جوقة الأنغام
عندما تفرش المعاني
بساط الكلمات
تشعل من الفراغ
منارة للأحلام
بخطى ثابتة تتجه نحو الأفق
تجد هناك دهاليز العمر
وقد فتحت أشرعتها
للهوى
تلوذ في جعبته
ترانيم الصمت
من منحدارت الهمس
تتدلى خيوط الشوق
ذاكرة تبداً بطقوسها
على منصة الروح
تنتظر نهاية الحكاية
و.. قطار يعبر محطاته
تاركاً وراءه
قناديل من لهب الانتظار
جوقة الأنغام
تحترق.......
يعود ذاك الود
ليشرق مع النور
ناثراً سنابل المنى
تترقب من يعانقها
وبلهفة حين يحضنها
الحنين.....
ذراع تشد مآزرها
وعيون بشغف
ترنو لناظرها
قلمي يمن النائب
16/11/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق