.
يَاشَام ُ يَا حَبِيبَتِي ْ
الشَاْم ُدَمعَة ٌ عَلَىٰ الخَد ِأُرْسِلُهَا ْ
فَهِيَ العَجُوزُ قَدْ سَادَ بِهَا السَقَم ُ
كَاْنَت حَافِلات ُ التُرَام ِ تَزْهُو بِهَا ْ
تَسِير ُمِنَ المُهَاجِرِن إلَى القَدَم ِ
وَسَارُوجَة َوإِبدَاع ُ الجَمَاْل ِ بِهَا ْ
عِشْقُ الأَحِبَة مِن عُربٍ وَمِن عَجَمِ
وَالغُوطَة ُالغَنَّاء ُ فِي أَرجَائِها بَرَدَىٰ
وَجَدَاوِلُ المَاء ِفِي هَالَةٍ مِنَ الأَلمِ
إِنَّ المَحَبَة َقَد ذَهَبَتْ خَصَائِصُهَا ْ
غِنَاء ٌ فَاحِش ٌأَوفَقْر ٌإِلَىٰ العَدَم ِ
لَا شَئ يَبْقَىٰ إلَّا الحُب يَجْمَعُنَا ْ
فَلَوْلَاْ هَوَاْهَا ْ مَا تَغَنَّت بِهَا الأُمَم ُ
للشٓـاٰ؏ِــر الدِمَشْقِيْ
مَاْزِنْ الخَانِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق