بقلمي سعودى صديق
ضاقت الدنيا وكأنها التابوت
فليس لحالها دوام ولاثبوت
أرسينا قواعد المجد بنيانا لنا
واليوم بسيف الأخوة نموت
صمت اللسان لا يحرك ساكنا
كمريم أذ نذرت اليوم السكوت
يا أمة نامت وطال اليل وحلمها
وأتى الصباح بالسقام والجبروت
إن الشجاعة ترفع الرأس كالعلم
وفرط الخضوع يهوى بالبيوت
كالجبال يمنعنا الشموخ البكاء
وتهفو الأرواح للأحباب بالملكوت
ستشرق الشمس بالعزة يوما
وينساب النور بين الظلام يفوت
سعودى صديق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق