خاطرة علی عتبة الإرادة...
هي ذاتك المعذبة مَنْ يحرمك وصل الحبيب..
هو التَّصحر الذي أصابَ ينابيعَ العشق..
هو الخوف القادم من مكامن ضعف الإرادة..
من براثن الوحش الرهيب....
ما دامَ عشقك صادقاً..
لِمَ الهروب من قدرك المحتوم..
لِمَ الأقفال التي ألقَيْتَ مفاتيحها في الجحيم..
هي الحقيقة...
حقيقة النور الأبدي..
الذي يزهرُ ربيعُهُ علی روحكَ التَّائهة..
يغسِلُ شِتاءُهُ درناتِ ذاتك المعذَّبة..
فتنبض بالحياة...
فلا خريفَ يُخيفُ..
ولا سحابَ صيفٍ مشَبَّعٍ باللَّهيب..
و لا صراخ ولا أنين..
إنَّما بوحُ الحبيب..
و بعض وشوشات ..
و همسُ طيف النُّور المخلص..
تُدَغْدِغُ حُروفُها نسيمَ الرُّوح..
عندها لا مكانَ للعتمة..
شعاعُ الشوق سيُذيبُ حاجزَ النَّویٰ..
ليظهرَ العشقُ الأصيلُ أبديَّاً سرمدياً..
عندها ستدرك معنیٰ العشق المطلق.....
بقلمي شادي محمد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق