((إلى الجحيم تلك الألعاب))
لعب
في محراب الوطن
فساد،
مضجعه،أقضّ الأباة
آلاف هم الشّهداء
من أجله دفنوا
و لقطاء العصر جٌناةٌ
بالحيا...
دفنته ازدراء
يا المسؤول يا الجرذ
أنّى لك الرّاية تدسُّها
أ في عقر دارك
يستبيح علَمكَ الزّناة؟
النجمة و الهلال ترفعنا
و الدّمُّ المُطوّقُ،
مسكٌ الخيشوم ذاك
يا ابن الحافية،
يا العاري
كيف لك تتعرّى
و الرّبّ كساك؟
صحيح ابن أبيك أنت
هو من ربّاك
لكن من بعده أواك؟
أ لا خاب من دسّاك
مُندسّ أنت بلا شرف
و شرف المرء
وطن به يزداد بهاء
إلى الجحيم تلك الألعاب
و إن أولمبيّة كانت
فأيّ جُرم الذي اقترفته ذاك
يا الجاحد، يا النّعام
أ واعٍ أنت أم ثمّة من
يقف وراءك وجاء؟
حفظك الله يا وطني
و كلّل بالسّداد خطاك
و محق من على أرضك
من كال لك العداء
ابن الخضراء
الاستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق