صخب بالغ
لهدف ٍ ظالم ٍ كالح ٍ
سيعرّفُ كلّ شيء ٍ عن نفسه
الزبد ُ سينسبُ حاله للبحر
الحيلة ُ سترفعُ صوتها خلف المؤذن
و الغزوة ُ ستجمعُ حلفها باسم التقدم
و الكذبةُ ستمضي ليلها في أسرّة ِ المتاجرين
بصخب ٍ عاشق ٍ واضح ٍ
ستعرفُ كلّ وردة ٍ عن عطرها
القرنفلة ُ ستكتبُ للعشق ِ و المحبة
النرجسُ سيرسم ُ خطة ً للياسمين
الزنبقُ سيرسلُ قبلات ٍ للزفاف ِ المحاصر
الحدائق ُ ستحضن ُ قصة ً بين الزهور و الأشداء
بينما حبيبتي تتهم ُ ضلوعيَ بالنوم ِ خارج القصيدة
بوله ٍ غامق ٍ كالأرجوان
سأطبع ُ دفقة ً على خدين من عسل ٍ و زعفران
ليستْ بخيلة أجوبة ُ الروح ِ السخية
و ما شحّ الغيثُ السندياني لمّا دعتني عيناك ِ للزرقة ِ و الإسراء
كلّ نبضة ٍ صممتها على شكل ِ همساتك ِ الجورية
كل ّ طير ِ في دمي سيقدم ُ نفسه لأنفاسك ِ الخجولة
بشغف ٍ حاسم ٍ سأقولُ أحبك.
فدعي الهيام يدقّ على أبواب ِ المهاتفة ِ الشعرية
بغضب ٍ صانع ٍ للوثبات ِ و الردود المبجلة
ستتعرّفُ الأمداء ُ على أناشيد الفرسان
الوجعُ الملائكي سيدخلُ بنفسه تحت الركام
باحثاً عن كسرة خبزٍ سقطت ْ من منقار الغياب
النجدة ُ الأرزية ستعرّفُ عن نفسها بالرشقات ِ المباركة
بساتين النخيل و حدائق حلب الشهباء ستنطقُ بأسماء المياه الأولى و المفاخر الشامية
و أنا أرى قمراً يمنياً يغسلُ جسد َ العروبة ِ بالكافور و توابل العتاب
لكن غزة هاشم
ستعرّفُ عليها الأقمارُ وسوءُ التعذية
و دماءُ الكواكب و المواعيد المقدسة
بينما زيتونة في القدس الشريف
سيعرّفُ عليها التاريخ بالمآثر
و أنا الجالسُ في ظلِّ صنوبرة ٍ كنعانية
سأعرّفُ عن نفسي بأشواق ِ العودة ِ للأوطان
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق