الأربعاء، 31 يوليو 2024

الصراع .. بين الروح والجسد ..! ... بقلم الشاعر وديع القس

 الصّراع .. بين َ الرّوح ِ والجسدْ ..!! شعر / وديع القس

/

منذُ الولادة ِ تغدو الحربَ قائمة ِ

بينَ الجسيم ِ وبينَ الرّوح ِ طاحنة ِ

/

الجسمُ يطلبُ مافي الأرضِ من مُتع ٍ

والرّوحُ تعلو إلى العلياء ِ سامية ِ

/

وفي الجسيم ِ دناءاتٍ يسيّرهَا

حبُّ الأنانيّة ِ بالأعتام ِ سالكة ِ

/

والرّوحُ تأمره ُ ، بالنّأي ِ مُبتعِدا ً

عن ِ الدّنايا وفي الّلذّات ِ مصيدة ِ

/

والعقلُ في قلق ٍ ، والرّوحُ تجذبهُ

والجسمُ يبعِدهُ ، بالبَين ِ حائرة ِ

/

هذا الصّراعُ معَ الإنسان ِ مولِدهُ

وفي التّجارب ِ يغدو الحقَّ ظاهرة ِ

/

إمّا حياة ٌ بحقِّ الرّوح ِ مرتفعٌ

إمّا ممات ٌ بعِتم ِالفكر ِساحقة ِ

/

وفي المعارك ِ صوتُ الحقِّ منخفضٌ

لكنّهُ ثابت ٌ ، كالنّور ِ ساطعة ِ

/

وفي الضّغوط ِ يُبانُ السرَّ مُنكشِفا ً

ورحلة ُ العمر ِ تبدو خير َ تجربة ِ

/

فأينَ أنتَ من التّرحال ِ يا بشرٌ

وهلْ سموت َ إلى العلياء ِ ناظرة ِ..؟

/

وثورةُ الجّسم ِ تبقى عطف َ قاصرةٍ

وثورة ُ الرّوح ِ تغدو فكر َ راقية ِ

/

فارفعْ جبينك َ للعلياء ِ مُتّضعَا ً

وأسألْ ضميرك َ عنْ سير ٍ ببوصلة ِ

/

تَرَاكَ مرتبِكا ً .. في لجّة ٍِ قلقا

بين َ التّناقض ِ في عتم ٍ وناصعة ِ

/

وعندما تتعبُ الأفكار ُ مُنهكَة ً

تنوي الوقوفَ إلى شطآن ِآمنة ِ

/

وفي الوقوف ِ ترى الأخطاء َ واضحة ً

ليُصدرَ العقلُ أحكاما ً بعادلة ِ

/

لا تترك ِ الجسم َ ميّالا ً بشهوته ِ

ففي الشّهيّة ِ درب ُ العقل ِ مُقفَلَة ِ

/

قفْ عاليا ً بشموخ ِ الرّوح ِ مُرتفِعا ً

فوقَ الدّناءة ِ فالأخطاء ُ قاتلة ِ..!

/

حكّمْ ضميرك َ نحو َ الحقِّ مُنطلِقَا ً

ففي العلالي حساب ُ المرء ِ صادقة ِ

/

دَعِ العواطفَ تحتَ الحكم ِ مُمتطيَا ً

قيادة َ العقل ِ نحوَ السّير سالمة ِ

/

حطِّمْ بفكرك َ قيدَ السّجن ِ مُعتَمِدا ً

نورَ الإله ِ إلى .. الآفاق ِ شاهقة ِ

/

واربطْ جموحَ الهوى،بالرّوح ِ مُلتَصِقَا ً

لترتقي سلّم َ الأمجاد َ ظافرة ِ

/

والدّربُ يبقى كوحش ٍ دون َ معرفةٍ

والسّيرُ فيه ِ هلاك ٌ دون َ هادية ِ

/

مامنْ صُرُوح ٍ عَلَتْ منْ دون ِ عازمةٍ

والمرء ُ لا يستوي إلّا بتجربة ِ..!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

/

البحر البسيط

سألتني فأجبت ... بقلم الشاعر محمود مطر

 (سألتني فأجبت)

محمودمطر 


لك في     حنايا.     القلب      موضع 


سام.    رفيع.    ومكانة.    لا تتزعزع


فقلبك     مليك.   قلبي وعلى  عرشه 


جالس.    بالصولجان.    مالك  يتربع


أغلقت.   قلبي دون.   النساء فحاولن 


فاستعصى عليهن بابي وصعب المصرع


أحببنني ولكن قلبي     قانع وما بغير 


حبك يا حياتي.    في حياتي    يقنع


كلما بعدت عني تحنانا إليك  فعيوني 


تذرف دموعي وبالشوق  كانت تدمع


وما دمعت.  عيناي على إحداهن أبدا 


ولكن كانت دموعي.    عزيزة  تترفع


فما دمعي ولا نبضات قلبي ولاصوت 


غيرنبض قلبك في غيابي كنت أسمع


ولكم خطبن ودي النساء    لكنني بك 


قانع وعنهن.      إني.      قانع أترفع


عشقتك.     ولا عشقت    أحدا سواك 


وحبك في قلبي نام دائما.    يترعرع


أسقيه     حبي صبحا وعشية ولا من 


فيضات.    عشقك كنت أبدا.     أشبع


لمحمودمطر

بيني وبينك-تستبين حروف ...بقلم الشاعر كريم محمد

 بيني وبينك- تستبين حروف

 ماذا يقول الناس

 لو أتراقص كالغصن الصغير مع الرياح

 وتعود روح الشباب

 شوق الجروف للأمطار

 حين تطل في الوديان

 عبرت ملامحك النضيرة خاطري

 فهتفت ليتك لا تزال

 ليت الريح تحرك ضفائرك

 أشم عطر خمرك كنسمات والظلال

 السماء لي والسحب

 تروى هجير الأرض الجفاف

 كيف ارتحالك في سكك

 السفر الطويل الطويل

 بلا حقائب أو لحاف؟

 تعيد ذكرى السنين

 والسنين العجاف

 زمنا يمص الضوء من عينيك

 ويجرد وجهك الماسي بلا زفاف

 أثرا كومض شرارة تسقط على خشب الرفوف

 كيف ارتحالك أيها المسافر

 رسمت ملامحك

 بزوايا الطريق

 أثمار الليل وحدي

 ومر طيفك- من جديد-

 لمحتك كالبرق حين تعود بي الذكرى

 ورجوت أمال الوعود

 ثم طارت أمالي كزنابق الفجر لامعة الخدود

 يدق القلب معلنا الرحيل

 أنا في الرياح مسافر يلقى على الطريق

 عطر الورود

- بيني وبينك- تستبين حروف شعر

 وتسيل من خدي جارحة الردود

 إنسانا أنا يحس إحساسا بلا حدود

 تحتويني مشاعر الحب ليس قلبي صخرا ولا جليدا

- بيني وبينك- قصة السفر الطويل

 من الربيع إلى الخريف

 بيني وبينك قصة حب

 تذهل الدنيا كمهرجان الفصول

 هذا أنا بحر بلا قاع

 لكن قلبي ينبض بالحب

 كالذهر في الحقول

كريم محمد

أبتاه ... بقلم الشاعر سعدالله بن يحيى

 أبتاه 

........

 أبتاه يا أنس روحي 

وسند قلبي 

والأمان الذي يملأ ربوع  حياتي 

يا سرا في  يأخذني إليه كلما ضاقت  بي  السبل 

ما علمت لمثلك صابر 

جلد على طاغوت الحياة حليما

 حين احتضنك نبض يستعر داخلي 

ينساب من بين يديك الحنان دون تكلف 

تغدقه سيلا جارفا يريح البال من نعيم الشوق الدفين 

أبتاه 

يا عينا بكت سرا لوجعي وسهرت ألما لغربتي 

أفتخر بك أبا أمانا وأمنا 

عزي الذي أشدد به أزري

 نور دربي و مشكاة عمري 

لو جئتك والريحان  يعطر  مديحك  في كتبي 

ما وفيت حقك 

ولو أمعنت النظر  فيك سنينا  ما  ارتويت  من  قبلة على  خدك 

أبتاه 

إن رف جفني شوقا 

يكفيني ضي عيناك طمأنينة 

تسكن جزعي 

وتخفف حرقت  خاطري 

أبتاه 

 إن رحلت  من  الدنيا 

سأدمن  جوارك  دعاءا 

ستبقى بجانبي تحويني 

وبرضاك  من ذاك اليوم  تنجيني 

رحمك الله بواسع رحمته 

ما تعاقب ليل  ونهار 

وجرت وديان  وانهار 

وعصفت رياح  بسحب فامتلات  منها بحار 

يا  ملاذي  والروح  ترتجي ربها  الغفار 

اغفر لأبي  ما سبحت  أفلاك   وأطيار 


.بقلمي سعدالله بن يحيى 

.

وعلى قلبك ... بقلم الشاعر أنس كريم

 ..وعلى قلبك

 ثورة الربيع الجميل

ياأيها الشجر السامق

المعبأ بأوراق الجمال

العاشق في شقوق

الجدران الدافئة

يا أيها الجميل

في كل شيء

هادىء ومطمئن

ياأيها الخريف

الثائر

في سهول الحقول

الجافة

يا أيها الحزين

في كل حديقة

بين الأمكنة

المهجورة

في البلاد البعيدة

تريد مزيدا من الصبر

فهناك تفاصيل

لحكاية لا تنتهي

فلا تحزن

فانت جميل

كالربيع

صارحني ياأيها

الحزين

هل تغضب

حينما ينزل المطر 

نهارا

ويغسل حزنه

في روحك

أجبني

أيها الحزين

أي أغنية

تعشقها

عندما يأتي الليل

وأنت لا تستطيع

السهر

حتى تسمعها

وتسمع

صوت الحياة..

أنس كريم. اليوسفية المغرب

الوردة ... بقلم الشاعر ماهر اللطيف

 الوردة

(نثر)


بقلم: ماهر اللطيف


حرثت في قلبي الشاسع يوما أرضي المعطاء

وسويت تربتها ونقيتها من كل خطر و بلاء

وحشائش و حشرات  و أوساخ وبقايا ماء

وكل ما من شأنه أن يعطل حلمي و عملي هنا، 

وعزمت بعون الله على مزيد  البذل والعطاء،

فنقعت جيدا هذه الشتلة ونظفتها من أي أذى

ومسًحت عليها بيدي ونفخت عليها لإزالة الغبار و الهوى،

ثم حفرت حفرة عميقة وغرستها فيها بكل اعتناء

وغطيت أسفلها بحذر وحرفية بالتراب وأشبعتها ماء

إلى حد تحقيق الغاية وهي الاكتفاء والارتواء.

ومنها، حرستها ليلا ونهارا ومنعت عنها كل اعتداء،

فسقيتها واقتلعت ما نبت بجانبها  من طفيليات في الأثناء

وتخلصت من الحشرات وسائر الأمراض و الأعداء،

و داويتها - درءا لأي خطر محتمل - بما تستحقه من دواء

إلى أن أزهرت وظهر الجمال والحسن والبهاء

وأينعت وصارت ملكة أرضي التي استعمرها الجفاء،

وفاح طيبها وغزا أرضي وأراضي العوازل و الأعداء

وباتت مطمع كل عاشق و مشتاق للورد الجميل الغناء

وحلم كل وحيد و ملهوف لشم روح بديع يحلق به في سماء

الوجد والحب  و الهيام والصفاء والصدق والنقاء،

لكن ،نسيت أن أبني أسواري وأقيمها في كل الأرجاء

وأمنع ولوج وقفز المتطفلين والعوازل و الغرباء ....

فكانت بيننا حرب ضروس حامية الوطيس شعواء

سُمع فيها النباح  و النهيق والصهيل والنقيق والعواء

و سال فيها بغزارة العرق والبصاق والدمع والدماء

َوقُتل العديد من العزل و الغرباء و الحاضرين من الأبرياء

وساد الحزن والأسى المكان، فاحمرت الأرض الخضراء ،

واعتل من على هذه المساحة قبل أن تبكي بحرقة السماء

وتزمجر الصواعق غضبا وترفض كل نداء واستجداء

عندما رأت وردتي تذبل وما زالت في طور النماء

بعد أن دهسها حمار عمدا وقضى عليها ليزيدها من الشقاء

شقاء ومن العذاب عذاب لا يقبله ويرضاه حتى الفرقاء،

ثم التهمها بنهم حمار آخر من الألف إلى الياء

ليقضي على أحلامي نهائيا ويقتل داخلي كل "أنا"

حالمة ومتفائلة بغد مشرق شعاره الوفاء والإخلاص والولاء

الغابة تشهد ... بقلم المحامي عبد الكريم الصوفي

 هذه القصيدة من وحي الغابات الرائعة في منطقة ( صلنفة ) شمال شرق مدينة الاذقية  ... والتي تقع عل الجبال الساحلية الشاهقة ... وبأجوائها المنعشة صيفاً والتي تحرك في الشاعر شتى الأحاسيس ...

وقد كنتُ  منذ عدة أيام في زيارة لربوعها آنَذاك ...

ولقد شاقني  تصوير نفسية بعض الأشخاص الذين لا يحرك كل هذا الجمال المترف ... في قلوبهم المريضة إلا الغدر والخيانة والنرجسية المقرفة ... والسعي المستمر لإستغلال سذاجة الفتيات الغافلات ...

فكتبت أقول :


( الغابَةُ تَشهَدُ )


وَتَشهَدُ لِقَولِكَ ( السَناجِبُ )


حينَما دَعَوتَني لِنُزهَةٍ في الغاب


بلابِلُُ تَشدو على أعشاشِها وتَطرَبُ


وأرنَبُُ في الجِوارِ يَلعَبُ


ناشَدتَني ... أنتي التي عَشِقتها


ومِثلكِ يا حُلوَتي هذي الحَياةُ مُطلَقاََ لا تُنجِبُ


أجَبتُكَ في حينِها ... لا تَدٌَعي يا فارِسي ... قَد لا أكونُ لَكَ الأنسَبُ


فَغَضِبتَ حينَها  ... يا وَيحَكَ  ... حينَما تَكذُبُ


تَقولُ  ... بَل أنتي التي لِلفُؤادِ الأقرَبُ


ولَمَحتُ في كِلا  عَينَيكَ دَمعَةً  ...  تَكادُ تَنسَكِبُ


لَكِنٌَكَ من بَعدِها خُنتَني ... يا أيٌُها الثَعلَبُ


مِن أينَ تَأتي بالدُموع ... والرَجفَةُ بالضُلوع والإدٌِعاء أنٌَكَ غاضِبُ 


وأنٌَكَ عاشِقي المُولٌَهُ  ... ويَكادَ عَقلَكَ يُسلَبُ 


وأنٌَني مِثلَها ( ليلى ) ... وأنٌَكَ مَجنونَها المُعَذٌَبُ


وتَدٌَعي التَنَهٌُدَ   ... والغابَةُ من الزَفيرِ تَرعُدُ 


ثَعالِبُُ تَأوٌَهَت ... على النِفاقِ تَشهَدُ 


تَقولُ لي  ... إيٌَاكِ أن تَأمَني 


فالفَتى مُخادِعُُ  ...  بِروحِكِ يَلعَبُ


فَهَل أُصَدٌِقُ الدُموع  ... ووَجهُكَ حينَما يَشحَبُ  ؟!!!


أم أنٌَني أُصغي إلى - غابِنا -  وساكِنيهِ فَهُما لِلصِدقِ مِنكَ أقرَبُ


سَمِعتُ من خَلفِها الأجَمات  ... كَما العِواءِ يَقرُبُ ... 


عَينانِ كانَتا لِلفَتى تَرقُب 


كأنٌَهُ صَوتُُ لِذِئبِِ يَغضَبُ


يَقولُ لا تَأمَني فالفَتى ماكِرُُ غادِرُُ  ... مُذَبذَبُ


لكِنٌَكَ خَدَعتَني  ... صَدٌَقتُكَ ...  كَذٌَبتُ أهلَ  غابنا أولَئِكَ النُجُبُ 


وقُلتُ في خاطِري ... يا بِئسَها هذي الذِئابُ  ... وتِلكُمُ الثَعالِبُ 


لكِنٌكَ أسرَفتَ في خِيانَتي ...  يا لَلنِفاقِ  حينَما يَغلُبُ


خَدَعتَني بالدُمموع  ...  وراقَني التَوَدٌُدُ


والغابَةُ  ... لم تَزَل لِغَدرِكَ تَشهَدُ


بقلمي


المحامي  عبد الكريم الصوفي


اللاذقبة     .....     سورية

قلوب من سراب ... بقلم الشاعرة هبه حيدر الشبلي

 قلوب من سراب .. 

معشوقي حين اشتاق لك قلبي 

أغمض عَينيَّ وأتخيلك أمامي

وأضع يدي على نبض صدري 

لأسمع ضحكاتك وكلماتك 

تمر على مسمعي بهمساتك

عيناك الغاضبة مني تجعلني 

أشتاقك أكثر وأتمنى قربك

وإن ابتعدت زاد حنيني إليك

تأني أيها الروح فالشوق اتعبني

وأرهق جدمي في أنظار حلمي

الذي تاه في السراب بمرآة نظري

ارحم ياعاشق الفرق وجدان فؤادي

وأتِني الوعد الذي يعيد لي مبسمي

في محراب أسرار أشواقي ...

(هبه حيدر الشبلي) 

(العراق)

قريتي ... بقلم الشاعر سمير موسى الغزالي

 (قَرْيَتِي)

بقلمي : سمير موسى الغزالي

سوريا..رَمَل


قريتي يا قريتي ياقريتي

فيها أحبابي وفيها إخوتي


فيها ذُقتُ الشَّهَدَ طِفْلاً حالِماً

فيها أَحْلَامَي وفيها فَرحَتِي


كنتُ أغلى الناسِ في قلبِ أَبي

وأبي نالَ العُلا في مُهْجَتِي


يا أعزَّ النَّاسِ أمي وأبي

في شغافِ القلبِ أنتم إخوتي


ذاكَ مِحماسٌ ومِهْبَاشٌ هُنَا

ودِلالُ العزِّ فيها قهوتي


قد شربنا العزَّ في رَحْمِ الهَنَا

من كِرامِ النَّاسِ جَدِّي جَدَّتي


وخِرافٌ تَتَثَاغَى عِندنا 

هذي سكِّينِي وهذي سِيبَتِي


ألفُ سيخٍ وسَفودٍ عندنا

ونعيمٌ دائمٌ في جنَّتِي


عنْدَ مَاهَا في رُبَاهَا دائماً

الشِّفَا دونَ الدَّوَا يا شِلَّتِي


يابيوت العزّ في قَرْفَا لَنَا

والرَّفاقه والنشامى إخوتي


في جَنَى العكُّوبِ كنَّا نَلْتَهِي

من فُيُوضِِ الحُبِّ هَاكُمْ سَلَّتِي


في جَنَاكُمْ والهَنَا أَحْلَى جَنَا

من أصيلِ الخَيلِ جُودَاً  صَهْوَتِي


وخذوا قلبي وروحي إنَنِي

في رَوَابِيْكُمْ تَطُولُ فَرحَتِي


عَبَقُ الذِّكْرَى إِلِيْكُمْ هَزَّنِي

يَا قُلُوبَاً قد سِكَنتُمْ حَارَتِي


هل رأيتُم عِنْبَهَا تفاحَهَا

خوخها دراقها يا خلَّتِي


أينَ منْ عَيْنَيَّ يا حبَّاً أَتَى

مِلْئَ رُوحِي والنُّهَا في قَرْيَتِي


قالتْ اتْرُكْهُمْ لِظَنٍ وانْثَنِي

ياحبيباً ساكناً في مُهْجَتِي


واتَّفَقَنَا وكَتَمْنَا حُبَّنَا

نحوَ عامينِ الهوى في جَنَّتِي


وتَركناهمْ يخوضونَ بِنا

والهنا يختالُ فيكِ قريتي


قَرَْفَا يَا حُبَّي وَنَادٍ لِلْهَنَا

كُلُّ أهلِ الوِدِّ فيكِ عِزْوَتِي


قريتي في عُهْرِهَا في طُهْرِهَا

من رياضِ الكونِ أنتِ جَنَّتِي

14.5.2024

الزئبقيون ... لقلم الشاعر محمود علي

 الزئبقيّون

"""

ا ـ آليتُ إلّا أن أبوحَ بسر ما

    أخفيته في الصدرِ عن سرّ اللمى


ل ـ لكنّني أخشى الملامة في الهوى

     ممّن رأى إنّي أقوله مرغما


ز ـ زهدٌ تملّكني بريعانِ الصبا

    ولزمتُ صومعتي وأخرجُ قلّما


ء ـ أرديتُ كلّ غرائزِ الجسمِ التي

     تردي بمهلكةٍ لمن فيها ارتمى


ب ـ باريتُ كلّ مزئبقٍ بمكانهِ

     وأخذتُ بالجولاتِ حكماً مبرما


ق ـ قرّبتُ قرباني إلى النارِ التي

      كانت لهابيلَ المعظّمِ مَعلَما


ي ـ ياربُّ هبني من لدنكَ برحمةٍ

      أرقى بها ما فوق أطباق السما


ي ـ يومَ الحسابِ فأنتَ موئلنا الذي

      ينجي من النيرانِ أو بحرٍ طما


و ـ وجّهت وجهي قبلة الحرمِ التي

      صلّى بها خير الأنام وسلّما


ن ـ ناجيتُ يامولاي إنّي مدنفٌ

      فاغفر إلهيَ ذنب عبد أجرما


بقلمي ـ محمود علي

كوكب دري ... بقلم الشاعرة سميرة بن مسعود

 كوكب دري ذاك الذي سافرت فيه معك ورضيت بالهجران 

أقلب فيه مواجعي والقلب مريض فان

وصرت بين  يديك رهينة وأتلفت أوطاني

 ولك بين الخافقين موطن  خلدت فيه ألحاني  

وسورت فيه بقلمي أعذب الأغاني 

واكتفيت بأنك سيدي  وشعرت معك بالأمان 

 ملك وأنا أميرة في  قصره  أطيعه في كل أوامره وما أعلنت العصيان

وأكفكف دمعا  قد جرى حتى غطى الوديان 

فالقلب معلق بين حرفين وكلا الحرف داني 

عشق وأشواق تليه والقصر خيزران 

ما أعذب هذا الهوى رغم العذاب والأحزان

بقلمي ...سميرة بن مسعود

سوف أعلن الحداد ... بقلم الشاعر فادي فؤاد الغزي

 سوف أعلن الحداد ..

لبست الأسود أولاً و عيني لا تعرف السهاد ..

لن أهتم إن علم أحداً أو انتبه ..

الصمت هو الحل الوحيد لا أريد كلاماً مشتبه  ..

فقط هي الزهور  كلامها معقول ..

أخبرها عن غدر الحبيب و في جوابها قبول ..

وعدني أن يكون القمر والنجوم هدية صغيرة ..

الشمس تقدم الولاء لأنني الأميرة ..

منزلنا حصن من الحصون الجميلة ..

لكنها كانت كلمات ليست كالكلمات ..

لا شيئ معي إلا حروف قاصرات ..

ذهبت الأحلام ..

سراب و أوهام ..

هو النسيان علاج مع الأيام ..

فقط الحزن دخل القلب و أصبح لا ينام ..

لست اسفة عليه فإن الرجال مواقف و كلمة و هذا من أخلاق كل ضرغام  ..

سأعود إلى أحلامي و أخبرها بأنه لم يكن فارس همام ..

لقد ذهب مع الرياح ..

كنت زهرة عنده و كان واجبه حمايتها لو بالسلاح ..


فادي فؤاد الغزي

كهوف الزمن ... بقلم السفير دكتور مجدى محمد أحمد 🌹 الشيخ مجدي 🌹

 ❤️ كهوف الزمن ❤️


أحياناً نلجأ  إلى الإختباء

                          نتوارى  بين كهوف الزمن 

تدمينا بعضاً من النتوءات 

                          نختبيء خوفاً من الشجن 

تتلاشى نظرتنا  إلى النور 

                          نعتاد  الظلام كأنه السجن 

يمتد البصر  إلى الفراغات 

                          يرتد  حسيرا  بفعل الحزن 

 تدور فراشات  حول النار 

                          تفتقد  حنين شعور  الأمن 

تسقط تحترق وهي راقصة 

                           يتحول لرماد رقيق البدن

نتحول  نحن  إلى الإبحار 

                       بشراع مكسور تحملنا السفن

تلقينا الريح  لغموض الجزر 

                          وندفع  بجهلنا غالي  الثمن

لمتى نحارب طواحين الهواء 

                       ومتى نتخلص من كل المحن


                           ❤️ كهوف الزمن ❤️


🌹 السفير دكتور مجدى محمد أحمد 🌹 الشيخ مجدي 🌹 


 ❤️❤️ الحادي والثلاثين من شهر يوليو ❤️ 2024 ❤️❤️

نبت الشهامة ... بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي

 نبتُ الشهامة                                                                      نبتُ الشهامةِ لايهابُ صواعقًا

عند الخطوبِ وهجمةِ الأعداءِ

والبشر يرسم فوق وجهِ مجاهدٍ

إن حانَ وقتٌ حافلٌ بلقاءِ

ما صابهُ عنتٌ وقلةُ حيلةٍ

مغوارحصد  في ثرى الهيجاءِ

يسقي الحصى بدماءِ كلِّ طوامعٍ

منْ كلِّ إنجاسٍ وكلِّ  دهاءِ

ملكَ القفارَ وكلَّ بحرِ عساكرٍ  

جرارُ يشغلُ  كلَّ حيزِ فضاءِ

فاللهُ أثنى عندَ كلِّ مواقفٍ

فيها الجهادُ ورفعُ كلّ لواءِ

باب الكرامة بالحياة معزةٌ

مثلُ الضياءِ بليلةٍ ظلماءِ

عيشُ الهوانِ على الأنامِ بليةٌ

مابينَ كلِّ طوائفِ الأحياءِ

والجوعُ في جوِّ الكرامةِ جنَّةٌ

عندَ العزيزِ ونبتِ كلِّ علاءِ

يحيا على العجفاءِ دونَ تألمٍ

ويفرُّ منْ سعْدٍ بلا حمراءِ

ما أصعبُ الأيام دون تحررٍ

وضياع أرضٍ منْ ردى الجبناءِ

أين العروبةُ والأوطانُ ضائعةٌ

والطفلُ يعصرُ منْ لظى الغرباءِ

والعرب في صمتٍ  وعين تبلد

والمجد يهدم عند  كل مساء

ما عاد للأرحام إي تواجدٍ

بين العمومة ثم كل إخاء 

ضاعت على بحر الخلاف اواصرٌ

والكل يمضي حيث طيب هواء

 

بقلم كمال الدين حسين القاضي

هرولت ... بقلم الشاعر محمود مطر

 (هرولت😡😡)

لمحمود مطر

هرولت    إليه كما.    يهرول.   السيل   


للأرض مشتاقا ولهفانا من قنة الجبل


ولست أدري لم فعلت أهي هوايتهاأم 


مسها. جن أم أخذها طيف من الخبل


وإني وإن كنت آسيا عليها. فقد عزت


 علي دمعة.   تذرف  عليها  من المقل


فلاتستحق أن أذرف عليهادمعةبعدما 


هرولت ونست بالأمس ماكان من قبل


كانت هنا.   بالأمس  تطارحني الغرام 


لكنهاحنت بلقاءمعسول ولقاء بالفسل


ولست.   أدري أتعرف.    مدى ما كان 


جهالته  أم.   أنها هربت مني إلى زلل


أم استهوتها.    فعالها فصرت  ألعوبة


فإن.    كان ذا.  فلن يكون أبدابمقتبل


أسئلة شتى.   مازالت تحيرني ولست 


أدري.    كيف أسد    ما كان  من خلل


ولكم    عنفتها.   لكنها عادت لديدنها 


فلكم شاغلها و.غازلهاسواي من رجل


وكلما.    ناقشتها وجدت  عندها سببا 


فبالله مارأيت من كانت تناظرهابالملل


 تخطئ    وتعود إلي معتذرة. فأقبلها 


لكنني.   يئست من  الإصلاح والحمل


واليوم.    لن أقبلها. إذا عادت بعد أن 


آيستني وعيشتني مفقودا من الأمل


فلتذهب.   إليه تزفها أم الدواهي بعد


أن أفقدتني.  ما كان عندي من العقل


لمحمودمطر

عيون الصدف ... بقلم الشاعرة أماني ناصف

 عيون  الصدف

أعشق  البحر

وعيون  حواريه

وجمال  إبتسامته  

وهدوء  موجه  ومتاهيه

لا  أجيد  فن  العوم

أمام  هياج  نواته

ولكن  يجذبني

اللؤلؤ  ومرجانيه

بالرغم من عصف  بحوره وقوافيه

أجدني  أتسكع بين أروقته

وأغوص  حتى  العشب والصدف

وأسكن   نواحيه

أعشق  جناحه وحوافيه

أتمرغ  بين  أحضانه

أنمو  حورية  مكتملة  الأنوثه

ولا  أخاف  السكن ببن طياته

يحتضنني    ك لؤلؤة بكر 

عذرية  أخصبها الهوى

و ذابت  بين  نقاء  قلبه 

وذرات  ماء  وأكسجة  

قبلاته  وعناق  حنانه  والوتين 

قلمي 

اماني امانى ناصف

ما عاد بطربنا ... بقلم الشاعر خيرات حمزة إبراهيم

 ،،،،،،،،،، ماعـــــادَ يطــــــــــربنا ،،،،،،،،،،


الشَّـمسُ غائبـــــةٌ فــــي عينها رَمَــدُ

والغيمُ عقــمٌ فلا نالوا ولا حصـــدوا


الأرضُ تمضـــغُ بالــخيباتِ غــــربتها 

مـنْ هـــولِ هــــرطقةٍ يطفو بها زبَـدُ 


حضـــــارةٌ نُسبتْ والحـــالُ يخبـــرهُ

فناءُ منتَظرٍ في ركـــــبِ منْ جحَدوا


المجــدُ جالَ على الآمــــادِ في عتَبٍ

يبكي بحســـرتهِ أفعالَ منْ وصَـــدوا


أينَ الأبـاةُ مــنَ التَّــــاريخِ تخبـــــرنا   

ماذا دهــاكمْ وما أجــدى بكــمْ عـدَدُ


قــــــومٌ إذا وأدوا للحـــــقِّ جـــولتهُ

عــــمَّ البـلاءُ وطافَ الحقـدُ والحسَدُ


صهيــــلُ خيلهــمُ ماعـــــادَ يطـــربنا

والنَّـارُ تحـرقُ مـنْ نــــادى بها ســـنَدُ  

  

والصبــحُ ما فــرَّقَ الأطيــابُ مؤنسهُ

ومــا ينـــادمهُ فيمـــا يـــرى عضَــــدُ 


أينَ النُّجــومُ وأينَ السَّــيفُ في زمنٍ

بـِيْعَ الحيـــاءُ ومــا أبقى لـــهُ أحَــــدُ


خيـــرُ البنــاةِ ســـعاةٌ فـي محـــافلها

أغنـــوا بمنـزلةٍ والعلــمَ قــد حشَـدوا


لا الشِّـعرُ يطـــربهُ مــا آلَ حاضـــركمْ

ولا ببابِ الضُّــحى يمضي لكـمْ ولَـــدُ    


بتُّمْ صــدى وجـــعٍ والكـــونُ يلفظكمْ

في غيهبٍ صَلِـــفٍ يـــرمى بهِ رغَـــدُ   


خيرات حمزة إبراهيم

ســوريـــــــــــــــــــــــة

( البحـــر البســـــــيط )

كاتب في أزمة ... بقلم الأديب الشاعر مرقص إقلاديوس

 كاتب في أزمة

( حوارية نثر ايقاعية إبداع حر)

بقلم ..مرقص إقلاديوس

......

أخبأ في قلبي حباً يسع كوكبنا وكل البشر فيه وكل الكائنات.

لكني كلما تلفت حولي اجد حزناً وكلما تسمعت لا اسمع غير الآهات.

لماذا تجبر البشر هكذا على أرضنا، صاروا ذئاباً وثعالباً في كل الحالات.

لماذا تطاول الظالمون على المظلومين، وسيطر الخبثاء على الطيبين والطيبات.

لماذا تخلى معظم البشر عن كل القيم ، وصارت كل القيم في الماديات .

.......

سمعت قلبي يهمس لي من بين ضلوعي..

لماذا لا تسمعني يا شاعر الكلمات؟!.

لا يزال الحب يختبئ في قلوب لا تخون، وعن الحب لا تتوب في كل الأوقات.

لا يزال الخير موجوداً وإن كان خائفاً، فالأشرار متضامنون مفترون في كل الأوقات.

لا يزال الله هو صاحب الأمر وضابط الكل ، ولا يزال الكل يخضعون له في كل الحالات.

.....

ملاح بحور الحكمة 

مرقص إقلاديوس

الاثنين، 29 يوليو 2024

نظرة ولمسة ... بقلم الشاعر السيد عطاالله

 نظرة و لمسة

***********

بقلمي✍️ السيد عطاالله 


لو تدخلي ، قلبي ، أو خاطري ، شعرا

لو تكتبي ، إسمك ، قطر الندى ، عطراً 

تجتاحني ، نظرة ، سهم الهوى ، قهراً 

تنتابني ، رعشة ، عقلي مضى ، عمرا

ضمي يدي ، بلمس ، يا ليل طل ، دهراً 

قومي معي ، ساعة ، طوفي بنا ، شهراً 

و معذبتي ، تبدو ، تطل لنا ، قمرا

يا ويحي ، انها ، قالت لنا ، جهرا

مالي أنا ، و الحب ، مكياله ، خسرا 

مستوحش ، دربه ، له قلبنا ، وكرا

وحبيبتي ، أمل ، بنيت لها ، قصرا

عودي هنا ، مهلاً ، هل نلتقي ، يسرا 

عند الصفا ، زرعنا ، حين الوفا ، شجرا

فارس أنا ، أبدل ، بهزائمي ، نصرا 


كلمات السيد عطاالله.

عازف آلة الزمن ... بقلم 🌹 السفير دكتور مجدى محمد أحمد 🌹 الشيخ مجدي 🌹

 ❤️ عازف آلة الزمن ❤️


عازف أنا على آلة الزمن 


                       على عود قسوة  الأوتار 
تخرج الألحان٠٠ ٠ عاتية 
                       تفضح  خبايا٠٠٠ الأسرار 
لا يسمعها  إلا٠٠٠  عاشق 
                        يستند  إلى ظل٠  جدار 
يشاركني شعور الشجن 
                        تكبر  معنا  مرارة الثمار 
ذكريات  العبث  اللاهية 
                         تحيطنا  إحاطة  السوار
ذهب سحر الشباب اليانع 
                         كم كان  بديع  الأسحار 
عودة  إلى  آلة ٠٠٠ الزمن 
                       وعزف حزن لحن المزمار 
يمر  هوائه٠٠  في  آذاننا 
                       ينمو  الشجن بين السمار 
نسقط صرعى مرور الزمن 
                      كما تسقط أوراق الأشجار

                        ❤️ عازف آلة الزمن ❤️
🌹 السفير دكتور مجدى محمد أحمد 🌹 الشيخ مجدي🌹 

 ❤️❤️التاسع والعشرين من شهر يوليو ❤️ 2024 ❤️❤️

أيها الماضي ... بقلم الشاعر سعدالله بن يحيى

 أيها الماضي 

..................

أما  آن لك يا أيها  الماضي 

أن تجهر 

وتسرق من الذكريات 

ما كان  يجذبني ويولد  سحر 

 غادرت مسرعة 

ولم يظهر لها بعد وصال  ولا  أثر 

وما زلت في المنفى متذمر 

وزر قد قد سقط  أمامي 

فما لقيت من اقضي  معه  وطرا 

تولى أنت الرد 

اغمض عيناي ربما  يكف  ما  وزر 

أشكو  لعزيز 

ماخلفه بالود نأى و قهر 

قادني الوجع في دربي  الماضي 

أتلمس صورتها 

وهمس الذكرى شيء يعيد 

ونجوى  الروح في الليالي المقمرة 

ساء الوضع

قصم الظهر 

فبات الحاضر مثقل 

أرمل والجوارح  بدونها  مقفرة 

أستغيث شوق الأمس 

من زاده 

تعاد الذكريات وحلاوتها المبشرة 

أيها الماضي 

أين أنا من الحاضر 

كنت يوما أحاكيك 

أسامر  مذاهب الأنس بلياليك 

وأرتوي منك غزلا  

ليت  ما كان يرجع  يوما 

ليطمئن  الحاضر 

وينهل منه  المستقبل زادا  وذخرا 

أيها الماضي 

كفاية  عذابا و نخر 

سخر لي ما يغير حاضري 

صبرا 

يعود  الغائب  لكنفي 

يحي قلبا  وشوقا 

وألتمس له سبعين عذرا و عذرا .

.........................................

.بقلمي سعدالله  بن  يحيى

مناجاة ... بقلم الشاعرة همسة محمد

 (مناجاة.)

........... بقلمي... همسة محمد...... على بحر الطويل

تَغَلغلَ في رُوحِي هَواكَ ومُهجَتِي..

فأنتَ غَرَامِي عِشْق رُوحِي وجَنتِي

أُنَاجِي أنَا ذَاكَ الهَوَى في تَوجّعِي

فإنّي أعَانِي منْ نَوَاكَ وَشَقْوَتِي

تَرَاتيلُ عِشْقِي من رُؤاكَ تُذيبُنِي

فَيَا وَيحَ قَلبِي منْ أنِينِي وَلوعَتي

لمَاذا تُنَادَي يَا فُؤَادِي مَدَامِعِي

فَإنّي أُعَانِي  منْ هُيَامِي وَوَحْدَتِي

حَبيبِي فَمنْ فَرط اشْتيَاقي وَجَدتُنِي

وَشَمْتُ بشُريَاني  وَقلبِي حِكَايَتي

أَخَذتُ أُمَنّي النَفْس مَا خِلْت فرحةً

وأَشتَاقُ والشّوق انْصِهَارِي بمِحنَتي

أَذُوبُ وَقلبِي في غَرَامي مُتيّمٌ

حَياتِي وَرُوحِي كلّ عُمْري وغُنوَتي

أُقاسِي بصَمتٍ منْ جُروحِي  وَلَيتني

أُلاقي دَوَائي في حُروفِ قَصِيدَتي

أُدَارِي جِرَاحِي من جُنونِ  تَطلّعي

فَألقَى لَهيبِي في ضُلوعِي وَدَمعَتِي

فَهَذا الجَوَى يَكْوِي حَشَايا بقَسوَةٍ

فَكيفَ يَطيبُ العيش دُونَ أَحبّتي؟!

بقلمي .. همسة محمد..

هنا قلبي ... بقلم الشاعر محمود محمد أسد

 محمود محمدأسد

 هنا قلبي 

                                               


أفق من سُباتِ التمائمِ 

فالوقت ريحٌ و نار ... 

أفِقْ للفؤادِ عتابٌ 

و أنتَ المعادي 

شفيفَ النهار 

هنا يُمْضَغُ الحزنُ

يُمْسي سرابا

و يضحي الهوينى يبابا 

هنا يُقْرَأُ النزفُ فجراً

و في كلِّ فصل 

و كلّ ِمكانٍ 

سيُعْطيكَ من ليلِ جرحِكَ ، 

سوسنةً مِنْ رعافِ المساءِ

تُصاغُ ، فتجري إلى لا نهايةْ .. 

أخافُ على مَبْسمي 

مِنْ تمرُّدِ تلك الشفاهِ ، 

أخافُ عليَّ جنوحَ الجوابِ، 

و أنْتَ تساقيهمُ خَمْرَ موتِكْ 

و موتُكَ يرفضُ قصَّ شريط الحكاية 

وهل في الغناءِ سبيلٌ ؟ 

و هَلْ للعويلِ مسارٌ ؟ 

أجلْ ، لن يكونَ سبيلاً 

و لم يَكُ جسراً 

أمدُّ إليكَ بَصيرةَ أمِّ

تخافُ علينا من الماء حيناً ، 

تخافُ من الصوتِ أيضاً .. 

و تخشى على ضحكةِ الصمِّ و البكمِ 

تُسْرِعُ في وأدِ 

آثامِنا في شهيق المجاعة .. 

أفقْ يا دليلي 

ديونْ المجازرِ 

تدعوكَ دفعَ الفوائدِ 

ترجوك لَجْمَ القصائدْ ... 

لِمَنْ ضُمِّد الجرحُ ؟؟ 

فالعمْر حقلٌ يباب ... 

هنا زفرةُ الأرضِ تُعوِلُ 

تسرقُ سيفاً سباهُ النعاسُ

هنا عَرْبدَتْ آهةُ الجدِّ 

و استيقظتْ شهوة القولِ 

حتَّى استدارَ الزمان .. 

أجبْ فالنديمْ معارٌ 

و كأسي جريحٌ 

و ماءُ التفكُّرِ غابْ 

سؤالكَ صارَ كفيفاً 

       و أحمقْ ... 

هنا يستحمُّ الشتاءُ 

ليغسِلَ عُرْيَ الخريفِ 

هناك ربيعُ الأنوثة ِ 

يشوى 

فمنذا يردُّ إليَّ السحابَ 

أراهُ على منكبيكَ سفيراً 

رقيقَ المشاعرِ 

يُصْغي ... و يسكبُ صَيْفَ المَحار .. 

أفقْ فاللَّيالي تعرَّتْ 

و لم يبق الآَّ الصباحُ المقاتلْ...

على صدر الورق جدائل من نور ... بقلم الشاعرة سلوى محفظ

 "على صدر الورق جدائل من نور"


قالت له :

تعال نقف مرة على الأطلال

كغصن ياسمينة 

لا يفوح إلا إذا احترق

تعال  نبكي  علينا  ‏

لأننا لم ننل  شيئا  

وكل شيء  نال  منا

تعال الليلة 

نبحث عن مكان يأوينا

من صقيع الشوق 

نسكن السماء 

تحت جنح النجوم

وتنتفض روحينا 

بأنفاس الحب

تعال يا حبة قلبي  

تركت بلادي وداري وأهلي

وجئتك يا معجزتي

لن نصبح يوما ذكريات

صورا بلا صوت

واشتياق بلا عودة

ودموع تائهة وحيدة

نخفي الحزن في جرار الصمت

وليالينا باردة 

إلى متى سأسرق أنفاسك

من رائحة الفجر

أرتشف حبك وأتذوق حلاوته

خلف شرفات الحنين

كطفلة تحبو وتتعثر

لا أمان ولا سند

فأنت مجرم ياسيدي 

وأنا تواقة لإجرامك 


مابين فجر وفجر مابين عتمة ونور

واعتراف خجول وحبر وورق وأقلام 

اعزف لحن النايات وفي صدري نار وكفى

وعنك نعم أنت يا أنت أتحدث 


بقلمي سلوى محفظ

بقايا رجل ... بقلم الشاعر مصطفى محمد كبار

بقايا رجل 


و خرجتُ  من  الدارِ و أنا مقيدٌ

                        و جرحُ  ذكرايَ  يركضُ من  ورائيا

قصدتُ أرضَ الغرباءِ  بدمعتي

                       فكان للعمر أحزانٌ  بمرِ الآسى  باليا

و رحتُ أشقُ بمهالكٍ  بقفرتي

                    و لم أنسى دموعٍ بقيتْ خلفي ساهيا

تركتُ كلَ أشيائي تلملمُ ذاتها

                         صور أمواتي و آية الخلودِ الحانيا

قلتُ بعضُ الأيامِ هي  سنعود

                   سننجو بيومٍ تكون فيها الشمسُ راقيا

فمضيتُ و نارُ الحسرةِ  تجرني                   

                   حتى فقدتُ البصرَ من الدموعِ الباكيا

كيفَ أهجرها و ذكرياتي تعن بها 

                    لعبُ الأمسِ و أوقات طفولتي الباديا

حارتي و ضحكتي و لمةُ الجيران

                 و شغبُ اللهوِ بالمدرسةِ بجدارها العاليا  

فالعمرُ و مالهُ يبكي بكلِ  حينٍ

                  و السنينُ تمضي بالكربِ العصيبِ نائيا

فكم من مرٍ  ستغدو بحالنا بركبها

                  و كم بذلِ الدهرِ ستهوي بكربها مقاميا

تباعدنا عن الديارِ و الروحُ فيها

                         تبحثُ عن بقايا أرواحٍ كانت غاليا 

قفرٌ كواكبي و عالمي أضرحةٌ

                  سودٌ أيامي تجهدُ بنحرها و هي خافيا

حتى فقدتُ العقلَ من وجعُ الهلاكِ

                    فراحَ  الوجعُ  يقلدُ  ذاتهُ بكلِ  مكانيا

و هناك  لي ركنٌ بكلِ جحيمٍ

                       و قبرٌ  يضيق  بصدري  بكلِ  زاويا

فكتبتُ على جدرانَ غربتي قهرٌ

                       لعلي  أُريحُ  قلبي من الهمِ  بمُراديا

قلتُ لنفسي من أنا بهذهِ الأوجاعُ

                     فردَ نفسي عليَ من عجبٍ من أنانيا

أنا الدخيلُ الغريبْ من وجعُ الحياةِ

                  أنا الذي ضاعَ بشرودهِ بوحشةُ البراريا

لا دارٌ راحَ يحتويني من الشتاتِ

                     و لا دربُ  سفري  كانَ  من  الأمانيا

أناجي بصلاةُ الحزنِ بألفِ كسرةٍ

                 و أعوي بوجهِ الآلهةِ من التعبِ شكاويا

و كأنَ الأزمنةُ تشاطرني بهزيمتي

                تعذبني بلوعتي وتحرقني بمرِها قاسيا

فجئتُ من كسرتي أعاتبُ قدري

                و من سافروا بروحُ القلبِ دونَ  وداعيا

إلى أين صاروا و الدروب قاحلةٌ

                 و الروحُ تنازعُ بموتهابفراقهم و فؤاديا 

هنا تفرقنا و هنا تلاشتْ قوافلي

                  و هنا نكستُ كلَ راياتي للمآتمِ خاشيا  

فأدنو متقلباً من ضربِ السيوفِ

                   و كم  ترمي بحدها السيوفُ  الدنانيا

فتغتالني و ذبحها بجسدي خضرٌ

                   و كأنها بأرضُ الذبحِ  لا  تَرى  سوائيا

لو كان  بيني  و بين الحياةِ مودةٌ

                  لما دارتْ بالمآسي و هي بالعمرِ راسيا

و يدُ القتلةِ طويلةٌ  كلما تمردتْ

                  كفرٌ يناطحني و كفرٌ يكبرُ بدارُ عدائيا

بالأمسِ كانت ليَ بعضُ منَ الأيامٍ

                    و اليومُ أشحدُ منها  بعضً من بقائيا

ها أنا ضربحٌ  ألملمُ بغربتي  مرها 

                  أسلو مدمناً بأوجاعي و أسقطُ بفنائيا

فحيناً لا أرى نفسي و حيناً أبكي

                 فأنا والذكرياتُ ضحايا الوجعِ سواسيا

حتى تضرعتُ بكلَ كؤوسِ السقمِ

                  حنظلٌ هدني طارحٌ من علقمِ  مذاقيا

إن كانتْ بالحياةِ كفرٌ فهي علتي

                   بالقرابينِ تفجعني تغدو بالبلاءِ راويا

نهمتُ من مقلِ الزمانِ بكارثتي

                فأدمنتُ اليقينَ بأنَ السماءَ هي الجانيا

يا أيها العمرُ لا تخشع من الموتِ

                 مدامتْ الأيامُ  من قبلكَ  ماتتْ  ناجيا

يا أيها العمرُ مالكَ تهربُ مني

                 مالكَ تغرقُ بأحزانكَ بأوجاعِ السواقيا

و هذا الدهرُ البغيضُ مالهُ يرهقني

                    و يأكلُ كالوحشِ من أمامي  أياميا

 الحياةّ مالها ترفصنا كلما إقتربنا 

                     مالها تقسو علينا بالطعنِ و بالبلائيا

فتمضي بالموحشاتِ و كأنها حجرٌ

                    لا تحملُ   رحمةٌ  من  صدرِ  سمائيا

أأحملُ نعشي بيوم الردى لثرى

               أم أسجدُ  للأحزانِ  من النكباتِ  مُدانيا

مالي ألومّ بحظيَ و الأقدارُ قافرةٌ

                لا تشعرُ بحالي و إن أهلكتني  مساعيا

هي قسمتي أن أصارعُ غربةَ مدافني

                  و الهو بجراحةٍ للأبدِ  تبدو  إنها باقيا


مصطفى محمد كبار 

ابن حنيفة 

حلب سوريا عفرين  ٢٠٢٤/٧/٢٨

رغبة محب ... بقلم الشاعر الهادي العكرمي

 **// رَغْــبَـةُ مُـحِــبّ //** 


* أعْـيَـتْ فؤادي رَوْعـة الـحِـســـانِ = ولـمْ أجِـدْ مِـنْهــا الـذِي يُـفِـيــدْ

* إذا مــا رأيــتُ غـــادةً  أمـــامـي  = عـيْـنـايَ عـنْهــا  لنْ ولا تحــيــدْ

* روحـــي تـــراود الأمـانـــي لـكــنْ = تـحْـقـيـقـهــا أمــرٌ يُــرى بَعــيــدْ

* مـعَ الـتِي  قـد سـلـبَـتْ صوابي = بــحُـسْـنِ خـــدّ ساـحـر وجِــيــدْ

* لـكــنّ هــذا يـســتــحــيــلُ يــوْمًــا = حــتى وإنْ كُـنْـتُ بهـا عَـمِـيــدْ 

* مـا دامَ لا حُــبّ سَـــرَى يُـــغَــذّي = روحِــي ورُوحَـهــا بِـمـا تَـجُــودْ

* مِـــثْـل حَـبيــبَيْـــنِ تَـعـاهَــدا فِــي = يَـوْمٍ عَـلى قُـرْبٍ بِـه الجَـدِيــدْ 

* رُوحــي قَـدْ أعْـيَـاهَا البِعَاد حَتّى =عَــادَ فُـــؤادي بَـائِـسًـا شَـريــدْ 

* وصَـــارَ بَــاحِــثًـــا عـلَـى حَـــبيـبٍ = يَـعِــيــشُ حِــذْوهُ ولا يَـــحِــيــدْ  

* عَــنْ نِــعْــمَـة الــغَــرامِ والـوِدادِ = عِـنْدَ اللّـقَـا، أوْ فَــرْحَة تَـسُـودْ 

* يَا قَـلْـبُ لا تَـهْــوَ الــتِــي تُـقِــيـمُ = عَــنْـك بَعـيـدًا فَـهْيَ لا تَـفِـيــدْ 

* فَــــلـنْ تَــذُوقَ مَــعَــهــا الــهَــنَـاء = ولـنْ تَعـيشَ-سَاعـةً-سَعِـيــدْ

* عُــصْـــفُــورةٌ واحِــــدَةٌ  بِــكَـــــفّ = يَـــدٍ وحُـكْـمُ قَــبْـضَـةٍ شَـدِيــدْ

* أنْـــفَـــعُ مِـــنْ مَــائِــــة عُــصْفُــورٍ= عَــلَى غُـصُونِ دَوْحَةٍ تَـمِـيــدْ 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ                                          27/7/2024

 الهادي العكرمــي

كأس الحب ... بقلم الشاعر سعودي صديق

 كأس الحب 

بقلمي سعودي صديق 

يامن سقاني كأس الحب  بجماله

  أشتد ظمئي فمن للفؤاد يرويه 


قد مسته حسرات يعقوب منك

وأنت بالقميص دون الخلق تشفيه


زلزلت صروح الفؤاد فيك أجمعها

و سكرات الموت في حبك تحييه


أضعت  العهد بيننا  فطال البعاد بنا 

وعدت نادما والذنب في قلبي أخفيه 


انا شاعر ما اسعفته حروفه الندم 

فبحت لك فرحماك القلب وما فيه


سعودي صديق

الحب للممات ... بقلم الشاعر بدر شحود

 *****(( الحب للممات ))*****


تعيرني بالحب لكبر سني

وكأن روحي أضحت أشلاء

فكبير العمر صادق الحب

ألق روحه صدق ووفاء

متهم وكأنني بالعشق مجرم

نبض قلبي حي للسخاء

الحب لاإرادي مفعم بالمشاعر

وليست هي للبيع والشراء

لكنها هيام بفضاء الكون

ليست سلعة بسوق حواء

أنها ركيزة وأساس الحياة

بالتقبل والرغبة وصدق العطاء

الحب مكنون لايقاس بالأعمار

مراهق وكبير سواء بسواء

الحب دائم مادامت الحياة

حتى بلوغ الأجل والفناء

مبارك من ألله تعالى

لعباده جميعآ رجال ونساء

هو قائم بحد ذاته

ناكره يعيش الحياة استجداء

لولاه لادنيا مستمرة وباقية

ولا تغنت به أقلام الشعراء

كيف لعين ترى الجمال

وتغض النظر هذا اذدراء

حيث تراه وتشعر به

تغرم ويسكن القلب بصفاء

والقلوب عند الرجل والأنثى

تحسه ولو العيون عمياء

أزلية تملكت عرش القلوب

لاحياة بدونها فهي حواء

فالحب حق لكل روح

وألق الروح صادق الإدلاء

هي ساكنة الصغير والكبير

فالسعادة دواء وفقدانها داء

اعذريني سيدتي الواقع يقال

المصداقية والإنسانية نهج الكرماء


بقلم :: بدر شحود

سوريا

النسيج والأجيج ... بقلم الشاعر سليمان نزال

 النسيج  و الأجيج


حبكت ْ  نسيج َ علاقة ٍ  في  أضلعي

وتمددتْ   و حريرها  كالمبدع  ِ

لمّا  رمتْ  أصواتها  في  مسمعي

كانت ْ  معي  و  كأنها  ليستْ  معي

الوقت  بين  شهيقها  في  معصمي

و كأنها  ساعاتها  فوق  الوعي !

يا  نقش  من  لامستها  في  نبرة ٍ

حتى  رأت ْ   أصواتها  في  مخدعي

مزجتْ  ضياء َ  البوح ِ  مع   تفّاحها

فتحمّمت  ْ  همساتها  في  منبعي

 العشقُ   قاد َ  غزالة ً  في  معجمي

دخلتْ  على  كلماتها  من  مرجعي 

فوصفتها  للشوق ِ  حتى  مدّني

بقراءة ٍ  فسّرتها   للأصمعي !

  كبرت ْ  سطورُ  رسالة ٍ  من  نظرة ٍ

فتلاوتي  من  جرحها  بالأدمع ِ

يا  كاتب  التاريخ  من  رشقاتها

أنت َ  الذي  سجّلتها  بالأذرع ِ

يا  نار  مَن  بنزولها  فوق  العدى

جعلتْ   لهيب َ  ردودها  بالمدفع ِ

قد  أدركَ  الجزّار  أن  جراحنا

رسمت ْ  حدود َ  قداسة  ٍ  بالرادع ِ

   إن  دافعتْ   أشجاننا  عن  قدسها

 في  صلية ٍ   نيرانها   للمدعي

ذهبتْ   إلى  نشيدها  بدمائها

 و كلامها  لسميعها  بالجامع  ِ

غضب ٌ  و  قد  أفتى  لنا  بمسيرة  ٍ

    خطواتها  بطريقها  للخانع  ِ

فتمنّعي  و تجمّعي  وثباتنا

إن  اللظى   بفصاحة ٍ  للرائع ِ

إن  صفّقوا   فزنودنا   لعهودنا

الشمسُ   ليست ْ  رهينة  للتابع  ِ

جعلتْ   بريد َ  وريدها  في  خافقي

نعناعتي   فاجأتها  بالممتع  ِ

قد  أوضحتْ  بأريجها  لجليسها

  إن  الهوى   بنزيفنا  كالخاشع  ِ

فنسيجها  و أجيجها  في  عهدتي

و حديثنا  لبسالة  ٍ  في  الموقع ِ

فلترجعي  لديارنا  أنوارنا

أفعى  الغزاة ِ  و رأسها  فلتقطعي

يا غزتي   إن  الفداء َ  نصيبنا

راياتنا  لنجومنا  فلترفعي


سليمان نزال

أنفاس الموت ... بقلم الكاتب عايش محمد

 قصيدة  أنفاس الموت 


```

ثَقَبَ قَلْبِي مُشْتَاقٌ إِلَى الْمَوْتِ، وَيَحِنُّ قَلْبِي إِلَى الْقُبُورِ  

أَنْسَى عِنْدَ حَنِينِ الْمَوْتِ سَيِّدَتِي، الْمَوْتُ فِي حُضْنِي لَا مَفَرًّا  


أَشْتَاقُ إِلَى تِلْكَ الْعُيُونِ. مَرَارُ قَهْوَتِي أَكْثَرُ مَرَارًا  

مَقْبَرَةٌ، اسْتَقْبِلِي رُوحِي كَيْفَمَا تَشَائِينَ، فَاسْجُدِينِي فِي الْعَصْرِ  


وَرْدَةُ أُغُسْطُسَ أَحْلَى مِنْ أَنْ أَمُوتَ فِي حُضْنِهَا. دَعِي الْأَيَّامَ عُذْرًا  

الْمَقْبَرَةُ مَا فِينِي أَبْتَعِدُ عَنْكِ. لَمْ يَشْتَقْ قَلْبِي إِلَى أَسْوَدِ الْحَرِّ  


أَمُوتُ جَزَعًا فِي عَهْدِ الْحُبِّ يَوْمًا، أَمُوتُ فِيكِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ  

لَمْ أَقْدِرْ أَنْ أَقْرَأَ الْمَزِيدَ مِنْ كَلِمَاتِ الْغَزَلِ، وَلَا حَتَّى أَكْتُبَ شِعْرًا حُرًّا  


ضَوَّيْتُ الشَّمْعَ بِيَدَيَّ، حَبَسْتُ بَوْقْتِهَا أَنْفَاسِي، أُحِبُّكِ أَكْثَرَ  

أَجِدُّ رَوَاحَ الْقَوْمِ، وَحَتَّى لَوْ كَانَ الْمَوْتُ مُوَتِّرًا  


أَصُونُ الْهَوَى عَلَى حُبِّ عَيْنَيْهَا، أَصُونُ الشِّعْرَ  

لَا حُبَّ دِيَرَتِي إِلَّا أَرَاكِ، حَبِيبِي وَجِنْزِيرُ الْحُبِّ ثَقْرٌ  


قَبْرِي وَقَبْرُكِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ، أَلَمُ الْفِرَاقِ دَمْعَةُ عَيْنَيْكِ تُوقِدُ النَّارَ  

فَسَدَ قَلْبِي، وَدَعِ الْأَيَّامَ تَقْتُلْنِي وَعَلَى نَسِيجِ الْبَحْرِ  


يَا رَبَّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَالْقَمَرِ يَرْفُضُنِي حِينَمَا يَشَاءُ  

وَكُلَّ لَيْلَةٍ أُخَاضُ بِهَا مَعَارِكَ، إِنَّمَا أَرَاهَا وَاقِفَةً عَلَى ظَهْرِ الْمَنَازِلِ  


كَأَنَّهَا قَمَرٌ تُضِيءُ دُنْيَايَ، وَلَمَّا رَأَيْتُ حُسْنَ جَمَالِهَا، وَاللَّهِ وَالْبَدْرِ  

وَقَدْ أَكْمَلَ اللَّهُ خَلْقَهَا وَكَفَى، وَكَفَى ضِيقَ الْقَبْرِ وَنَسِيجَ الْحِبْرِ  


وَأَنَا الْمُسَافِرُ الْوَحِيدُ فِي قِطَارِ الْمَوْتِ، كَانَ مُسْرِعًا يُرِيدُ الْقَدَرَ  

وَإِنْ كَانَتْ وَرْدَةُ أُغُسْطُسَ جَمِيلَةَ الْعَيْنَيْنِ، وَلَكِنْ كَفَى  


طَرَقْتُ بَابَ مَنْزِلِكِ فِي مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، وَرَأَيْتُ الْقَمَرَ يَفْتَحُ الْأَبْوَابَ  

وَكَانَ قَبْرِي مُنْدَلِعًا عَلَى قَبْرِكِ، فَاتْرُكِينِي لَحْظَةً يَا سَيِّدَتِي  


وَمِنْ بَحْرِ الشَّوْقِ أَسْتَقِي كَلِمَاتٍ، وَأَرْسُمُهَا بِنَبْضِ الْفُؤَادِ  

أَحْيَا عَلَى أَمَلِ اللِّقَاءِ، وَفِي الْغِيَابِ يَزْدَادُ الِاشْتِيَاقُ وَالْبُعَادُ  


يَا حَبِيبَتِي، لَا تَبْتَعِدِي، فَقَلْبِي مِنْكِ لَنْ يَرْتَاحَ  

وَلَحَظَاتُ الْحَنِينِ تَطُولُ، وَيَطُولُ مَعَهَا الْجِرَاحُ  


لَوْ كَانَ فِي الْمَوْتِ رَاحَةٌ، لَكَانَتْ فِي عَيْنَيْكِ السَّكَنُ  

وَفِي حُضْنِ قَبْرِكِ الْأَمَانُ، وَمِنْ شَفَاهِكِ الْعِشْقُ وَالْفِتَنُ  


يَا لَيْلَتِي الْحَالِكَةَ، كَمْ أَشْتَاقُ إِلَى رُؤْيَاكِ  

وَفِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ أَرَاكِ، نَجْمَةً تُضِيءُ سَمَائِي  


فِي كُلِّ كَلِمَةٍ أَكْتُبُهَا، أَجِدُكِ فِي حُرُوفِهَا  

وَفِي كُلِّ بَيْتٍ أَنْسِجُهُ، تَكُونِينَ فِي قَلْبِهَا


الكاتب عايش محمد 

```

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...