الثلاثاء، 3 ديسمبر 2024

خاطرة على عتبة أمي....... بقلم الشاعر شادي محمد

 خاطرة علی عتبة أمِّي...

الشِّعرُ بوحٌ طفوليٌّ ما زال يُناديكَ..

من عقلك الباطن...

ما زال الطِّفلُ يُجيدُ استدراجَ أمه..

لإشباعِ رغبتِهِ..

بينَ دفءِ صدرِ أمّكَ و صرخات 

حاضركَ الأليم..

تقفُ ذاتك بفضاءات النُّكران..

يشدُّها المجهول القادم من اللآ مكان..

تاركاً وراءَكَ حروف قصيدتك الأولیٰ..

علیٰ صدر أمَّك...

(( أحفظُ حروف قصيدتي الأولی..))

(( أعرفُ تاريخ نشأتها..))

أيُّها القادمُ البعيد..

لستُ بحاجةٍ إلیٰ ذاكرتي..

ما زال طيفها معي..

أتنفَّسُ عبقها..

أُداعبُ خصلات شعرها..

لا يهمُّني إنْ توقَّف الزَّمن..

بل يُفرحني..

أنتِ أيتُها النَّاكرةُ للجميل ..

اقبعي حيثُ أنتِ في مستقبلك..

لستُ نائماً..لستُ حالماً..

قولي لها يا أمِّي :

هذهِ حروفُ قصيدة ولدي..

منسوجةً بينَ أهدابي..

قولي لها :

أنَّكِ تختزنينَ ذاكرة وطنٍ ..

بحجمِ فضاءاتِ الأمومة..

أريدُ إرساءَ دعائمه الأولی..

بحروفِ قصيدتي..

أنتِ أيَّتُها الذاتُ النَّاكرة ..

لا مكانَ لكِ في وطني..

بل لا مكانَ لكِ في فضاءاتِ كوني..

أُريدُهُ مُنيراً بشمسي الرَّقيقة..

مُسيَّجاً بنجومي العابقة بالطِّيب ..

مَحميَّاً بقمري ..

و محفوظاً بقداسةِ  أمِّي.....

....بقلمي شادي محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...