ألا يا حمام السلام رفرف فوق ديارها
حملها أخباري وهات أخبارها
أخبرها عن قلب مريض حن لمزارها
والروح هامت بها واعتلت أسوارها
تحادثها ليلا ونهارا وتحمل أسرارها
وهذا طيفها لازم روحي ونام جوارها
وعشقت جمالها وحديثها وحوارها
فإن حدثت بعذب الكلام ذهبت في تراتيلها وأشعارها
تناثر ورد وفل زان جيدها والمعصم بلور وزانه سوارها
وعلى الثغر لؤلؤ تناثر فتحركت المشاعر وهاج إعصارها
فهل من سبيل لوصلها أو حتى مزارها
ياليتها تدري بحالي وتحن إلى مسكن الروح وأوكارها
بقلمي ...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق