حديث غرام..
صبوة تتواري مع الأيام
وفؤاد يسلو حديث غرام
ودموع من الصبابه يري
فيها مرور السنين والأعوام..
ألف الحب ناشئآ فلماذا .!؟
لا يراعي للحب حق الذمام
مطرق لا الفؤاد منه ڪليم
من هواه ولا الدموع هوام..
وإلي جواره الفتاة التي ڪابد
في حبها دروب المقام
جف منها ماء الصبا فاستحالت
نضرة الحسن علي الخدود الوسام..
وتوارت تلڪ المحاسن ڪالبد
وهمت في جماله الغمام
أتراه وقد ألم به الڪبر
وتناسي لذة وحلو الأحلام!؟..
أ لأن الغرام شاب فأضحي
معرضآ
للسهاد عنوة والألام!؟
أو لأن الأيام قد أهلته
في تجاربها لأسني مقام..
فرأي الحب والصابوه سراب
فلملم جموعه من الأوهام
ورأها من الحزن تشجي
فطواها عنه دون أهتمام... وليد ڪابو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق