كوكب دري ذاك الذي سافرت فيه معك ورضيت بالهجران
أقلب فيه مواجعي والقلب مريض فان
وصرت بين يديك رهينة وأتلفت أوطاني
ولك بين الخافقين موطن خلدت فيه ألحاني
وسورت فيه بقلمي أعذب الأغاني
واكتفيت بأنك سيدي وشعرت معك بالأمان
ملك وأنا أميرة في قصره أطيعه في كل أوامره وما أعلنت العصيان
وأكفكف دمعا قد جرى حتى غطى الوديان
فالقلب معلق بين حرفين وكلا الحرف داني
عشق وأشواق تليه والقصر خيزران
ما أعذب هذا الهوى رغم العذاب والأحزان
بقلمي ...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق