. المَحَبَة ُ وَالزُهُور
عِبَادَة ُ الرَحْمَٰن ِ إِنس ٌ
وَحُبُك َ لِلنَبِيِّ نُور ٌ
وَ صَبَاح ُ الرُّوح ِ مِسك ٌ
شَذَاه ُ بِالدُنْيَا عُطُور ْ
سَمِعت ُ البَلَاْبِل تَشدُّو ْ
بَينَ أَغصَانِ الزُهُور ْ
وَعِطر ٌ مِن وَرودِ الخُزَامِا
يَرنُو بَهجَة ً وَسُرُوْر ْ
وَعَنَاقِيدُ ُ الزَنْبَق ِ وَشَذَاهَا
نَسَائِمُ المَحَبَِةِ وَالعُطُور
وَرَشْفَة ٌمِن القَهْوَةِ تَجلِي
المِزَاْج فِي كُلِّ الأُمُور ْ
للشّٓـاٰ؏ِــر الدِمَشّْقِيْ
د. مَاْزِنْ الخَانِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق