كرامتي
ولي كرامتي
دومًا اراعيها
بحق السماء
لا أهجر نواصيها
فهي صُلبي
بالرياض عواليها
فلا أخشى
جائرًا لايشاهيها
خالقي فيضًا
ورضًا أودعنيها
فبها أكون
خِلًا ل مُكرميها
فلا تهزمني
الأفعى وحواشيها
أُناصر الحق
ودنيايا لا أبتغيها
ولو جارت خِسة
لا أخضع لحاويها
رحبًا لقاء ربي
وعيني تسجد لباريها
بقلم/ ياسر عبد الفتاح
مصر/ منيا القمح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق