وترحل ،،
بلا مقدمات وتمر
الساعات
وماضي يعج بالذكريات
ودالية أغصانها تشابكت
وامتدت
نسجت لوحة وعناقيدها
تحمل الشهد فأروت
وقلوب عطشى لعتيق
شهدها اشتاقت
وناي تعزف ألحانها
تلاقينا تحت أفيائها
سرقت الشوق فجافى
العيون سهادها
وشغف الهيام سربالها
حين طغت أحزان
فقتلت فرحتها
وأنين الذكريات بات
عنوانها
وعيون تقرّحت من
عذاب ٱلامها
سفحت دموعا تبكي
أيامها
فكيف يكون لي
نسيانها
بقلمي ،،سعد عبد الله تايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق