رذاذ الحروف
في زوايا القلب تنامُ الألحان
تسري كنسيمٍ على وجه الزمان
أكتبُ عنكِ، يا نجمة السماء
تضيئين لي دروبي، في كلّ آن
كلماتٌ تنسجُها ريشتي
تتراقصُ كالأحلام في خيالي
أنتِ رذاذُ الحروف في قصيدتي
تملئين الفراغات بنبضٍ وعذابي
كلّ حرفٍ منكِ يروي سيرة
من العشقِ، من الشوقِ، من الأمل
فليكن الليلُ سرياً بيننا
ونعبرُ الأنهار دون خوفٍ أو ملل
يا زهرةً نبتت في بستان روحي
أحتاجكِ، في كلّ لحظة، في كلّ سطر
رذاذُ الحروف، أنتِ مرآتي
تنعكس فيهِ كلّ أحلامي وأفكاري
فلتبقي دائماً، في صفحتي
تُشعلين الشغف، وتُحيين الذكريات.
أراكِ في كلّ سطرٍ أكتبه
تتجسدين في خيالي، في كلّ نغمة
تُحلقين بين أشجار النور
كطائرٍ يروي قصص العشقِ والندم
تسكنين في نبضات قلبي
كأنكِ الحياة، وكأنكِ السحر
عندما تتعانق الألوان في السماء
أشعر بكِ، بحضوركِ في كلّ فجر
أنتِ رذاذ الحروف، نهرٌ من المشاعر
تجري في عروقي، تُحيي الأمل
فلتظلّي هنا، في حروف قصيدتي
أكتبُ عنكِ، في كلّ سطرٍ، في كلّ جمل
يا نبضَ فؤادي، يا شغفَ العمر
سأبقى أكتبُ، حتى تنتهي الكلمات
فمن دونكِ، لا معنى للقصائد
ولا للحروف، ولا للذكريات.
أنتِ النسيم الذي يمرُّ بخفّة
يسرقُ مني أنفاسي، ويحيي القلب
تتراقص الأفكار كالفراشات
في بستان حبٍّ، ترسمه الأحلام
أرى عينيكِ في كلّ زوايا العالم
تلمعان كالنجوم، في ظلام الليل
فلتكنِ لي، كما أريدُ، شغفي
وأكتبُ فيكِ قصائدَ بلا حدود
كم أحتاجُ لمسةَ يديكِ الدافئة
لتذوبَ فيها كلّ آلامي وآمالي
فليست الحروف سوى رذاذ عشق
يترقرق في دمي، يروي الساعات
أنتِ الحكاية التي لا تنتهي
في كل فصول العمر،
في كلّ الصفحات
فلنحتفل بذكرى عشقنا
ونكتبُ على جدران الزمن:
"أحبكِ إلى الأبد".
وفي ختام قصيدتي، أُهديكِ الأماني
كأنكِ الفجرُ الذي يبدد الظلام
أنتِ رذاذ الحروف، وعبيرُ الزهور
تجعلين من حياتي أجمل الأحلام
لتبقى قلوبنا متعانقةً دوماً
تكتبُ التاريخَ بحروفٍ من ذهب
سأظل أكتبُ عنكِ، يا ملهمتي
حتى تنتهي الأيام،
وحتى تُسجل الذكريات
فالعشقُ أبديّ، لا يعرف الفراق
وأنتِ في دمي، أجمل الألفاظ.
فلنستمر في رسم الحكايات
على ورق الحياة، بمدادِ الحبّ.
بقلمي د. الشريف حسن ذياب
الخطيب الحسني الهاشمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق