.
آلآم ُ الأحَبِة ْ
أَنْتَ المُنَىٰ وَأَنْتِ الحُبَ وَالجَسَد َ
فَيَاْحَبِيْبَتِيْ لِمَاْذَاْ الحِزْنُ وَالأَلَمَ
أَنْت ِ الحَيَاْة كَلْحَن ٍ فِي أُمْانِيها
فَاْبْتَسِميْ طَرَباً بأَوْتَاْرِهَاْ النَغَمَ
عَشِقتُ الهَوَى ونظَرَتُ فِي عَيْنَيْكِ
فَكَاْن حُبُكِ نَقْشَاً عَلَى الرِضَمَ
جِرَاْح ُ القَلْب ِ تَغَنَّىٰ العُشَّاْق ُ بِه
وَقَدْمَسَحْتُ عَنْك ِالحُزْنَ وَالأَلَمَ
عُوٰدِي ْ إِلَي َّ يَاْ حُبِي ْ وَيَا أَمَلِيْ
ْفَازَدِيَاْدَ بُعْدُكِ شَوْقَاً به ِالسَقَم
آلَاْم الأَحْبَاْب كَالوَرْدِ وَالأَشْوَاْك ْ
للشٓـاٰ؏ِــر الدِمَشْقِيْ
مَاْزِنْ الخَانِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق