الاديب والشاعر , د : سالم ابو العلا محمد
*** لِـــعِـــشْـــقِـــــــكِ ظَـــمْـــــآن ***
رِيـم الـفـلا . . سَـحَـــرَتْـنى عَـيْـنــاكِ
هَـمْـســكِ . . في العِـشْـق نَـغَـم
تُـطـــرَبْ لَـــه مَـسَــامِـعى
******
الـقَـلْـب . . لِـعِـشْـقِــكِ ظَـمــآن
وكُـــؤوس رضــابــكِ مِنْ يَّــوم غِـبْـتِ
عَّـنى جَـفَّـت . . وسَــالـتْ مَـــدَامِـعى
******
كَـيـفَ أُقَــاوِّم . . سِـحْــر عَـيـنــاكِ
يَّــا أغْـلى إمرأة . . فى حَـيَّــاتى فى
نُــور جَـمَــالــكِ . . كَـتَـبْـت قَـصــائـــدى
******
نَــاعِـســة الـطَـــرف كَـحِـيـلــة الأجْـفَــانِِ
مُـتَـفَـــرِّدة بـنــور جَـمــالــكِ الـفـتَّــانِ
بِــرضَــابِــكِ . . تَــروي الـعِـشْـق بِـــداخِـلي
******
جُــوريَّـــة الــوجَـنَــات . . ذا غَـمَّــازتَـيْـن
مِـنْ كـثــرة إشـتـيــاقي إلـيــكِ لَّـم تَـنَـم عـيـنــاى
وكَـيـف تـنــام . . وأنَــا بِـعِـشْـقِــكِ الـمُـبْـتَــلي
******
ألا تَــرحَـمِـيـن قَـلـب . . عَــاشِـق سَــاهــر
ألـلَّـيْــل مُـسَـهـــداً حــائــر . . إزدحَـمَـت
بــأوصَــاف جَـمــالــكِ دفَــاتِـــرى
*** الاديب والشاعر : د . سالم ابو العلا محمد ***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق