لا لا
لن ندعها وحدها،،
لتقابل مصيرها
سنكون دائمًا بجانبها. .. لكي نمسح عنها الغبار،، ونهدئ من روعها،،،
العدو مهما حاول قتلها،،
لن يطمس معالمها.
أتعلمون كم من الدول يسعون لذبحها، وقطع أغصان الزيتون؟
يسعون لحرق حضارتها .. فلسطين كانت في كل مرة تجعلهم يندهشون لأن شعبها لا يُقهر ،،
و من بعد كل خزلان فلسطين تنهض..
وتنفض عنها الغبار..
و من جديد تزرع الامل ..
لا تساندها الدول العربية
ولا الأمة الإسلامية..
نحن وجدنا لنقاوم، ونفنى لأجلها.
و هم وجدوا ليحموا مصالحهم
خربشات لقلم رصاص هناء عمر أبو سالم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق