.... حلمٌ ورؤيا شيقة ....
................
ـ ماذا حدث .. !؟
اهتزت موازين القوى
والوعد اقترب ...!
ـ في منامي كان حلماً رائعاً
عنوانه ـ توحد العرب ـ
ـ رأيتُ في المنام صنعاء
تحتضن الرياض
والقاهرة مع بغداد أيضاً
تقبل ترابك ياحلب..
ـ رأيت غزة مدينة عامرة
ودعوة للناس كافة ـ مفادها ـ
بالقدس نلتقي جميعاً في رجب ..
ـ قلتُ ولكن في المنام
لانصر يأتي من هنا
سمعتهم قالوا ـ بلى ـ
و لكن نحن لم نسع له
فعن مسامعنا احتجب..
ـ حتى الدماء ما أضحت مياة
ولا هرمت عروبتنا فالعود
ـ عودها ـ مازال طرياً وعزب ..
ـ اني أرى نصراً ولكن في المنام
اين هذا ـ ونحن تكراراً هُزمنا..؟
أصواتاً سمعتها تقول ـ نصراً مؤزراً ـ
في شبه الجزيرة من جنوبها
حتى النقب ..
ـ لم أرَ نوماً ـ كهذا ـ شيقاً
كل المنامات التي قد نمتها
كانت بلا رؤيا جميلة
كانت كوابيس تأتي عن كثب...
ـ افتنوني في رؤياي ـ إني
أرى نصراً جميلاً وقد تقهقرنا
مراراً وأرهقنا النصب..
ـ من كوكب آخر جئنا ياعرب
ـ هذه الحقبة الأخيرة ـ لم
نحمل في معيتنا كرامة
أو نسب..
ـ ناديتُ ـ يا أيها النائمون ـ
ناموا مثلما نمتُ أنا
ناموا لعلكم قد تدركوا
رؤياي أو تعرفوا السبب ..!
ـ لا تقولوا كيف ننام..؟
ونحن مازلنا نياماً...!
ناموا مثلما نمتُ أنا لأنني
ماعدتُ احتمل التعب.
ـ نمتُ وقلبي لم ينم علقت أفكاري
على بوابة الأقصى تراقب الشام
وحواسي الخمس في ساحة الحرم
تركتها تدعو إلى السلام سلام الأنبياء
بلا تعصب أو تعسف أو غضب..
ـ تركتها في القدس في أرض الحجاز
تراقب الأحداث تركتها في النيل في
الفرات في المغرب العربي مضطراً
أخوكم لا عجب..
ـ كل هذه الأرض لم أنم إلا وقد
أحببتها ـ قبلتها ـ نعم أنام والأرص
متصلة بشرايني والعصب ..
ـ كيف أنام والجرح ينزِف في أرض
الرباط...!.؟ والصراع على أوجه
أخافُ إن نمت كما نام العرب
أصبحت مثلهم بلا كرامة أو أدب..
...........
ـ أبو العلاء الرشاحي
عدنان عبد الغني أحمد
اليمن ..اب..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق