وكُلِّي منذ أن ضَمَّتْ
ضلوعكِ همسَ أجزائي
أُدَوِّنُنُي بلا قلمٍ
فيقرأ عينيَ الرَّائي
ويعلمُ أنني صَبٌّ
وعشقُكِ سِرُّ إحيائي
ويعلمُ أنَّ فاتنتي
تسافرُ بين أنحائي
وأنَّ فراقَها أمسى
كموتٍ دون إعياءِ
بعمق الروح قد سكبت
كماءٍ صُبَّ بالماءِ
فمن عَنِّي سيفصلها
لتحيا بعد إقصائي
................ ...........
وحتى لا أترك منك شيئا لأحد
دفنتك داخلي حَيَّة.
....
صلاح العشماوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق