الخميس، 26 ديسمبر 2024

في عالم من الاحلام...... بقلم الشاعر الشريف حسن ذياب الخطيب

 في عالم من الأحلام  


أذكر حين كنت أرى  

الورد يزهر في دروبي  

والحب يرقص في عيوني  

كنت أعيش في سحر اللحظات  

أحلم بأن تبقى الأماني قريبة.  

لكن الزمن سرق الابتسامة  

وأخذ معي ضوء القمر،  

تركت كل شيء،  

هجرت الأمل والأحلام،  

فوجدت نفسي في عالم من الوحوش  

حيث الحزن يسكنني.  

أرى الدموع تجري كالنهر  

تغسل قلبي من ألم الفراق،  

وعلى الأرصفة أكتب قصائدي  

عن حب ضائع، عن أيام مضت.  

أشتاق لتلك اللحظات  

حين كان الحب بسمة،  

والأمل نوراً في القلب.  

لكن الحياة علمتني،  

أن الحزن سهم يجرح الروح،  

وأن الحب أحياناً  

يكون جرحاً نعيش معه.  

في كل نبضة من قلبي،  

أبحث عن واحة سلام.  

فهل يعود لي ذلك العالم؟  

أم سأظل أعيش في ذكرياته؟  

أعيد رسم الأمل في قلبي  

وأتمنى أن يشرق الصباح من جديد.  

فالحب، رغم كل شيء،  

يبقى شعلة تنير دربي.  

هكذا، أعيش بين الذكريات،  

أجمع شتات قلبي في كلمات،  

علها يوماً تعيد إليّ  

عالم الأحلام الذي أحببت.


أطوي صفحات الحزن في ليلي،  

وأرسم بيداي أحلاماً جديدة،  

فكل جرح يحمل في طياته  

بذور الأمل التي تنتظر.  

أرى الفجر يشرق في الأفق،  

يهمس لي بلغة العشق،  

يرسل إليّ نسيمه العليل،  

كأنما يعدني بلقاء قريب.  

وفي زوايا قلبي أحتفظ  

بصدى صوتك، همساتك،  

تلك الذكريات التي تضيء  

طريق العمر رغم الوجع.  

أنتِ نجمة في سماء ليلي  

تضيئين لي كل دروب الغياب،  

فحتى في ظلمة الوحدة  

أشعر بحضورك في كل زاوية.  

لعل الحب يأتي كنسمة  

تنعش روحي بعد التعب،  

وتعيد لي الألوان إلى عالمي  

بعد أن غمرته غيوم الأسى.  

فدعيني أكتب لك قصتي،  

بكل ما فيها من شغف وأمل،  

أعيد رسم الحلم من جديد  

وأزرع الفرح في قلوبنا.  

فالحياة، رغم كل العواصف،  

تحمل في طياتها فصولاً جديدة،  

وأنا هنا، أؤمن بأن الحب  

هو البذور التي ستزهر يوماً.  

في عالم من الأحلام،  

أحمل قلبي في كفي،  

أزرع الأمل في كل خطوة،  

وأنتِ، يا حبّي،  

ستكونين دوماً في القلب.


أعبر الأنهار من الأشواق،  

وأجمع النجوم في سلة،  

أكتب قصائد عشق لا تنتهي،  

كأنما الزمن قد توقف هنا.  

عندما تلمس أصابعك يدي،  

يمتلئ قلبي بألحان السعادة،  

تسكنين في كل زاوية من روحي،  

وتضيئين لي عتمة الأيام.  

أعلم أن الحب كرحلة،  

تأخذنا إلى عوالم جديدة،  

حيث يختلط الحلم بالواقع،  

وتتراقص القلوب في تناغم.  

فلندع الماضي خلفنا،  

ونرسم مستقبلنا بخيوط من ذهب،  

دعينا نغني للحياة،  

ونرقص على أنغام الأمل.  

فكل لحظة معك كنز،  

تجعل من كل شيء جميلاً،  

يا من تجلبين الفرح إلى أيامي،  

أنتِ النور الذي ينير دربي.  

في عالم من الأحلام،  

أكتب لك قصتي بألوان القلب،  

وأزرع في كل نبضة حباً،  

لأنك، يا ملاكي،  

ستظلين دوماً في القلب.


فيا روح قلبي، يا نور حياتي،  

أنتِ الحلم الذي يلامس السماء،  

دعينا نطير معًا في فضاء الأمل،  

نكتب قصة عشق لا تعرف الفناء.

فكل لحظة معكِ هي عيد،  

تُزهِر فيها الأماني والأحلام،  

وفي عالمنا، حيث الحب يسكن،  

سنظل معًا، نعيش في الأمان.

فلتكن الأقدار لنا رفيقة،  

ونرسم دروبنا بالحب والود،  

لأنكِ، يا ملاكي، في كل حين،  

ستظلين دوماً في القلب، سر السعادة.

بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...