🌹 قصة قديمة جديدة 🌹
كان صوت أزيز الطائرات يصم الاذان ودوي الانفجارات يسمع في أقصى المدينة ومع كل تلك العوامل الغير طبيعية كانت ( نعم) تحتضن طفلها الرضيع وتحاول أن تبحث عن أي طعام بعد أن تركها زوجها منذ يومين ولم يعد٠٠ وهي لا تدري ماذا تفعل والآن ثدييها قد جفتا لا يوجد بهما أي حليب حتى تطعم طفلها ٠٠خرجت (نعم) من منزلها المتهدم وسارت قليلا وسط الأنقاض وهي تجول ببصرها تحاول أن ترى أي شخص حتى يساعدها في البحث عن طعام أو حتى حليب أطفال لترضع طفلها عوضاً عن ثدييها ٠٠ولكن كان بحثها سدى ٠٠ فجأة تصاعد صوت طائرة تحلق فوق رأسها ورضيعها ثم سمعت صوت إنفجار رهيب ٠٠كان هذا هو آخر ما سمعت ٠٠
🌹 السفير دكتور مجدى محمد أحمد 🌹 الشيخ مجدي 🌹
🌹🌹 الرابع من شهر مارس 🌹 2024 🌹🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق