكَ،

بل حضورًا يُربكُ قانونَ الملوك،

ويعيدُ ترتيبَ العروشِ على مهلٍ،

أما الأثر؟

فلَكَ أن تتركهُ في العقول،

لكنَّ قلبي لا يخضعُ عرشهُ لأحد،

ولا يخلّدُ النبضَ إلا لمن يزرعُ الحُبَّ ،

فإن كنتَ "الملك"،

فأنا "التاجُ" الذي لا يُمنحُ إلا لمن يستحقُّه،

والسيّدةُ التي لا تُكمِلُ فراغًا،

بل تملأُ الكونَ أنوثةً، وكبرياءً، ودهشةً.

أنا ابنةُ النظرة  الأولى،

وسيدةُ الحرفِ الأخير،

ومن بسمتي تُكتبُ أساطيرُ الأوّلين...

قلمي

أماني ناصف


الخميس، 23 أكتوبر 2025

احلام مؤجلة .... بقلم الشاعرة المبدعة أمامي ناصف

 أحلام  مؤجلة

يا روحًا عانقتني في دروبي

ولا زمتني  رحلتي الطويلة في محراب عشق،

خشيتُ أن تضيعَ بين شهقاتِ الريح،

علّمتني كيف يكونُ الحنين،

كيف أزرعُ في كلِّ وادٍ زهرةً

تحملُ بين نداها غيماتِ دمعٍ وأنين.

سمعتُ جراحكَ

فارتجفتْ أوصالي بين الضلوع،

لتكونَ أنتَ السكينةَ والحرفَ الأمين،

وتسألُ الليلَ: هل من رجوع؟

ما زلتُ أراك صلاةً مؤجّلةً،

والعمرُ يضيعُ ،وأنت،

تسكنني رغمَ الإرهاصاتِ

في عالمٍ قلَّ فيه الكلامُ الجميل،

دعني أغسلْ ذنوبي بدموعِ اليقين،

وأفتحْ شرفاتِ قلبي للحلمِ اليتيم.

خذني إليكَ في حروفِك ونقاطِك،وما بينَ القوسينَ وسِدرةِ المحبّين،

أرسمُ ملامحي على وريقاتِ دهركَ،

لأكونَ حكايةً تُروى من شغفِ العاشقين،

تعبتُ من أسئلةِ المدى ،

وأنتَ مصلوبٌ على أبوابِ الأسى،

 في نزفِ الحروفِ ولحنِ الغروبِ والوتين،

دعنا – من جديدٍ – نعزفُ أكسيرَ ميلادِ يومٍ جديد،

يكفيني أنك  عالمي،

أنت فيه وحيد، 

وأن غابَ العالمُ كلّه أجمعين٠

قلمي

أماني ناصف


الأربعاء، 20 أغسطس 2025

مسارب الغربة ..... بقلم الشاعر عبد الحميد ديوان.

 مسارب الغربة

ألقيت رحلي في مسارب غربة

                 فانداح وجدي في دنا آلامي

يامن رأيت النور في ما ترتجي

                     إن المكاره أثقلت أيامي 

نفسي فداؤك يامجير صبابتي

            عطفت رؤاي على دنا أحلامي 

أنا في انتظاري قد رسمت ظلامتي

               فانساب فيها منتهى أسقامي 

ناديت أحلامي أروم شمائلا

            من صبر أيامي وبعد مرامي

تاهت بي النجوى فزادت صبوةً

           من فيض آمالي ونسغ هيامي 

ما كنت أحلم أن يعود لي الرضى

         فالنفس نجواها بطيب زماني

يامن زرعت الحب في اكنافنا

         عادت لنا فيما نروم سهامي

سنن الوجود كريمة في بوحنا

        فالنفس نجواها عظيم غرامي

شوق الحياة يديم في آمالنا

        صور المحبة نسغها أعلامي

إن الغرام يضيء في آمالنا

       فالنور يمحو في نداه سقامي 


د عبد الحميد ديوان

حديث غرام .... بقلم الشاعر وليد كابو

 حديث غرام.. 


صبوة تتواري مع الأيام

وفؤاد يسلو حديث غرام

ودموع من الصبابه يري 

فيها مرور السنين والأعوام.. 


ألف الحب ناشئآ فلماذا  .!؟ 

لا يراعي للحب حق الذمام

مطرق لا الفؤاد منه ڪليم

من هواه ولا الدموع هوام.. 


وإلي جواره الفتاة التي ڪابد 

في حبها دروب المقام

جف منها ماء الصبا   فاستحالت

نضرة الحسن علي الخدود الوسام.. 


وتوارت تلڪ المحاسن ڪالبد

وهمت في جماله  الغمام

أتراه وقد ألم به الڪبر

وتناسي لذة وحلو الأحلام!؟.. 


أ لأن الغرام شاب فأضحي

معرضآ

 للسهاد   عنوة  والألام!؟ 

أو لأن الأيام قد أهلته

في تجاربها لأسني مقام.. 


فرأي الحب والصابوه سراب

فلملم  جموعه من الأوهام

ورأها من الحزن تشجي

فطواها عنه دون أهتمام... وليد ڪابو

السبت، 31 مايو 2025

تجسد جمالها ..... بقلم الشاعر محمد عبد الكريم الصوفي

 (  تَجَسٌَدَ  جَمالُها  )


جَمالكِ      أهلَكَ      فَصاحَتي      يُتلِفُ 


فالحسنُ   سَيٌِدَتي   في   قَدٌِكِ     مُترَفُ


إذ   تُزهِري   نَرجِساً    في  غُصنِهِ   ثَمِلاً


في  رَوضِكِ   المِتعَةُ   قَد   شابَها  التَرَفُ 


سُبحانَ   مَن   أبدَعَ    في   خَلقِهِ    آيَةً


بَينَ    الورى     يَُظهِرُ      لِلناظِرِ    الزُخرُفُ


كَم  أدهَشَت  فارِساً  في  مَشيِها   وكَذا


كَم    أثمَلَت     عاشِقاً       تَرَنٌَحَ      يَزحَفُ


سُلطانُها       آسِرُُ        لِلمُهجَةِ       آمِرُُ


مُستَنفِرُُ   كاسِحُُ    في   سَطوِهِ    جارِفُُ


كَم داعَبَت  خاطِري  في  رَوضِها دَرَجَت


كالناسِكِ   زاهِداً    في   الخُلوَةٍ    يَعكُفُ


أو   شاعِرُُ   نَظمُهُ   كالنايِ    في    لَحنِهِ


أحزانُهُ        تَظهَرُ       والدَمعَةُ      تُذرَفُ  


في  سَيلِها  أحرُفي  كَم   أرسُمُ   وَجهَكِ        


شَمسُُ إذا  أشرَقَت  مَرحى  لِما أصِفُ 


في خاطِري    تَرتَقي   الأوزانُ     مُترَفَةََ


والغادَةُ    تَسمَعُ     قَد    شاقَها    التَرَفُ


فَأسبَلَت    جَفنَها     وأستَرسَلَت     تَنهَدُ 


أطرَبتَني  يا   فَتى  في  مَدحِكَ   تُسرِفُ


كَم   تَملُكُ   يا فَتى  في  وصفِكُ   قُدرَةً ؟


أجَبتها  ...  قُدرَتي   في   الديرَةِ   تُعرَفُ


لكِنٌَها    أسبَلَت     لي     جَفنَها     وغَفَت 


هَل    يُمكِنُ      لِلمَلاكِ      نائِماً       أصِفُ ؟


فَقُلتُ   في  خاطِري  لَم   أمدَحَ    نائِما 


لكِنٌَما      غادَتي     وإن    غَفَت    توصَفُ


المحامي

  

محمد عبد الكريم الصوفي


اللاذقية     .....     سورية

نفحات ربي بقلم الشاعر سمير الغزالي

 (نَفَحَاتُ رَبّي)وافر

ولي في الدّهرِ من نفحاتِ ربّي

على ظَمأ القلوبِ أتَتْ شَرابا

يَطيبُ القلبُ من حقدٍ ويُشفى

من الأوهامِ حَقّاً أو سَرابا

وفي العشرِ الأواخرِ من صيامي

يَدقّ الخيرُ نافذةً وبابا

كذاكَ محرّمٌ يأتي بعشرٍ

لِطهرِ الرّوحِ يَجلوَها عِتابا

وفي عشرِ الحجيجِ يجيءُ فضلٌ

لِطهرِ القلبِ لا يأبَ انسكابا

فَنَلْ منها من الأعمالِ كَسبا ؛

فكلُّ صغيرةٍ تُربي ثَوابا

وسامِحْ كي تُسامَحْ ياحبيبي

ودعْ ضِرسَ الحقودِ لهُ ونابا

لِيهنأَ يومُنا في كلِّ فَجرٍ

وعشرٌ في الشهورِ أتتْ صَوابا

ولولا شَهرُنا في العامِ يأتي

لجاءَ العمرُ من ذنبي خَرابا

أيا عشرَ الحجيجِ بوادي قَرْفا

أَيهنأُ بابُنا بِلِقا الصَحابا؟

أَتُرجِعُهُ البَتولُ لحضنِ أُمّي ؟

تَقَرُّ العينُ إِنْ رَجَعَتْ وآبا

إِيابُ الراحلينَ بِغيرِ ذَنبٍ

على ضمأ النَّوى بَرداً شَرابا

أَنَشربُ كالصبيّ مياهَ طُهرٍ؟

وهاجرُنا سَعَتْ ولَقَتْ صِعابا

أهذا يوسفٌ في الأفقِ يبدو؟

أم العطشُ الرَّهيبُ رأى سَرابا

فَطهرُ الأنبياءِ أتى بِفَجرٍ

وفَجرُ المذنبينَ أبى اقترابا

فبالعشرِ الليالي من حجيجٍ

وبِالفجرِ الطَّهورِ أَ لِي جَوابا ؟

وإِنِّي آخذٌ من ريحِ أهلي

كما يعقوبُ قد شَمَّ الثِّيابا

 بقلمي :  سمير موسى الغزالي

سوريا

الخميس، 26 ديسمبر 2024

سهام الخريف....... بقلم الشاعره سمر الكرد

 " سهامُ الخريف "

حولَ نخيلُ الرُوح تحُومُ ريَاحُ الظلّ

على مبدءِ الفجرِ تدرّج البوحُ مُتّئدا

بعدَ ضِفافِ الواحِ

تقُولُ النارَ لي في بوادِي الغرُوب أقوالٌ .. 


أرسُمُ فوقَ جَفنيَّ أشرِعةَ المُنى طَولاً 

وسطَ إسفينِ السّفر 

فيِ نسمةِ فجرٍ غرِيب 

أوَارِي بيُوت شِعري رِحالَ دمع ليلِي ..


أتوسّد ُ  النومَ أمياَلا بلاَ نومٍ 

 كلّما جفّ حقِبَ دهري هوَت ضلُوعَ وَجدي 

ما أبعَد المُرتقَى ياغلَبة نوءُ بَوحي 

بينَ أزقّة الحرفِ أجوبُ وَحدي أنثالُ خطوِي ...


كمَا يجُوسُ الطُرقَ طبالُ السّحرِ 

فرَرتُ من صدَى همّي 

لا أحمِلُ رُغمَ عظيمِ عِلمي 

غيرَ بِضعٍ من حرُوفٍ أسمالاَ عاريَة إلا من نزفِ وطَني 

لَو قيلَ أنّني فقدتُ إتّزانَ إدراكِي 

ماهّمني سِوى أنّني فى خصبِ تُربي 

تجذّرَ  وَلو بالدمِ قلبِي .. 


#سمرا

سمر الكرد 

فلسطين .. غزّة

وترحلين ...... بقلم الشاعر سعد عبد الله تاية

 وترحلين ،،

عن أي حديث تتحدثين

وأي سراب تذكرين

وفي القلب ماذا تتركين

غير جراح نازفات ووجع

وأنين

والفراق أصبح يقين

فرق الحب وقطع 

الوتين 

فتاهت الأرواح والليل

مظلم وحزين

عبثت بحبنا نازلات 

وحزن دفين

مزقت القلوب وانزفت 

دما ودمعا دفين

فمات الحب وأضحى 

سرابا لعين

ليتك إلى قلبي. تعودين

كي نطوي الحزن 

ونعيد للشفاه بسمة 

الحنين

تعالي وانثري عطرك 

شذيا ومنه لا تحرمينا

بقلبك حبك ثاوي 

ما بقي من عمري سنين

وأبد الٱبدين 

بقلمي ،،سعد عبد الله تايه

لا تقترب ...... بقلم الشاعر عماد سيد

 لا تقترب 


لا تقترب مني  لا تقترب  


عيش الحياة كما أنت  هيا إبتعد


إذهب بعيدا للضجيج ويا النفاق


أترك محيطي    للأبد       كفاك رياء 


لست الحبيب المنتظر   لست الرفيق 


مئات المعجبين  لروحك   والمشتاقين


انا لست منهم أو مثلهم   طول السنين 


أصون كرامة وأفتخر      بدون أنين


عشقي لعزلة  ووحدتي    أسكن عرين 


ذئاب لئام    من حولكي    متجمعين 


الحب ليس منافسة       بين القلوب 


الحب كلمة مقدسة  إحساس يدوب


لست الحبيب المنتظر  لست الرفيق


عشق الألم هوياتك  شكوى وندم 

           مكتوبة لك 


أخشى عليك من إقتحام عرين أسد 


لن يرحمك حتى  إعتذار    أو أسف 


رمي الصور ويا الشموع لحظات فرح

               لحظات دموع 


مسرح كبير الكل يهوى التمثيل  بدون ضمير

حاوي وحقير خاين ملاوع صياد ينتظر الفريسة

              ماهو عبد لملذة وغريزة 


             وأنا المشاهد الوحيد 

بكل عظمة وإفتخار  راسم خطوط

       لهيب ونار ماحد منها يقترب 


هيا إبتعد لست الحبيب المنتظر لست الرفيق 


ونسي الحروف ويا  والكلام  أكتب خواطر للبشر 

أنشر غرام أنشر مودة بين قلوب أنشر سلام 

ماهمني    البحث  عن  رفيق    او   صديق   

         يمسح دموعي  وقت ضيق 


عايش آمل مع إنتظار  معزول لوحدي ف العرين


لو حد قرب من خطوطي ينحرق  أو يندبح 


جالس على عرش الملوك  سلطان بشاهد من بعيد


مهرجين وممثلين  متحولين  يرمون كلام معسول 

                     وينثروه  شمال يمين 


    انا لست منهم او مثلهم طول السنين 

وأنت لست المنتظر  هيا إبتعد أذهب بعيد


أنا الأسد أسكن عريني  وأعتزل  بدون أنين 


هيا إبتعد      لا تقترب 


بقلم //

          عماد سيد

الأثر في العفاف....... بقلم الشاعر سعد الله بن يحيى

 الأثر في العفاف 

.......................

راودتني عن نفسي

ولست في أعراض الأخلاء 

لئيما شقيا 

إن المفاتن وان لمعت

 لا تحرك في الروح شيا 

 العفاف يقين في ثنايا نفسي 

وبلاء رديا 

لن انخدع وقناعتي بخلقي  رضيا 

مثلك لن يحرك غرائزي 

ولو جاء بمثلها غزلا  نديا 

لن أشقى

 ولن أرمي بنفسي 

بمأزق اكون فيه  ضحية 

دربي في الوداد عشق  مرقده 

تقوى ومعاني  سميا 

الباطل في الغزل  أسى 

تنزع  الانسجام 

وأذيته على  المدى قطيعة  أرواح  وبكيا 

ما  كنت  ذا  شموخ 

إن اتبعت الهوى خفيا 

متنكر  لأصلي  قاطع للوصال فريا 

ما كنت ظالما لنفسي عصيا 

ليس ضعفا 

بل مبادئ عن كثب  صقلتها 

ومن جلد  استقمت  عليها  حفيا 

ذنب لا  يغتفر 

ولو اتبعت الهوى لن أجد له بلسما  شفيا 

سأبقى  على  أصلي 

ولن أشوه تلك الصورة  النقية 

سأتمسك بجمالية  الروح  الزكية 

الأثر  في  العفاف 

يتسيد القلب 

لا  تأخذه تأويلات 

ولا مفاتن تغري نواصي الإخلاص غيا 

لمن أهوى 

أجود بكرم الصدق وفيا 

ذلك فهمي للحياة 

ولن أبدل ما صاغه الرضا  بين  ليلة  وعشيا .

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

حكيم الجراح...... بقلم الشاعر عادل العبيدي

 حكيم الجراح 

———————-

لم تكن بيننا نبرةُ الصدِّ

غير شهدِ اللقا

ولوعةِ الجذل


ولم تكن فينا سماتُ الجفا

سوى رعشةِ الشوق 


لم تكن من السماء 

أرواحا تسامرنا

وما يطربنا كانت نغماتِ قلبي


ولم تكن كنوزُ البحر تهدينا

غير خوفٍ من الحزن


يا ضفافي الخضرا، يا روضةَ الخيال

إني زوجتُك روحي

وعلى روابيك نصبتُ راياتي 

ماذا أحمل من أسى الأيام

لأسميك حكيمَ جراحي؟


أيا مرفأ الأحلامِ 

يا ظلّ أمنياتي في هجيرِ زماني

قد كنتَ لي وطناً وملاذاً

تغفو فيه أوجاعي وأحزاني

لكن كيف أداري نزفَ حنينٍ

وقد أغرقتني أمواجُ أحلامي

يا صوتَ المطر في صمتِ ليلي

أعد لي وهجَ شمسٍ في كياني

فإن كنتَ حكيماً، داوِ جراحي

واغزل من الآلامِ شِعري 

وألحاني

———————————-

ب ✍🏻 عادل العبيدي

كدأب السنين....... بقلم الشاعره جليلة المغربي

 ... كدأب السنين 

سنة ترحلين 

و سنة على عرش 

الزمان تتربعين 

كدأب السنين 

إلينا تتهادين تتبخترين 

في جرابك ماذا 

عساك لنا تحملين ؟

على عرش الزمان 

ستتربعين 

نسال الرحمان 

أن تكوني على البسيطة 

بالخير تتزينين 

تزرعين السلام

في الكون 

بالود تتسمين 

إلينا تتهادين تتبخترين 

الخامس والعشرين 

بعد الألفين 

نسأل الرحمان 

على الأنام تشفقين 

تنثرين الحب 

بين البشر 

بالود تتألقين 

ماذا في جرابك 

لنا تحملين ؟

حمامة بيضاء 

و غصن ياسمين 

على سكان المجرة 

كوني خير الوافدين 

بإذن خالق السماوات 

والأرض ناصر 

المستضعفين 

    الشاعرة جليلة المغربي

سيدة الشوق...... بقلم الشاعره هناء المحايري

 سيدة الشوق

سيدة الشوق أنا

غريبة الدار أنا

 وأنت محاصر روحي

الكل في سفر

وأنا بالمحطة أنتظر

قوافل العابرين تمر

وأنا أذوق المر

هل ضللت طريقي .!؟

أم الضياع رفيقي .!؟

أحرقت كل القوافي

وتاهت مني السطور

وأنا على البعد أثور

لاتحتار  كيف ألقاك

اكتبني على مواعيد الفرح

اكتبني على الياسمين والحجر

أنت رفيقة دربي

أنت حياتي وعمري

دونك القلب يتوه

والشوق اليك يبوح

سأتيك على معبر الحنين

انتظريني ولا تملين

رشي قليل من العطر

من ماء وردي

وياسمين بلدي

ليستهدي قلبي اليك

 هناء المحايري

أهواك ...... بقلم الشاعر الطاهر الصوني

 أهواك  / الطاهر الصوني


بيدي أزف قصائدي للريح 

في كل يوم سيدي 

حقل السنابل أعتلي ...

و مطيتي صهوات كفي،

و السيف من خشب،

و ساحات الوغى ورق جريح ...

جيشان من نبضي 

هنا 

يلتقيان ْ

يحترقانْ

يقارعان ظلك الطوبلَ

يسحبان من يدي 

يدكْ...

و من فمي قوافي الشعر 

كي لا تمدحكْ

أو تمنحكْ

بعضا من الريح الجنوني،

استقر َّ ...

كي يستقبلكْ...

لم يتركا شيئا جميلا داخلي 

سوى بقايا 

من جروح شُنقت ...

لأذكركْ...

قد علِّقت بباب أنفاسي 

وريقات،

يراع،

عبراتي تحفر  الخد ...

لكْ...

يا خير داع للهوى 

أنت الهوى ...

و ليس لي بعد هواك ،

من أهواه يا ملكْ...

               الطاهر الصوني

قصائد بها فكر ...... بقلم الشاعر قاسم الخالدي

 قصائد بها فكر

قصائدي بها حكم وله

فكر

وفيها من المدح جلة

الصور

وفيها مئسات اكتبها

وادونها

لتكون للناس درس 

وعبر

وفندة كل مضامينها

بنظم

ويشهد عليها كل عجز

وصدر

ولاانسى بها كل قصد

وحرف

وجعلتها تحاكي لحن

وشطر

وواتار تعزفها بشوق

وحزنن

حتى نضرةفتاة بباحة

القصر

وكل يوم اكتبها بخط

وانشهرها

واكملها اذ دنة ساعة

العصر

فعشق قصائدي بحب

اعشقها

هي لهيب لقلبي يسير

كالجمر

قاسم الخالدي

تاهت الكلمات...... بقلم الشاعر تيسير ابوعميرة

 تاهت الكلمات

************

تاهت من فمي الكلمات

و انا بين أحياء وأموات 

وركام غزة تحته شهداء

وجبان ينظر لايستطيع ان 

يأتيني بشربة ماء

ولاكسرة خبزة فارغة من الطعام

ولاقطعة شاش اضمد بها الجراح

ونحن نحصي الشهداء

قتل وتدمير وجوع

والصمت سيد الكلام

وغثاء السيل أمة محمد

بعمائم خزي 

طرحة وعليها عقال

وكلام شجب واستنكار

يا خسارة يا صلاح الدين

شيوخنا ياكلون فتة مع السلاطين

والفتوى جاهزة

الوقت ليس وقت جهاد 

شاربين حتى الثمالة من يد ابليس

والشهداء  في كل مكان 

في غزة وجنين 

ونابلس جبل النار

ونور شمس المغوار

سامحينى يا غزة

انا منك ومن ارضك

ما كنت في عمري 

فى لحظة جبان 

سامحوني اهلي وعزوتي

فى رفح وجنين وطولكرم

وسامحينى يا بيت لاهيا 

وجباليا مخيم الثوار

تيسير ابوعميرة...✍

صرخة الأمل ...... بقلم الشاعر عبد العالي لعجايلية

 " صرخة الامل "


صرخةٌ تندلع من جوف العدم،

تسير عبر عصورٍ ضاعت في غياهب السراب،

تسير في عتمةٍ لا آخر لها،

حيث لا وجودٍ ولا أملٍ، ولا زمنٍ يُحتسب.


الروح تئن في سجونٍ من الجرح،

تحاول أن تنبثق من بين ركامٍ لا حصر له،

تسير على دروبٍ أكلها التهميش،

وحين تلمح نورًا، يختفي في عاصفةٍ عمياء.


أحلامٌ تذوب في مسالكٍ ضيقة،

والأماني تتحطم على جدران الواقع المظلم،

كلما حاولت أن تلتقط قشةً من ضوء،

غرقت أكثر في وحلٍ لا يرحم.


هل هو قدري..؟ أم هو عبثٌ يلتهمني..؟

هل أنا نجمٌ ضاع في الفضاء، أم مجرد فقاعةٍ بين السماء والأرض...؟

أعيش بين السكون والضجيج،

أبحث عن نفسي، وأنا لا أراها في مرآة الزمن.


كل لحظةٍ عاشت بها روحها في الألم،

ومع كل خطوةٍ تقطعها نحو المدى،

تسحبها أمواجٌ من الأسى والدمار،

تدوسها الزمان بأقدامه الثقيلة،

وتتركها في أرضٍ لا تنبت فيها الزهور.


أريد أن أعيش لحظة واحدة،

أن أكون نفسي في عالمٍ أهرب منه بلا حدود،

لكن الحياة تركتني في زاويةٍ مسجونة،

بين الفرح الكاذب والدموع الصامتة.


هل يكفي أن أموت على أملٍ مستحيل؟

أو هل يكفي أن أعيش في صمتٍ متألم،

أبحث عن أجوبةٍ لا تأتي،

بينما الزمن يعبر على جثتي دون أن يلتفت ...؟


كلما ظننت أنني وجدتها،

تسقط الأحلام من بين يديَّ كالرماد،

وكلما حاولت أن أكون حراً،

وجدتني أكثر تعلقًا بالقيد.


عبد العالي لعجايلية

لن تموت شجرة ميلادها ...... بقلم الأديب عيسى نجيب حداد .

 لن تموت شجرة ميلادنا


طفل المغارة

سلامنا  انت

أيها المخلص

بركة ميلادك

بأنفسنا كبرت

بأرواحنا نمت

ولأنها اعطتنا 

الحياة الأبدية

شكلت.رمز الرموز

اوهبت للمساكين بالفرح

كبرت بالصغار ليتعلموا المحبة

منحت كبار السن الصفح والتسامح

صنعت لمعذبين أروقة من سرائر وستر 

لكرامة جياع من كل عوزاتهم هنا وجدت 

لإحتضان المشردين بسبل طرقاتهم الوعرة

منحت الرجاء للمأسورين في اقباع السجون

وهبت امل لتائهي المعابر ليصلوا لبوابات الامان

عظمت الطفل الفادي بهدايا العيد ليصبح البشارة

ليغدق بمواسمه افراح للمحزونين على كل الأرض

وهب لنا النعمة لرفع الخطايا من دوس الشياطين

منحنا الخلاص بين الأمم والزمنا بسلام مطمئنين

بتسبيح وتهليل اقام كنائسة على صخوره المتينة

تمجد فيها اسم الرب الذي ليس من سواه بتوحيد

عظيم انت يا رب من جيل لجيل تسبحك ارواحنا

تباركك انفسنا لانك ساكن الاعالي بمجدك العظيم

نطلبك هبات محبتك ورضاك وعفوك بكل الأزمنة 

الأن تنل كل الأمم خلاص مجيئك بسىلام ومحبة 

يا قدوس الخليقة ارحم ضعفنا قوي سبل سلامك

امنحنا المرور بين  منافذ التوبة لنعترف بانك الله

لتزكينا برحمتك العظمى فلا يدوسنا الظلام الباكر

لا تنسنا من فيض انوارك البهية اوصلنا لفردوسك

عسانا ان ننال بركات طاهرة لننعم بتمجيد اسمك

هناك حيث تكتنز كنوزك السماوية براقة ديمومتها

لا يطالها خراب ولا عطب ولا يأكلها ناب الحاجات


                         المفكر العربي

                     عيسى نجيب حداد

                 موسوعة نورمنيات العشق

لو أني ....... بقلم الشاعر عبد الحليم هنداوي

 لو أني

لو أني أملك أمراً يا أحرار

لو أني أملك فى هذا الكون قرار

لحجبت عن هذا العالم ليل الظلم

وأوقفت الوقت فلا يفنى للعدل نهار 

لبنيت وأعليت البنيان وقطعت

كل يد تتخذ من الهدم قرار 

لحضنت بقلبي ثغر الفجر 

فلا يشقى بالظلمة والفجار 

وأخذت بيدي نور الصباح 

صوب المروج الخضر والأزهار

وقلت لها هذا فتاك يا مروج

يتبسم يتنسم أمام كل دار 

يلثم خدود الزهر وأوراق الغصن

فيزيل أنداءً كالدمع الحار 

فتميل الورود يمنة ويسرة 

وتتخذ من نور الصبح سوار 

  

لو أني أملك أمراً وهذا صعب 

لأوقفت هذا الحقد فى قرار الحرب

لأوقفت حرق الأطفال والنساء والصبيان 

ونزعت من صدور الجبناء غل القلب 

وزرعت بدلا منه قلبا وديعا 

لا مسعورا يعض عض الكلب 

لأبدلت يد الجبان ترسل موتاً

بيد إنسان ترسل حب 

لاستبدلت قلب كل حاكم عربي 

بأخر ينبض يشعر من أبناء الشعب

لو أني ولوأني ولوأني ولو أني

لكني إنسان مسلم وله رب 

بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى

شاعر وكاتب شرق أوسطي كتب عليه الحزن .

كفان ولسان ولب ...... بقلم الأديب عيدان آل بشاره

 كفّان ولسانٌ ولُبٌّ

وأعماق..  

أسلُك سُبُل أعماقي..  

ستجدني سلاماً ينتظر..  

لا تثنيك الزفرات..  

صافحني وأطلق لي لساناً ليّناً..  

سأعطيك بستاناً أخضر يحفّه الود.  

دَعْ ..هذا لي وهذا لك!

واغترف رشفة سلام تُحيي الغد..  

اكتبني قصيدة غزل..  

أعزفني نغمة تُطرب الأسماع..  

خذني معولاً واحرث الأرض..  

لأكون لحناً وسنبلاً ووجد..  

يا أيّها الذي أنت هناك..  

اغسل يديك بماء الورد..  

ولا تجعل غيرك يُشاك بشوكة عَمد .  

فالسلام كفيل بالعفو..  

خذ فرشاة وألوان قوس قزح  

شاركنا لوحة الأغصان والحمام  

لتكون رمزاً ومجد .


(بناء السلام)


الأستاذ عيدان آل بشارة  

بغداد - العراق  

26 ديسمبر 2024 م

إعاقة الإرادة ..... بقلم الشاعر معز ماني

 ** إعاقة الإرادة  **


إعاقة الإرادة 

ليست في الجسد ..

بل في الروح التي تستسلم

للصمت بلا حد ..

في العزم الذي 

ينحني أمام الرياح

وفي الحلم الذي يخشى 

أن يخطو خطوته الأولى

نحو الواقع والفلاح ..

إعاقة الإرادة 

هي قيود الخوف

هي السلاسل التي نصنعها 

من وهم وضعف ..

هي الخوف من البدايات

هي الشك الذي يلبس 

ثوب اليقين

هي أن ترى الأفق قريبا

لكنك ترفض الخطو نحوه 

وكأنك رهين السنين ..

إعاقة الإرادة هي 

أن نرى الطريق أمامنا

ونتراجع قبل أن نبدأ 

الخطوة الأولى ..

هي أن نسجن أنفسنا 

في أسوار التردد

ونترك الأمل يرحل 

بعيدا بلا وداع

ويقسم أن لا يعود

مرة أخرى ..

إعاقة الإرادة 

ليست في العجز

بل في قلوب أطفأت 

شعلة الإيمان ..

هي أن نسمع الصوت 

في أعماقنا يقول انهض

لكننا نصم الآذان ..

إعاقة الإرادة هي 

الهزيمة بلا معركة

هي أن نخاف من الفشل 

أكثر من رغبتنا في الفلاح

هي أن ننظر إلى النجوم

ونرفض أن نمد أيدينا إليها 

وكأننا لا نستحق

إلا الظلام والغيوم ..

إعاقة الإرادة وهم

تزيله فكرة تحطمه 

خطوة واحدة ..

هي باب موصد 

يفتح بإصرار ..

هي السلاسل 

التي تنكسر حين

تؤمن بالعبور 

رغم كل إنكسار .. 

إعاقة الإرادة 

ليست نهاية ..

بل بداية لمن 

أراد أن يحيا

لا أن يعيش ..

فانهض واكسر 

قيود الوهم والخوف 

التي تحبسك ..

واكتب في كتاب الحياة

قصيدة عنوانها

لا شيء أقوى من إرادتك ...

                                 بقلمي : معز ماني

لاتميتوا الثورة...... بقلم الشاعر علي اسماعيل

 #لاتميتوا_الثّورة

لا تميتوا  ثورةً  قامت

آلت لهذا المآل

و لا تحيوا نعراتٍ و أحقاد

فتكون ثورة جُهّال

و لا تبدؤوا بفكرٍ انتقامي ماكنّا

أحسن منكم حال

وقع علينا ظلمٌ واستبدادٌ وظننتم

أنّنا للنّظام عيال

فكم عانى منّا أصحاب فكرٍ بمنفى

واعتقالٍ ونكال

الثّورة فكرٌ متحررٌ و انسانيّةٌ 

فوق الخيال 

ما كان أحدنا مخيّر بانتماءٍ لوطن

و طائفةٍ يا آل

يا آل سورية اننا جميعا اخوةٌ

فعلام القتال

احقنوا الدّماء و تفرغوا للبناء

فالاستبداد زال

لا يفيد التّخوين و التّكفير بحالٍ

من الأحوال

قامت ثورةٌ على الظّلم فهل

تقوم ثورة على الثّورةِ

هذا سؤال..؟ 

بات الخطر على سورية يحبق

من الدّاخل و من الخارج

فهل من عقّال..؟ 

علي اسماعيل #ابو_سليمان

ماذا لو ...... بقلم الشاعر عاطف خضر

 ماذا لو....

...

ماذا لو أغمضت عيني الآن

واستدعيت بعضا من ذكريات 

وكيف كان لي في ذاك الزمان

أجمل لحظات العمر

حيث القلب ساكن متأمل

ذاك الوجه الصبوح الذي 

نافس القمر والماء والسماء في الصفاء

لن أتلكم ولن أجادل أو حتى أحاول

يكفيني النظر إليك 

لن أنساق وراء نبضاتي

ولن أستمع لدقاتي

ولن أنجرف وراء خطراتي

ولن أسمح ولو بالهواء يمر بشفتاي

لن أبوح وأصيح وأبكي 

فذاك يسمي عشقاً و تيتماً 

في نهايته شقاء وحيرة وحسرة

ما أجمل أن تعيش لحظات سعادة 

تكون فيها على الحياد لا حب لا كراهية

فالقلب بالنهاية يهمة السكينة وبعض السعادة 

حينئذ وددت أظل مغمض العينين 

ولكن هيهات هيهات 

 سنعاود الكرة مرة بعد مرة 

على أمل أن أراك بقلبي وعقلي

عاطف خضر

بلاها ...... بقلم الشاعر سليمان كامل

 بلاها 

بقلم// سليمان كاااامل 

*********************** ( عامية مصريه) 

أنت شايفني شعر ودقن

وهيبه وقيمه عليها وقار 


تعلق لي بصور مكشوفه 

نظرة عليها  أروح النار  


ياخي شغل مخك وافركه حبه

يمكن تفهم وبلاها هزار 


دا احنا يادوب نكملها نوم

ونخاف من ربك هذا العار 


الست ياغالي ليها الحشمه

واحنا الغيره .....لينا شعار 


وفيها إيه .........لما تعلق 

بكلمه لطيفه صورة أذكار 


وفيها إيه......... لما يكون 

تعليقك .......دعوه للغفار 


إنت هتؤجر وغيرك يؤجر 

دعوة جميله تجيب أنصار 


صور نسوان مثيرة جنان 

تجلب فقر.... وخراب للدار 


والست هتسأل مين الحلوه 

أخرتها هتزعل والحق تغار 


عايز عيني ......بس لحلالي

يعحبني الست... بشكل معار 


أو صورة قطه ....حتى تنونو

وهو يهرب منها ..في عبي الفار 


خليك فهلوي وافهمها بسرعه 

ولا تتحير ........وانت بتختار


تعليقك حلو.... جميل يفرحني 

وبلاها صور.......... تجلب أضرار 

***********************

سليمان كاااامل..... الأربعااااااء

2024/12/25

اتركوني بحالي ..... بقلم الشاعر عبد الصاحب الأميري

 اتركوني بحالي 

عبد الصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&

حملتني  الرياح  من عرشي، حين غفله، و قصيدتي ما زالت  بين أناملي 

تناديني 

ألإ تريد أن تنتهي مني 

حملتني  الرياح بسرعة الضوئي دون أذني

أسابق الرياح،،، أسابق جسدي  المحمول

أصرخ 

هذا أنا شاعركم،، لم أنهه بعد قصيدتي،

أتركوني 

لا أحد  من الذين حولي،

، يسمع  صوتي 

بعضهم يشيد بي،  

بعضهم  يلعني 

بعضهم يتآمر ضدي 

بعضهم يشهد بضعف حالي 

بعضهم يشهد بجهالتي،وفقر حيلتي

تركتهم ،، حين  عرفت بعد اليوم لا  يسمع  صوتي 

تركتهم وعدت إلى بيتي

قد أجد  حلاََ لمعضلتي،،، قد تسمعني  أبنتي الصغرى،، 

هي قسما برب تعشقني 

صراخ،،، وعويل،، في ركن  من بيتي وصمت  يبقر  البطون في موضع ثان

رجال  يمسحون  آثار  أقدامي

يمزقون  ثيابي

حملوا سريري،،، حملوه  خارج بيتي

آخرون،،، سرقوا أموالي،،،

أنا ميت

اتركوني بحالي

عبد الصاحب الأميري

في عالم من الاحلام...... بقلم الشاعر الشريف حسن ذياب الخطيب

 في عالم من الأحلام  


أذكر حين كنت أرى  

الورد يزهر في دروبي  

والحب يرقص في عيوني  

كنت أعيش في سحر اللحظات  

أحلم بأن تبقى الأماني قريبة.  

لكن الزمن سرق الابتسامة  

وأخذ معي ضوء القمر،  

تركت كل شيء،  

هجرت الأمل والأحلام،  

فوجدت نفسي في عالم من الوحوش  

حيث الحزن يسكنني.  

أرى الدموع تجري كالنهر  

تغسل قلبي من ألم الفراق،  

وعلى الأرصفة أكتب قصائدي  

عن حب ضائع، عن أيام مضت.  

أشتاق لتلك اللحظات  

حين كان الحب بسمة،  

والأمل نوراً في القلب.  

لكن الحياة علمتني،  

أن الحزن سهم يجرح الروح،  

وأن الحب أحياناً  

يكون جرحاً نعيش معه.  

في كل نبضة من قلبي،  

أبحث عن واحة سلام.  

فهل يعود لي ذلك العالم؟  

أم سأظل أعيش في ذكرياته؟  

أعيد رسم الأمل في قلبي  

وأتمنى أن يشرق الصباح من جديد.  

فالحب، رغم كل شيء،  

يبقى شعلة تنير دربي.  

هكذا، أعيش بين الذكريات،  

أجمع شتات قلبي في كلمات،  

علها يوماً تعيد إليّ  

عالم الأحلام الذي أحببت.


أطوي صفحات الحزن في ليلي،  

وأرسم بيداي أحلاماً جديدة،  

فكل جرح يحمل في طياته  

بذور الأمل التي تنتظر.  

أرى الفجر يشرق في الأفق،  

يهمس لي بلغة العشق،  

يرسل إليّ نسيمه العليل،  

كأنما يعدني بلقاء قريب.  

وفي زوايا قلبي أحتفظ  

بصدى صوتك، همساتك،  

تلك الذكريات التي تضيء  

طريق العمر رغم الوجع.  

أنتِ نجمة في سماء ليلي  

تضيئين لي كل دروب الغياب،  

فحتى في ظلمة الوحدة  

أشعر بحضورك في كل زاوية.  

لعل الحب يأتي كنسمة  

تنعش روحي بعد التعب،  

وتعيد لي الألوان إلى عالمي  

بعد أن غمرته غيوم الأسى.  

فدعيني أكتب لك قصتي،  

بكل ما فيها من شغف وأمل،  

أعيد رسم الحلم من جديد  

وأزرع الفرح في قلوبنا.  

فالحياة، رغم كل العواصف،  

تحمل في طياتها فصولاً جديدة،  

وأنا هنا، أؤمن بأن الحب  

هو البذور التي ستزهر يوماً.  

في عالم من الأحلام،  

أحمل قلبي في كفي،  

أزرع الأمل في كل خطوة،  

وأنتِ، يا حبّي،  

ستكونين دوماً في القلب.


أعبر الأنهار من الأشواق،  

وأجمع النجوم في سلة،  

أكتب قصائد عشق لا تنتهي،  

كأنما الزمن قد توقف هنا.  

عندما تلمس أصابعك يدي،  

يمتلئ قلبي بألحان السعادة،  

تسكنين في كل زاوية من روحي،  

وتضيئين لي عتمة الأيام.  

أعلم أن الحب كرحلة،  

تأخذنا إلى عوالم جديدة،  

حيث يختلط الحلم بالواقع،  

وتتراقص القلوب في تناغم.  

فلندع الماضي خلفنا،  

ونرسم مستقبلنا بخيوط من ذهب،  

دعينا نغني للحياة،  

ونرقص على أنغام الأمل.  

فكل لحظة معك كنز،  

تجعل من كل شيء جميلاً،  

يا من تجلبين الفرح إلى أيامي،  

أنتِ النور الذي ينير دربي.  

في عالم من الأحلام،  

أكتب لك قصتي بألوان القلب،  

وأزرع في كل نبضة حباً،  

لأنك، يا ملاكي،  

ستظلين دوماً في القلب.


فيا روح قلبي، يا نور حياتي،  

أنتِ الحلم الذي يلامس السماء،  

دعينا نطير معًا في فضاء الأمل،  

نكتب قصة عشق لا تعرف الفناء.

فكل لحظة معكِ هي عيد،  

تُزهِر فيها الأماني والأحلام،  

وفي عالمنا، حيث الحب يسكن،  

سنظل معًا، نعيش في الأمان.

فلتكن الأقدار لنا رفيقة،  

ونرسم دروبنا بالحب والود،  

لأنكِ، يا ملاكي، في كل حين،  

ستظلين دوماً في القلب، سر السعادة.

بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

المحبة والزهور...... بقلم الشاعر مازن الخاني

 .       المَحَبَة ُ وَالزُهُور

عِبَادَة ُ الرَحْمَٰن ِ إِنس ٌ

     وَحُبُك َ لِلنَبِيِّ    نُور ٌ

وَ صَبَاح ُ الرُّوح ِ مِسك ٌ

     شَذَاه ُ بِالدُنْيَا عُطُور ْ

سَمِعت ُ البَلَاْبِل تَشدُّو ْ

     بَينَ أَغصَانِ الزُهُور ْ

وَعِطر ٌ مِن وَرودِ الخُزَامِا

     يَرنُو بَهجَة ً وَسُرُوْر ْ

وَعَنَاقِيدُ ُ الزَنْبَق ِ وَشَذَاهَا

   نَسَائِمُ المَحَبَِةِ  وَالعُطُور

وَرَشْفَة ٌمِن القَهْوَةِ تَجلِي

     المِزَاْج فِي كُلِّ الأُمُور ْ

 للشّٓـاٰ؏ِــر   الدِمَشّْقِيْ

     د. مَاْزِنْ الخَانِي

يوم الوداع...... بقلم الأديب صلاح شوقي

 ..................( يومُ الوَدَاع )

 تعِبَت ، فدَنَت بهُدوءٍ  ، توسَّدَت  فخذِي ،

 روحي ، لا تكتُمِي الآه ، أحسُّ بألمِ  الأنِين


وأحبسُ دمعًا ما تحَجَّرَ ، أخفِيهِ فلا يظهَر ، مرَضِي مُستَعصٍ ، أني إليكِ دائمُ الحنِين


لن تفارقيني  بالرَّوح ، العمرُ  أبكِيكِ 

عالِي النَّوح ، للأبَدِ  شوقِي بركانٌ دَفين


ليتني أفارِقكِ أوَّلًا لأرتاح ، أطلب السَّماح ، 

يا زٌينة المِلاح ، أظلُّ العمرُ ، بقلبكِ سجِين


عشقُكِ يُحيِيني ، ولو موجوعٌ صدِّقِيني ،

يا نِصفُ تكوِيني ، أخافُ الوَداع  اللعين


أعرفُ أنهُ لن يُرضِيكِ ، صِيَاحِي  ليلًا

أُناجِيكِ ، و بَعدَكِ  أمُوتُ ، وحِيدًا مَسكين


فاغِرُ العينينِ ولا أرَى ، ما وَفَّىَ قلمِي بعشقِكِ

مهما انبَرَى ، لا يُفارِقُ أذُنِي ، صَمَمٌ بعدَ طنِين


لأجلِي ، تحمَّلي مهمَا جَرَى ، ففِي شرايِينِي

عشقكِ سَرى ، كلُّهُ مُقدَّرَا ، صبرًا يا مُعِين


هاكِ أصابعي فتشابكيها ، عينَيَّ بيأسِ

نظراتكِ  تُعمِيها ، اعلمِي ماتَ فِيَّ الوَتين


وَحيُ نظراتكِ : لا تنسَى الذكريات ، جُلها 

أشواقٌ و تنهِيدات ، لئِن برَئتُ أعانُقكَ سِنين


الآنَ ،  علَى وُجنَتيها  سقَطَت  دمعاتي 

ليتَها آثرَت السُّكَاتِ ، انطَفأ نُورها بالجبين


أضُمُّكِ على صَدِري ، ليتَني أفديكِ ببصَري

خفِّف عنها السَّكرَاتِ ، يا ربَّ العالمين

                           ★★★

 رُويدًا ، بدَأ جسَدُكِ  النَّحِيل ،أحِسُّ بهِ ثقِيل ،

 مع الجُحُوظِ انطفأ القِنديل ، تدلَّت  اليدَين 


بكفَّاكِ كم تلقيتِ دمعًا أذرَفتَه ، يا أحَن قلبٍٍ

عرفتَه ،  سأَفِي بوعدٍ قطعتَه ، عليَّ دَين


وا كرباهُ ، ليتَ عقلي يَذهَبُ ، إن طيفُها عن

بالِي يهرَبُ ، حِينَها ، متَى بكِ ، اللقاءُ يحِين؟


لا تواسُوني يارِفاقُ ، لأجلِي تحمَّلَت ما لا 

يُطاقْ ، صورتها بكل رواقْ ، ملكةُ المُحِبِّين


وصيَّتُها : دعوةٌ تدعِيها  ،  شُجيرُةِ صبَّارٍ 

أنتَ تسقِيها ، أنتَ زوجِي ،  لا للحُورِ العين !!

                        يوم الوداع

بقلمي د.صلاح شوقي...       مصر.  ٢٠٢٤/١٢/٢٥

ساحر الحرف...... بقلم الشاعره أماني ناصف

 ساحر  الحرف 

ياقبطان السفينة  وساحر الحروف

يا شغف  الكلمة  ومفتاح القلوب

ياعطر  القوافي  وشاعر  مكنون

يا خضرة  الروابي  وماطر المزن  على البحور

كيف  أصفك  وأنت تخط قلمك

كل  أمواج  العشق  والحنين

ترسم  برموش عينيك

سحر  أمرأة  من عالم

المجموعة  الشمسية

تدور  في فلكك 

عاشقة  في زمن الأساطير

وحضارة بابل  وبلاد الرافدين

عيناها  دجلة والفرات لها أمين

ممزوجة بسحر الشرق  والفراعين

في ديوانك  قلم  سياب

بالشوق  وجمرات الأنين

أنت من علمتها  الطهر من حرفين

 لا ثالث  لهم  ولا عزول

شامخ  أنت  كالنخيل

باسق  وثمارك  لذة  للعاشقين

شعرك  حسام  للائمين

عزيز  النفس  صاحب القلب  الحزين

ساحر  القوافي  وزلال  المحبين

قلمي

اماني امانى ناصف

الأربعاء، 25 ديسمبر 2024

دعاء المعتكف...... بقلم الشاعرة دعاء السنباطي

 دُعاءُ المعتكف... 

................. 

قد قال لي: لست كغيري لانجرف

خلف  الهراء أدير ظهري وانصرف


هيا ارحلي وتقلدي بقلادةٍ

مني وساماً للوفاء المختلف 


فأنا هنا لست وحيداً إنما 

حولي من النجمات  ما يصل لألف 


لكن قلبي لا يدق لغيركِ

ويموت دونك قلتها واعترف


لو حاول العقل يقاوم طيفكِ

إن مر اسمك في دعائي ارتجف


هيا إرحلي كمثلهن  اقولها. 

 متمردة  في الهجر دوماً تحترف.


حتى ولو كان الرحيل نصيبنا

في وحدتي أنتِ دُعاءُ المعتكف. 


............... 

بقلم / دعاء السنباطي

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2024

بين شتاء وصيف ...... بقلم الشاعر معز ماني

 * بين شتاء وصيف *

على درب يطول 

ولا ينتهي ..

سارت القوافل تحمل 

الأماني والدموع

بين شتاء وصيف يلتقيان

وصراع الرياح 

مع لهيب الشموع ..

في الشتاء تنطفئ 

الأحلام قليلا ..

لكن في الصقيع 

يولد الأمل ثقيلا

تروى الأرض 

برعشة الحنين

وتكتب الحكايات 

في قلوب الحالمين ..

وفي الصيف 

حين يشتد النهار

ويصير الظل 

كنزا يدار

تمضي الخطى 

فوق نار الرمال

ولا يطفئ العطش 

إلا صبر الرجال ..

يا رحلة نقشت 

على الزمن جرحا

لكنها أهدت 

للحياة صبحا ..

بين الشتاء والصيف 

درس كبير ..

أن البقاء للأرواح 

التي لا تستسلم 

لوهم أسير ..

شتاء يعلمنا كيف 

نقبض على النجوم

وصيف يذكرنا أن 

الظلام له رسوم

كل فصل يحمل في طياته

حكمة الحياة

لمن ينصت للغيوم ..

يا سالكا هذا الطريق 

الطويل ..

تذكر أن الشتاء 

والصيف سبيل

لتروي الحكاية 

كما أريد لها أن تكون

وتخلد في السماء 

صبرا  جميل ..

فلا تخف تبدل 

الفصول ..

ولا تيأس 

من قسوة الحلول

فالحياة رحلة

شتاء وصيف

والدهشة تولد الأجمل 

من المستحيل والامعقول ...

                                       بقلمي : معز ماني

حلم ورؤيا شيقة....... بقلم الشاعر ابو العلاء الرشاحي

 ....  حلمٌ  ورؤيا  شيقة  ....

             ................

ـ ماذا حدث .. !؟

 اهتزت موازين القوى 

 والوعد اقترب ...!


ـ  في منامي كان حلماً رائعاً

  عنوانه  ـ  توحد العرب  ـ 


 ـ رأيتُ في المنام صنعاء 

   تحتضن  الرياض 

  والقاهرة  مع بغداد أيضاً 

   تقبل ترابك  ياحلب..


ـ رأيت غزة مدينة عامرة 

  ودعوة  للناس كافة ـ مفادها ـ

   بالقدس نلتقي جميعاً في رجب ..


ـ قلتُ  ولكن في  المنام 

 لانصر  يأتي  من  هنا 

 سمعتهم  قالوا  ـ  بلى ـ

 و لكن نحن لم  نسع  له 

 فعن  مسامعنا  احتجب..


ـ حتى الدماء ما أضحت مياة

  ولا هرمت عروبتنا  فالعود

  ـ عودها ـ مازال طرياً  وعزب ..


ـ اني أرى نصراً ولكن  في المنام 

 اين هذا ـ  ونحن تكراراً هُزمنا..؟

 أصواتاً سمعتها تقول ـ نصراً مؤزراً ـ

 في شبه الجزيرة من جنوبها 

 حتى النقب ..


ـ لم أرَ  نوماً  ـ كهذا ـ  شيقاً 

  كل المنامات التي قد نمتها

  كانت بلا  رؤيا  جميلة 

  كانت كوابيس تأتي عن كثب...


 ـ افتنوني في رؤياي  ـ إني 

   أرى نصراً جميلاً وقد تقهقرنا 

   مراراً  وأرهقنا   النصب..


ـ من كوكب آخر جئنا ياعرب

 ـ هذه الحقبة الأخيرة ـ  لم 

  نحمل في معيتنا  كرامة 

  أو نسب..


ـ ناديتُ  ـ يا أيها النائمون ـ

 ناموا مثلما  نمتُ أنا 

 ناموا لعلكم قد تدركوا 

 رؤياي  أو تعرفوا  السبب ..!


 ـ  لا تقولوا كيف ننام..؟ 

   ونحن مازلنا نياماً...!

   ناموا مثلما نمتُ أنا لأنني 

   ماعدتُ احتمل التعب.


ـ نمتُ وقلبي لم ينم علقت أفكاري

  على بوابة الأقصى  تراقب الشام 

  وحواسي الخمس في ساحة الحرم

  تركتها تدعو إلى السلام سلام الأنبياء 

  بلا   تعصب  أو تعسف  أو غضب..


ـ تركتها في القدس في أرض الحجاز 

  تراقب الأحداث تركتها في النيل في

  الفرات في المغرب العربي  مضطراً 

  أخوكم لا عجب..


ـ كل هذه الأرض لم  أنم إلا وقد 

   أحببتها  ـ قبلتها ـ نعم أنام  والأرص

  متصلة  بشرايني والعصب ..


ـ كيف أنام والجرح ينزِف في أرض

  الرباط...!.؟   والصراع على أوجه

  أخافُ  إن نمت كما نام العرب 

  أصبحت مثلهم بلا كرامة أو أدب..

...........

 ـ أبو العلاء الرشاحي 

  عدنان عبد الغني أحمد 

  اليمن ..اب..

في عالم الحروف...... بقلم الشاعر الشريف حسن ذياب الخطيب

 في عالم الحروف


في عالم الحروف، يتباين المسار  

فمن يكتب ليُرضي الناس، 

هو أسيرٌ في الجدار  

يلاحق الأصداء، يخبئ أحلامه  

بين كلماتٍ مقيدة، تذوبُ في الآلامِ  

أما من يكتب ليتبع قلبه، فهو الأمير  

يُشرق بحروفه، كالشمس في المسير  

يحنو على المشاعر، يُحررها من الثقل  

يُعطي للحب معنى، كنسيمٍ في البُعدِ  

فالأول يسعى خلف المجد الزائف  

بينما الثاني ينشد روحًا، 

وهو واثقٌ، شغوف  

الأول يُخفي نفسه في زحام الناس  

والثاني يُضيء الدروب، 

بلمسةٍ من الإحساس  

فيا من تكتب الحروف بحبٍ وصدق  

أنتَ النجم في سماءٍ، 

تُضيء لكلِ مُشتاق  

لا تلتفت لظلالٍ، أو صدىً يُثقل الروح  

فالحب في كلمتك، 

هو الحقُ والنجاحُ، لا يُمحى.


تسيرُ الحروفُ مع نبضِ القلوب  

تتراقص الألفاظُ كأمواجِ البحارِ، 

في سُكونِ الدروب  

فكل كلمةٍ تُولدُ من عشقٍ خالص  

تُعانق المسافات، 

تُشعِلُ الأملَ في الفؤادِ القاسي  

وما الذي يُجدي، إن كان القلمُ خائفًا  

أن يجتازَ الحدودَ، 

أو يُخاطرَ بما يُعجبُ الناسَ؟  

فالحبُّ لا يعرفُ قيودًا، ولا سلاسلَ  

هو حرٌّ كالعصافير، يُغني في الأرجاءِ  

فلنكتب نحن عن الشغفِ والحنين  

عن لحظاتٍ تتلألأ كنجومِ اليقين  

عن لقاءٍ يُخفي الأسرارَ في العيون  

وعن وداعٍ يُشعلُ في القلبِ حزنًا دفين  

فالحروفُ تُسافرُ بينَ الأزمان  

تتركُ أثرًا في الأرواحِ، 

كالشذا في البستان  

فلنجعل من الكتابةِ سبيلاً للحب  

ولنجعل من كل حرفٍ، 

جسرًا نحو الأملِ، لا يُحجب.  

ففي النهاية، نكتبُ بصدقٍ وإخلاص  

لنكونَ نحن من يُضيءُ الدروبَ، 

بلا انكسارٍ أو إحباط  

فلنحيا بحُبٍّ يُعانقُ الفضاء  

ونكتبُ قصائدَ، 

تظلُّ خالدةً كنجومِ السماء.


فلنختم برغبةٍ في الحبِّ والسلام  

ولنرفع الأقلامَ بأملٍ، 

كطيفٍ من الأحلام  

فكل حرفٍ نكتبه، يُجسدُ ما في القلب  

وكل كلمةٍ تُدون، تُضيءُ لنا الدرب  

فلتكن الكتابةُ سلاحَ المشاعر الصادقة  

تُعبر عن العشق، 

وتُسجلُ اللحظاتِ الفريدة  

لنكتب للحياة، وللحبِّ البعيد  

ولنجعل من كل سطرٍ، 

سيرةً لا تُنسى، وعيد  

ففي ختام قصيدتنا، نبقى متعانقين  

نكتبُ بحبٍ، ونشدو في كل حين  

ولتظلّ الحروفُ تنبضُ بالعاطفة  

فالحبُّ هو الحياة، 

وهو سرُّ الوجودِ، بلا نهاية.

بقلمي الشريف د حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

فاتنتي ...... بقلم الشاعر محمود الغابري

 فــاتـنـتــي


في وسط قلبي وعيني قد بنيت لها

قــصــراً مشيــدا بـالالـمـاس والــدررِ


وهــبتــها الــروح بخس دونمـا ثمنــا

وأسكنتها في شراييني وفـي نظـري


بنبـض قــلبـي وآنـاتـي عــزفــت لهــا

لحــن النشيــد كمن يعزف على وتــرِ


وكـم نظمـت القـوافي عنـد حضرتهـا

كـتبتهـا بـدمـي في الصخـر والحجـر


أهيــم والشـعــر حـبــاً فـي شقــاوتـها

وأعشــق العيــش في أفيـائها عمــري

 

أعيــش والــفـقــر فــي عــزٍ أكــابــده

الجــوع زادي ومــن اوجـاعــها كــدرِ


وفي ربـأهــا رضيـت العيـش مقتنعـاً

وصرت من غيرها كــم أكــره السفـرِ


هــي السعـيــدة أمــي لـن أفـارقـهـــا

نفـديـك بــالــدم ياحلـمـي وياقــدري


مـن جهـدنا بالتعــاون سوف نبنيهــا

نعيــد أمجـادهــا فــي ألــمـع الصـورِ


يـا أمـي اليمــن الخضــراء وفـاتنتـي

معشوقتـي وغـرامـي سحـركِ العطـرِ


✍️الشاعر / محمود الغابري

إجازة شطر ...... بقلم الشاعرحامد جمعة

 إجازة شطر

قصيدة ،، ذكريات ،،


*سلامٌ فوقَ ما تصفُ القوافي* 

              على زَمن المَحبةِ والتَصافي


وأيام     حَسبناها        عِذاباً

                شربتُ  بكأسها مُرَ الزعافِ


عرفتُ الحبَّ في أيام صفوي

                 وزيَّنتُ   المحبةَ  بالعفافِ


وكنت أتوقُ في أيامِ وجدي

               إلى حُب يدومُ بلا اختلافِ


وجدُتك فانقضتْ أيامُ سهدي

                 وأبدلتُ  التفرُدَ    بائتلافِ


فهل كانَ الوصالُ وصالَ حبٍ

           أم   الأيامُ   أبدت    ما يُنافي


كفاك بأنني   أشتاقُ     دوماً

         إليك وأنت قاسي القَلب جافي


يهونُ عليكَ أن تُقصي خليلاً

           رماهُ هواك سهماً في الشغافِ


وكَيف تروقُ لي  أيامُ دَهرى

            وقد عَصفتْ به ريحُ الجفافِ


رحلتَ وما حفظتَ عهُودَ حُبي

           كأنكَ قدْ عَزمتَ على التَجَافي


تطاردُني الظنونُ بكُل دربٍ

             وأحيا   بينَ   كدٍ   واعتسافِ


سأصرفُ عن هُموم العشقِ قلبي

         وأصبو  نَحو  مِحرَاب اعتكافي


ولو أني  بُلِيتُ   أزاحَ   هَمي

      خُشُوعي في العبادةِ   واعترافي        


يُسَامرني الصديقُ وليس يَدري

        بأني  من عضال  الحب  شافِ


وأني قد شُفيتُ بفَضل ربي

        وذلك   لي من  السَراء   كافِ

حامد جمعة

سألت نفسي...... بقلم الشاعر محمود مطاوع

 سألت نفسي 


وسألت نفسي يوما ماكنت فيه 


حلم أم كنت يقظانا 


وما زال سؤلي  أكانت خيالات تلك 


أم كنت نعسانا 


بل كانت كروب عظام ٱتت لي 


بها دهورا  وأزمانا 


سنين عجاف أهدمت مني 


ما كنت أبني فيه بنيانا 


وسقتني كؤوسا  نهلت 


منها ومالي هذي الكؤوس  نقصانا 


أكان ذنبا  أذنبته أم للمقادير 


شؤون بين هذا وذاك شتانا 


وقالوا ستقطر الدمعات من 


مٱقيك وتنجب الأرض أحزانا 


إنك حديث السن وتنع الخطوب 


وما أنت بفهمانا 


صه أيها الحمقي فأن 


خرصاء القول مني تبيانا 


ويوم مني خير منكمو 


أحياء وأموات وكفاني إنسانا 


ويا أيتها الٱفواه اللٱتي طعنتني 


ستنهشها غدا حيات وديدانا 


فدع الكلاب تعوي لشأنها 


فصمتها قبح ونباحها شيطانا 


وها أنا ذا وحدي سأقتل الليل 


وأحرق من ظن ٱنه جٱنا


محمود محمد مطاوع

غبية أنت ....... بقلم الشاعر زين صالح

 غبية أنت 


بل في قمة الغباء …

تتأبطين ذراعه …

يا له من دهاء …

أم نكاية بي …وكيد منكِ …

تريدين أن تختصري كل آلاعيب النساء …

بألامس القريب …

بكيت علی كتفي …

أخبرتيني أن ليس من حب وإخلاص بهذا الوفاء …

كنت معي خجولة بالحب فليس بك رجاء …

وألان لا تطلبي…للحب دعاء …

تريدين أن ترسلي ذكرياتي للفناء …

تجيدين كل أساليب العهر …

تغنّيت بالبراءه …

حين اكتشفتِ طيبتي ..ضحكتي …تماديتي …

يا إمرأة …

يا إبنة الضجيج …

الحب العذري منك براء …

وتقتربي نحوي …

وأنت تتأبطين ذراعه …وعيناك تسهر …

أنا لم اعد اريد اللعب أكثر …

لأن اللعبه أصبحت أخطر …

تدعونني للرقص …

ولا تلعب بالسر … بل تجهر …

ولن تخجل …

لا تقترب ِ مني …

فمن رحم أحزاني …تولد ثورة…

لم أعلنها ولن أثأر …

أعلم لو أعلنتها مسبقاً سوف أخسر…

يا من كانت شفتيك أطيب من السكر …

كنت أناضل لأوفق بالمرج الأسمر  …

وأنا أعرف أن الإنتقام روح النفوس الضعيفه وأكثر …

إذا كنتِ تعانين من لعنة الحب …

فأنا فصل ربيعي بالحب أزهر …

بائعة الهوی لا توفق بحظوظ الطاهرات من عفيفات النساء وأطهر…

يا لئيمه …التصقِ به ...

ما تفعلِ … يأبی الحياء أن تفعليه …

أسائل دائما نفسي … هل أذيتكِ …

دعِ جسدك يعّبر عن مشاعره بلغة الكبرياء …

ففي عينيك مكر الثعالب … وكيد حواء …

ساذج أبيض السريرة …لا يعلم بأنه …

سيلحق الركب بقوافل الشهداء …

من يتعدی طهر الحب … سيمرض …

ولم يكن له من المرض شفاء …

لا تسأليني كيف إنتهت قصتنا …

وحل كل هذا الجفاء …

طبخت ِ سماً فأكلتيه … أعذريني …

غبية في قمة الغباء …

آه يا إمرأة …

تتصوري أن تنتهي قصتنا بالعناق …

لو عرفتِ بأنني من أسس مملكة الغزل في أغواء النساء …

لأختصرت البدايات …

ووفرت علی صدرك أمواج النهدات …

أتسترضيني …

لا الشعر يرضيني ولا القبل …

كل من أخطا …عليه أن يعتذر …

ما دمتِ لي …

فحدود الشمس مملكتي …

والنجوم تسبح في فضائي …

والقمر …

ويخفضني الدهر … فأحاربه وأنتصر …

آه من أحباب الليل …

فعاشق الليل يولد حين ينتحر …

للشاعر اللبناني زين صالح /بيروت لبنان .

بايع الصبر...... بقلم الشاعر سالم أبو العلا محمد

 **[*[*  الأديب الشاعر : سالم ابو العلا محمد  *]*]**

****  بــــــــــايِّــــعْ الـــصَّــــبْــــــــــــر  ****

يَّـــا بَـــايَّـع . .       الــصَّــبْـــر قُـــولَّي

صَـبْـــركْ يِّـفِـيـــدْ الـعُـشَّـــاقْ في إيْـــه

كِـتِـيـــر .  .          عُـشَّـــاق عَـلي مَـــرَار الـصَّـبْـــر صَـبَـــرُوا

ولا فــاد الـصـبْـــر لِّـيـــه

الـعِـيـب . .         في نُـــوع الـصَّـبْـــر

ولَّا الـعِـيـب فِي إيـــه

إن كَـــان . .        الـصَّـبْـــر تَـقْـلِـيـــدْ

الأصْـلي فِـيـن الاَقِـيْـــه

--------------

عَـــاشْـقَـــه . .     وعَـشِـيـقِي طَـــال غِـيَّـــابُـــه

وزاد شُـــوقِي وحَـنِـيـنِي لِـيـــه

عَـــدِّتْ . .           أيَّـــام كِـتِـيــر مَـــا بَـنَـــامْ

مِـنْ خُـــوفِي . .   وانْـشِـغَـــالِي عَـلِـيـــه

صِـبِـــرت وطَـــال بِـــالأمَـلْ صَـبْـــري

لَّـنَـــا . .              قَـــادرَه عَـلي مُـــرْ الـبـعَـــاد

ولَا مَـــرَار الـصَّـبْـــر ولاَ عَـــارفَـــه

فِـيـن . .             مَـكَـــان أراضِـيـــه .......................  !!!

---------------

يَّـــا بَـــايِّـع . .     الـصَّـبْـــر قُـــولِّي

جِـــرام الـصَّـبْـــر بِـكَـــامْ  ............  ؟؟

ولَّـــوْ . .            وَصَـفْـت لَّــكْ حَـــالِي

مُـمْـكِـن تُـقُـــولِّي  .  أنَــا

أحْـتَّـــاج . .         مِـنْ الـصَّـبْـــر كَـــامْ  ....................  ؟؟

جَــايِّــزْ نُــوع صَـبْــركْ يـكـون أصْـلِي

وَلَّـــوْ . .            إتْـحَـمِّـلْـت مَـــرَارُه  .......................  !!

يِّـجِي . .            يُّـــوم وَّأعْـــرَف أنَـــامْ  .................  !!؟

يَّـــا بَــايِّـع الـصَّـبــرْ حـلـفـتــك

قُــولِّي . .          أحْـتَـــاج مِـنْ الـصَّـبْـــر كَـــام       ؟؟

؛؛؛؛؛؛ ألأديب والشاعر //  سالم ابو العلا محمد  ؛؛؛؛؛؛

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...