"ضياء ينير غسق الوجود "
اتتظرني .....
حفظت قصائدك
ومحابر عطرك
التي فاضت على بدر خمائلك
وروت الأبجديات من جداول حروفك
انتظرني ...
تلك الآهات تسكن عروقي
باهتزازات وحيدة الإتجاه
لا تحيد عنها
تطفو على وجهي
وتلثم شرياني
وتشهد أن عروقي
تحتضن آثار قدميك
انتظرني ....
يا أنبل روح سكن ذاكرتي
ورسم تاريخي
وكل اللغات تحتضن أقدامي إليك
وحروفي من صدى خطواتك
مدينتي أنت وعيناك بابها
وألف دهر من عمري هو أنت
وذاكرتي أضحت منك إليك
انتظرني....
فمهما جرف الضباب إليّ من بقايا
وحاول أن يبعدني عنك
وتدلى على أطراف الشفاه
وجعلني جلجامش مرتين
وعلى الطرف الثاني
قامة الوقت ..قهرتني
لن أتوقف عن عشقك
انتظرني ....
فمظلة الروح راحت
تبتلع أجزاءها
على ضفاف ذلك السيل الجارف
المرتدي ثوب النبيذ الأحمر
المنتمي لآثار أقدامي العميقة
الراحلة فقط إليك ...؟!
قافلة من نور تشهد ولادة حرف جديد
ينثر عطره لكم من أعماق قلبي
بقلمي سلوى محفظ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق