أيتها الغائبة
ليتك تركت لي عناقا
ينزع منك الخوف
كي أخبرك كيف ينتهي
بين حدود أوطاني
وكيف لي إن أخرجك
من بين أضلعي
فأنت شريان العشق
الذي يرويني
أنا أعشق فيك
صمتك وهمسك وكل
أنوثتك
كيف لي أن أمحوك من
ذاكرتي
وحبك يسكن فؤادي
ويجري في شرياني
وما بين أضلعي قلبا
أحبك كل الحب
فكنت لك
روحا وكل شيء
أراك في كل حالاتك
في فرحك وحزنك وفي
كل تفاصيلك
فكيف لقلبي أن يهجرك
أحببتك غائبة وحاضرة
بعبدة وقريبة
أحببتك طيفا وحلما
حقا فإني أعشقك
بقلمي ،،
سعد عبد الله تايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق