و سوى ذلك أكثر
تركَ الجرح ُ رسالة ً بين الدمار ْ
فتجوّلي رشقاتنا فوق الحصارْ
بصيامها و كأنها قالت ْ لنا :
لا يسفر التنويم إلاّ عن فرار ْ
ذهبتْ إلى كلماتها جمراتها
و توحّدت ْ أقمارها فوق المدار ْ
و تمددتْ أحزانها كشواطىء
و قبيلة ٌ بهروبها منها تغارْ
هذا اللظى بمسيرة ٍ فلتصمتوا
فشموخها في غزتي لا يُستعار ْ
الوجدُ من غمراتها قد زارني
فتزهّدتْ و تعمّدتْ كشف َ الفرار ْ
إيمانها برحيمها و تجسدتْ
ببطولة ٍ و سبيلها قطف الثمار ْ
و حبيبتي بحديثها مع جارح ٍ
نامت و في أضلاعها صوت المنارْ
رمق اللقاءُ أريجها فتباعدتْ
و حروفي أبقيتها فوق الدثار ْ
تبع َ الصهيل ُ غزالة ً في صومها
من يطعم الأفواه َ قد جاع َ الصغار ْ
سبقَ الشذى أنفاسنا و غرامنا
فتقدمتْ أشواقنا صوب الديارْ
ناجيتها فتمسكتْ بثوابها
ألبستها همساتنا زي الوقار ْ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق