في عينيكِ تُغتَسلُ أحلامي
في عينيكِ تُغتَسلُ أحلامي
يا زهرةَ الأملِ في ليالي الظلام
كم غارقٌ أنا في بحر شوقكِ
لا قاربَ لي ينجو من العواصف الهام
كنتُ أظنُ الحبَّ مجرّدَ أسطورةٍ
حتى أضاءت عيناكِ لي الطريق
فأنتِ السحرُ الذي يحيط بي ويأخذني بعيدًا عن كلِّ شهيق
والقلبُ في صدري كعصفورٍ
يرفرفُ عندَ مسمع صوتكِ الرقيق
كأنَّكِ سيفٌ في غمدِ الهوى
يقطعُ كلَّ ما بيني وبينَ العشيق
فلا تخشى من شغفي أو جنوني
فأنتِ وحدكِ في قلبي المهيب
أنتِ النورُ الذي يضيء لي ليلتي والسحرُ الذي لا يُمكن أن يُغيب
وفي كلِّ لحظةٍ أراكِ فيها
تنمو أزهارُ الشوق في صدري
كلُّ نبضةٍ تُذكّرني بكِ
وكلُّ همسةٍ تُعزفُ بصوتِكِ السري
أنتِ القصيدةُ في ديوانِ حياتي وأنتِ اللحنُ الذي يسرى في روحي
فدعيني أُبحر في عينيكِ
ولنعود معًا إلى زمنِ السعادةِ الفسيح
فالعشقُ نارٌ تُشعلُ في صدري
وأنتِ الشرارةُ التي تضيءُ ليلي
فلنخوض في بحورِ الحبِّ معًا ولنكتب قصةَ عشقنا
في ربيعِ الأملِ الجميل
فليكن حبنا شجرةً تثمرُ
ثمارَ الفرحِ في كلِّ الأزمان
ولنزرع في أرضِ أيامنا
زهورَ الأملِ لتظلَّ في الأذهان
فكلما هبَّت رياحُ الشوقِ
سنقفُ معًا كالأشجارِ العتيدة
فأنتِ لي الأمانُ والحنانُ
وفي قلبكِ أجدُ سعادتي المُديدة
لنرحل معًا إلى حيثُ لا نهاية حيثُ تحكي النجومُ قصصَ العشاق
فكلُّ لحظةٍ معكِ كنزٌ ثمينٌ وكلُّ ابتسامةٍ تُذيبُ الآفاق
فلنكتب تاريخًا لا يُنسى
في صفحاتِ العمرِ والأحلام
فأنتِ لي القصيدةُ واللحنُ
وفي حبكِ أجدُ كلَّ الألوان
ومهما طالت ليالي الفراقِ
سأظلُ أُحِبُّكِ حتى الأبد
فأنتِ نجمةُ ليلي المُضيئة
وبدونكِ لا يُمكن أن أُحَسّ بالأمد.
بقلمي د. الشريف حسن ذياب
الخطيب الحسني الهاشمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق