إنّ الـمـسـاجــد لله
عزالدين الشـــــابي
رفيقي اذا طـــــــــفت يوما بمسجد
وأحسست بالأنـــــس والرّفق فاقعد
لتسمع محـــــــــــــــرابه والسّواري
تحدّث عمّــــــــــــــــــن بناها وشيّد
وعمّن حمـــــــــــــــــاها ورمّم فيها
رسوما ولــــــــــــــــو لاه كادت تبدّد
أتينا لنعــــــــــــبد فيــــــها الاهـــا
رحيما كــــريـــما علا و تمـــــــــجّد
وندعــــوه فيـــــــها صــباحا مـساء
ونــذكر فيـــــــــــها النبـيء محمّد
لأنّ المســـــاجـــد لله حــــــتـما
ستبقى مكــــان الصّـلا والتّـــعبّد
فلا ينــــبغي أن تكــــــــــون مقرّا
ينادى بمنــــــــــــــــــبره للتّمـــرّد
نؤمّ بها لنــــــــــــــصلّي كثـــــيرا
ونــركع فيها لربّــــــــــي ونسجـد
ونحضر فيــــــها دروس الرّشـــــاد
ولا نتخــــــــــــــــــــمّر أو نتجــنّد
إلاهي أنا اليـــــوم جئتك أشـــهد
بأنّك أرســــــــــلت فيــنا محمـــّد
رسولا يؤكـّــــــــــــــد أنّك أوحــــد
إليــــك نصلـّــــــــــي وإيّاك نعــبد
لنا في الرّســـول العظيم مــــثال
بســــنــّــتــه نقـــــتـدى ونـقـلـّـد
سندعو لـــدينك بالرّفـــــق دومـا
وباللـّــين لا بــالعــدا والـتّـــشدّد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق