إلى عيونكِ
عيونكِ، يا زهرةَ المساء،
سحرٌ يجذبني كالمغرمِ
تذوبُ فيها الآلام،
إلى عيونكِ
عيونكِ، يا زهرةَ المساء،
سحرٌ يجذبني كالمغرمِ
تذوبُ فيها الآلام،
وتُشعلُ شوقي في كلِّ زهرٍ مُشتمِ
كأنّها ليلٌ يُضيءُ بنجومِ الأمل،
تغني الروحَ،
وتدعو القلبَ إلى حكاياتِ
الحُبِّ في كلِّ جملِ
أنتِ النورُ الذي يُضيءُ دربي،
تسكنين في أعماقي،
ولا تدركين كم أُحِبُّ فيكِ هذا العُمقِ
عندما تتحدثين، تتراقص الأزهارُ فرحًا،
تُهدي الكونَ جماله، وتُخفي آلامي خلفَ حُسنِكِ المُشرقِ
أسكبُ من عينيكِ أحلامًا
تتفتحُ كالبراعم،
فكيف أُفارقُ عيونًا تملأُ قلبي
بكلِّ ما هو جميلِ؟
يا نسيمَ الفجرِ، أُبثُّ إليكِ أشواقي،
وقلبُ من نظرَ لعينيكِ، يقفُ أمامَ سحركِ مُستسلمًا بلا خجلِ.
تتراقص الألوان في لوحاتِكِ،
كأنكِ فجرٌ يُزهرُ في كلِّ زاويةٍ من حياتي، مبدعًا بلا حدودِ.
يا لحنَ الأشواق، حينَ تُعزفُ أنغامُكِ،
تُشعلُ في قلبي نيرانَ هوىً لا ينطفئُ، يكتسحني كالسيلِ.
أنتِ السحرُ الذي يُنسجُ
من خيوطِ النجوم،
تُطيرُ بي بعيدًا، حيثُ لا تُرى الحدودُ، ولا تحدُّني المسافاتُ.
في عينيكِ، أرى عالماً من الأحلام،
حيثُ تلتقي الأمنياتُ،
وتُشرقُ شمسُ الحبِّ بلا انقطاعٍ.
أنا العاشقُ الذي يغوصُ
في بحرِ عينيكِ،
تُجرفني الأمواجُ إلى شواطئِكِ،
حيثُ أجدُ نفسي مُحتضنًا بالأملِ.
يا من تُشعلين في قلبي جمرَ الشوق،
كلما ابتسمتِ، ترفرفُ الطيورُ فرحًا، وتُزهرُ الورودُ في كلِّ ركنٍ.
فدعيني أكتبُ لكِ قصائدَ الخلود،
وأُهديكِ نجومَ الليلِ،
لنُضيءَ معًا دروبَ الحياةِ، بلا انقطاعٍ.
دعيني أُبحر في بحورِكِ،
أستكشف أسرارَ قلبكِ، حيثُ تُخفي حكاياتِ العشقِ والأملِ.
كلما ناديتُكِ، تَتردّدُ أصداءُ صوتكِ،
كأنها أنغامُ لحنٍ قديمٍ،
يسكنُ جوانحي، ويعيدُ لي الذاكرةَ.
أنتِ النورُ في عتمةِ أيامي،
كل لحظةٍ معكِ تُعيدُ لي الحياةَ،
وتملأُ قلبي بالضياءِ.
وفي ليالي الفراق، أعدُّ النجومَ،
أتمنى أن تكوني قريبةً،
تراقصيني في أحلامي، بلا حدودٍ.
مشتاقٌ إليكِ كالأرضِ للمطر،
كل نظرةٍ منكِ تُحيي روحي،
وتزرعُ في داخلي الأملَ من جديدٍ.
يا سرَّ الوجود، وبهجةَ العمر،
فلنُخطِّ معًا قصةَ حبٍّ تُروى عبر الأزمان، لا تُنسى ولا تُمحى.
سأظلُّ أكتبُ لكِ، حتى آخرِ نفسٍ،
فأنتِ الحلمُ الذي لا ينتهي،
وأنتِ النورُ الذي يضيءُ دروبي.
فلتكوني دائمًا في قلبي،
يا مَن أُحِبُّ،
كأغنيةٍ تُعزفُ في الفجر،
تُشعلُ فيني الحنينَ والشوقَ.
كلما تلاقت أعيننا،
تتراقصُ الكواكبُ،
ويُزهرُ الكونُ من حولنا،
ويغمرنا سحرُ اللحظةِ.
يا من تُحلقين في سماءِ أحلامي،
سأظلُّ أكتبُ قصائدَكِ،
وأُغني لكِ حتى آخر الأزمان.
فالحبُّ، رغم بعد المسافات،
يظلُّ نبضًا في القلب،
يربطنا بخيطٍ من النورِ.
أنتِ الجمالُ الذي لا يُنسى،
وذكراكِ ستظلُّ تضيءُ لياليَّ،
حتى ألقاكِ في كلِّ الأفقِ.
فلنُحلق معًا في عالمٍ من السعادة،
حيثُ لا تُعكر صفوَ حبِّنا،
عواصفُ الزمان، ولا الشوقُ.
إلى الأبد، سأبقى لكِ،
فأنتِ القصيدةُ التي لا تنتهي،
ونبضُ قلبي الذي لا يُمحى.
بقلمي د. الشريف حسن ذياب
الخطيب الحسني الهاشمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق