تجاعيد الامل
لا تلمني
فالعقول الحائراتُ لا ترى
أخطأتُ في تقديرها، أين النُهى؟
كلُّ ظن في ضمير الوقت ذاب
تاه في بحر السراب ، لا جواب
لا تلمني إن تعثرتُ المدى
إنّما أحلامنا تسعى سدى
قد رأيتُ النور في قلبِ الظلام
واعتنقتُ الوهم في جوف الكلام
ربما كان النداء سرابا
أو طريقي في ارتحالٍ عابرا
ليس كل ما يُرى حق جلي
فالظلام يخوننا تحت البريق
لا تلمني، كل مسعى قد جفا
تربة الامالِ، أيقنتُ الخطى
كم ظننتُ أن في الوهم شفاء
واكتشفتُ أن في الحق عناء
ذ.احمد بلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق