عدنان الظاهر كانون الثاني 2024
مِرآةُ الغيبِ
مَنْ يُلصِقُ وجهي في مرآةِ هُراءاتِ الغيبِ
[ يشرحُ لي صدري ويُيسّرُ لي أمري ]
يقرأُ لي ما في ناقوسِ الضربِ على أصواتِ النهبِ
ويُقوِّمُ ما زلَّ وذلّا
أحبطَ ميثاقَ النقرِ على طنبورِ الأهلِ
يا صاحبَ سلطانِ المَلَكوتِ العارجِ للأعلى بُرجا
إرفعْ راياتِ الجُرحِ الهادرِ مسحوقاً أجراسا
خانوهُ ... لم يدرِ
كفّوا عن شُربِ الماءِ لئلاّ يستسقي
طفّوا الضوءَ وشبّوا ضوضاءً في النارِ
مُعجِزةً تتفلّقُ مِصباحا
عَرْشاً لرموشِ الطاووسِ وريشاً شمسيّا
يسألُ جارَ الجُدرانِ
ويُساوي بيني والرُبْعَ الباقي من سِفْرِ الوهنِ
يتوازنُ ساعةَ سحبِ المتراسِ
أغلقتُ الصورةَ فالأسودُ أعمى يدمى
يتفحّمُ عِرْقاً وَثَنيّا
تاقتْ نفسي للنبرةِ في الصوتِ العالي نَحْتاً ماسيّا
تركوني أتعذّبُ مُشتاقا
للجهدِ الضاربِ مِسماراً في رأسي منصوباً فخّا
رَجماً غيبيّاً ليلا
يربو حتّى تصطكَ الأقمارُ محاقا
ويزولَ الخوفُ وترتاحَ الأقداحُ مقاما
فافتحْ أبوابَ الراحةِ كفّاً للراحِ
يعلو في الصدرِ المتوَهّجِ موجاً لُجيّا
ويغيضُ الماءُ سرابا
يا حسرةَ مَنْ باعَ الحقَّ النازلَ في بيتٍ سَهْوا
يخشى لولا ما في الصدرِ الممرودِ صُراخا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق