ياليت الذي بيني وبينه يقربه المصير
وتنطفئ براكين قلبي من هذا السعير
وحتى دقات نبضي صارت سفير
وحملتني الأيام ثقلا وصار عسير
فكيف أداوي جرحا حار فيه خبير
وكيف ألملم قلبي وهو كسير
وماتجبر القلوب فهذا شيء خطير
كل جرح يطيب وجرح الحبيب كبير
لا يعالجه طبيب ولا يحكمه وزير
بقلمي ..سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق