سَواد
ويحَ الّلئيم ِ، فكيفَ عَيشُه يستوي؟!
إنّ الّلئيمَ بنارِ لُؤْ مِه يكتوي
أَلِفَ. الدّنايا واستظلَّ بِظلّها
فهَوَتْ بهِ أَفعالُهُ إِذْ يَعتَلي
جَفَتِ الهناءَةُ جَنبَهُ ، فإذا بهِ
يَحيا. كما يَحيا الجريحُ المُكتوي
جارَتْ عليهِ النّفسُ حتّى إِ نّها
لمْ تُسقُه إلّا سُلافاً مِن دَني
وتراءت الدّنيا لعينِهِ غابةً
ياحسرةً ، أبالبهائم ِ يَقتدي ؟!
كم خاضَ في بحرِ الضّغينةِ غارِقاً
من عَلقمِ الأحقادِ كم هوَ يَرتوي !!
بقلمي
شمس الأملزلين /أم عقبة /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق