...... قلمي ـ وأنامل يدي........
ـ ذات مساءٍ وضعتُ القلم
بين أنامل يدي
وكلَّفتُها.. أحمليه
ليكتبَ عما يشاءُ قلمي
وفكري يحدِّثهُ
عما يريد..
ـ وكنتُ أراقبُ أنا والهواجس
على مضضٍ من بعيد..
ـ كانت هي تتجشمها نغمة الكبرياء
أيضاً هو يتملص منها بشكل فريد ..
ـ هي تتراخي عنه بشكلٍ غريب
كأن لا تآلف بينهما
خشبٌ وحديد..
ـ رجعت لنفسي قليلاً
أفكر على محمل الجدِ
عما يدور
لماذا عصتني أنامل يدي..؟
لماذا تمرد مني القلم..؟
رافضاً ينسخُ
عن وطني العربي
أغنيةً نشدوا بها
أو نشيد..؟
ـ لماذا ؟
ويا ليتني ما عرفت لماذا ؟
دنوتُ ثم
همست وقلت..
هذا زعيم العرب امدحوه
هيا انسجوا ـ بإسمه ـ
حروف القصيد
هل من جديد..؟
ـ قلمي.. يرتعش
متبلداً لا يجيب
أناملي.. لما أقتربتُ
وجدتها قطعاً
من جليد..
ـ لقد رفضا الإنصياعَ
لأوامر هاجسي والحروف..
وردَّا عليا.. بصوتٍ موحد.
عفواً..
رجاءً ..
لا تُكلِّفنا فوق طاقتِنا
أو تزيد..
ـ عندها أدركت
أننا عربٌ ليس لنا
من زعيمٍ يُخلَّد
وليس لدينا أي عظيمٍ
سنذكُره أو حميد...
ـ عرفت بأن لنا
في قصور الرئاسة
حُثالة
من الناس . سماسرة
أو عبيد..
ـ وأن الرُّتب والنيازك
فوق المناكب
مهيب.. إلخ وعقيد
في مذهب الغرب أصلاً
تساوي فقيد..
ـ وأنه لا نصر سيأتي
من هؤلاء لغزة
فغزة لديها اليوم
ـ صلاح ـ يُهاجم
لها مدد في
الطريق إليها
سيأتي قريباً
إبنُ الوليد ..
أبو العلاء الرشاحي
اليمن ..إب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق