حين تغيب عني ..
أشتاق لك وتسكن في نبضي
وتسري في دمي وتلهم ذاتي
أراك في حلمي وتحتل أفكاري
تغيب وملامحك رسمت بكحلي
ووجهك لا يغيب عن عَينَي
ويرى هواك على مدى نظري
أتغيبُ وتظن أن جسدك لا يعني !؟
أنت الحياة ومعك يحلى موطني
كالنجم أنت تضيء سما كياني
وفي بحر هواك يبحر مداري
عُد فلا أقوى على التمنّي ..
رُحماك ربي بعاشق يأسي
رُحماك ربي بقلب اهواهُ ...
(هبه حيدر الشبلي)
(العراق)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق