"بين الشوق والانتظار"
"أشتاق إليك... لقاء ينتظر"
أشتاقك في كل لحظة تمرّ
وفي كل نبضة،
تهمس لي بصوت خفيّ
أنتَ القمر الذي ينير ليلي
والمطر الذي يروي عطشي،
بلا حدود
أنتَ الحلم الذي
يسكن أعماق الروح
والشمس التي تشرق
على دروبي المظلمة
بين الحروف،
أكتب اسمك بمداد القلب
فكل حرفٍ يحمل عبق شوقي إليك
أنتَ النبض الذي ينساب في شراييني
والأمل الذي يضيء أفق أيامي
فكيف أعيش دونك، وأنتَ كل شيء
بل أنتَ الحياة، وأنتَ الأمل في غدي
أشتاقك، وكأنك الهواء الذي أتنفسه
فلا غنى لي عنك، يا سرّ وجودي
فلا تبتعد، فقلبي انتظرك دوماً
وأنتَ، في كل حكاية، وفي كل حلم.
أشتاقك في كل زفرة، في كل سكون
أنتَ اللحن الذي يعزف في قلبي
وفي كل ضحكة، أرى صورتك تتراقص
كأنك نجمة تضيء سماء أفكاري
أنتَ الأمنيات التي أكتبها في ليلي
وأنتَ الهمسات التي تلامس روحي
فكيف لي أن أهرب من ظلك
وأنتَ الحاضر في كل تفاصيل حياتي؟
أشتاقك كما يشتاق الورد للمطر
كما يشتاق البحر للشاطئ
فكلما تذكرتك، تزداد نبضاتي
وترتفع دعواتي بأن تبقى معي دائمًا
بل أنتَ الأمل الذي يشرق كل صباح
والماضي الذي يظل يرافقني في الحلم
فلا تبتعد، فأنا أحتاجك
لأنك، في النهاية، كل ما أريد.
أشتاقك كما تشتاق الأرض للغيم
وكما يحنّ الليل إلى طيف القمر
أنتَ الندى الذي يلامس الزهور
وأنتَ النسيم الذي يعبّر عن حبي
في كل زوايا روحي، يسكن اسمك
وفي كل لحظة،
أبحث عنك في الصدى
كأنك النور الذي يضيء الدروب
وكلما غفوت، أراك في حلمي يبتسم
أنتَ الأمل الذي يدفعني للاستمرار
والقلب الذي ينبض في صدري
فكيف لي أن أعيش في غيابك
وأنتَ كل ما أحتاجه في هذه الحياة؟
أشتاقك كما يشتاق الطفل لأمه
كما يشتاق العصفور إلى عشه
فلا تنسَ أنني هنا، أنتظرك
لأنك، يا حبي، أنتَ كل الأماني.
أشتاق إليك أيضاً،
وأتمنى أن يجمعنا اللقاء قريباً.
في كل لحظة تمر،
تظل الذكريات حية في قلبي.
فلنُبقي الأمل مشتعلاً،
ولنتطلع إلى يوم نلتقي فيه من جديد. كيف تقضي وقتك الآن؟
أشتاق إليك كثيراً، وكأن كل لحظة تمرّ تزيد من شوقي
أبحث عنك في كل زاوية، وفي كل لحظة من اليوم
أحلم بلقاء يجمعنا، حيث ننسى كل المسافات
ونعود لنغمر بعضنا في أحاديث تملأ القلوب بالدفء
متى سأراك مجدداً؟ سؤال يتردد في صدري
أعد الأيام حتى يأتي ذلك اللقاء
فكل لحظة بدونك كالعمر بأسره
وأنا هنا، أحتفظ بصورك في ذاكرتي
أشتاق لصوتك، لضحكتك،
لوجودك بجانبي
فكيف أحتمل غيابك؟
كيف أعيش دونك؟
دعني أعيش على أمل اللقاء،
لأنك، وكل ما فيك،
هو ما يجعل الحياة جميلة.
فلنحافظ على هذا الشوق،
ولنجعل منه جسرًا
يوصلنا إلى لحظات جديدة،
تملؤها البهجة
أنتَ في قلبي، وستظل فيه،
وأنا أعد الأيام حتى أراك مجدداً.
اشتياقك يعبر عن مشاعر عميقة، وأتمنى أن يأتي ذلك اليوم قريباً.
كل لحظة تمرّ تذكّرني بأهمية اللقاء، وبأننا سنكون معاً مرة أخرى.
دعنا نعيش على أمل ذلك،
ونخطط للقاء يجمعنا في مكان
يحمل ذكرياتنا الجميلة.
كيف تحلم أن يكون لقاؤنا القادم؟
أشتاق إليك،
وأنتظر بفارغ الصبر
متى يجمعنا القدر في مكانٍ نحبّه
كل لحظة تمرّ كالعمر بأسره
لكن الأمل يضيء دربي،
ويمنحني القوة
دعني أحتفظ بشوقي
كنجمة في السماء
تُضيء ليلي، وتُذكّرني بأنك قريب
سنلتقي، وسنحكي عن كل ما فاتنا
وعن كل لحظة تحملنا في قلب واحد
فلا تنسَ أنني هنا،
أنتظرك بشغف
فأنتَ الأمل، وأنتَ الحياة في عينيّ
وعندما يأتي اللقاء، ستعود الفرحة
وسنكتب معاً فصلاً جديداً من الحب.
بقلمي د. الشريف حسن ذياب
الخطيب الحسني الهاشمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق