يارياح الشوق هبي واحمليني دياره
ياليتني أكون حذوه أو حتى جاره
اشتعل الرأس شيبا ومازلت أحن إلى مجلسه وحواره
فالقلب مازال شبابا ينبض حبا على أوتاره
وإن ذاب بالعشق يوما فمازال يخفي أسراره
والروح صارت ثكلى كلما رددت أشعاره
ياليتني في قصره جارية ويذكرني في أفكاره
ألاحقه بطرف عين أو أنام حتى جواره
ألاعبه كطفل صغير وينسى كل وقاره
نصير كطفل وأمه ويبوح بكل قراره
فما عاد لنبض نبض إلا بسكن دياره
بقلمي ..سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق