التراضي
أيّها الساعي إلى الشكِّ بربّي
كم من َالخلقِ سعوا في الأمرِ قبلا
إنتهى الأمر بهمْ نحو الضلالِ
وابتغوا في المنتهى للّهِ وصلا
فاترك الماضي الذي قد عشت فيهٍ
في ضلالٍ إنّ ما قد فات ولّى
حينما هامتْ بحب ّ اللهِ نفسي
سال دمعي إذ هداني اللهُ فضلا
حينها ما ذاق جفني من شعورٍ
بالسرور .. لا ولا أشهى وأحلى
كنْ مع الرحمن كي تحيا نقياً..
في صفاءٍ .. أينما النفس تولّى
أنّه ُ الأيمان كم يبدو مهيباً..
حينما تصبو له روحاً وعقلا
كم سمتْ روحي وكمْ أحببتُ روحي
حينما الذاتُ إلى الرحمن صلّى
عندما القلبُ إلى الرحمن يصبو
غير عشق اللهِ لنْ يلقَ محلّا
كلُّ علمٍ نلتهُ في أمر كوني
زادني في رحلتي بالكونِ جهلا
توفيق السلمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق