أنا التي بهواها مكبل عشقتها وماعشقت سواها
كأني بهواها قاتلي فقل لي كيف أنساها
وهذا القلب قد ذاب من ذكرها وهواها
أمجدها بحروفي وفي أشعاري أمدحها وأتفنن في ذكراها
فأراها شمسي وظلي وقمري في سماها
إن أطلت أطل بدر وإن غابت غابت الدنيا معاها
تتقاذفني بأشواقها وقلبي وروحي فداها
أسكنتها في جنان وبرمش عيوني أرعاها
وفي وريدي طاب مسكنها وكلي تفان في رضاها
فهي لي كشمس المغيب إن توارت أظلمت الدنيا سماها
بقلمي ..سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق