اعتنقْ الإنسانيّة والقيم .. (( قبلَ الأديانِ والمبادئ )) ..!!.؟ شعر / وديع القس
/
عالمٌ باعَ الضّمائرْ بالرّياء ِ
دونَ حسٍّ وشعور ٍ وحياء ِ
/
في رساراتِ القذارةْ ، والدّناءةْ
تتكشّفْ كلَّ يوم ٍ بجلاء ِ
/
كذبةُ القانون ِ في حقِّ العوالمْ
ومساواةُ الشّعوب ِ، بالسّواء ِ
/
ضمنَ هيئات ِ الأممْ صوت الهدايا
في الحقوق ِ ، والوجوب ِ ، والهباء ِ
/
إنّما خلفَ الكواليس ِ الحقيقةْ
وتُخطّطْ في دهاليز ِ الخفاء ِ
/
والحقيقةْ ، في يدِ الحيتان ِ رهنٌ
تتماشى بنوايا الحسباء ِ
/
وشعوبُ الكونِ رهنٌ للمآسي
والمجاعةْ ، وقتيلُ الأبرياء ِ
/
كمْ خُدِعنا بشعارات ِ التحرّرْ
والتقدّمْ وحقوقَ الأشقياء ِ.؟
/
كمْ سُلِبنا بكلام ِ المالقينا
بمساواة ِ الحقوق ِ ، والإخاء ِ.؟
/
دمّروا الأوطانَ حقد اً وضغينةْ
أنهكوا الشّعبَ بحمل ِ البؤساء ِ
/
ثمَّ يأتونَ حنايا في نفاق ٍ
كطبيب ٍ في ضمير ِ النّبلاء ِ
/
ويقولونَ : عدالةْ وتحرّرْ
ويقولونَ : رقيّا ً بالصّفاء ِ
/
جعلوا الشّرقَ حقولا ً للتّجاربْ
في امتحانات ِ الردى سفك والدّماءِ
/
يا ضميرَ العالم ِ الحرِّ الكذوبْ
كيفَ ترضى بحريقِ الأبرياء ِ.؟
/
هلْ ترى أبناءك َ ، تحتَ القنابلْ
وهيَ تُحرقْ بعناقيد ِ الفناء ِ.؟
/
هلْ ترى عيناك َ آثارَ المباني
وهيَ تهوي فوقَ رأس ِ الفقراء ِ.؟
/
لا تقولوا : إنّنا بلدان ُ نور ٍ
للشّعوب ِ ، أصدقاء ٌ ، بعطاء ِ
/
وتنادونَ بدعم ٍ في المنابرْ
فيْ نوايا الخبث ِ دربا ً للبلاء ِ
/
إنّما الآثارُ تُدليْ بالحقيقةْ
إنّكمْ حقدٌ وكذبٌ بافتراء ِ
/
وكشفتمْ إنّكمْ سفلَ الضّمائرْ
وستبقونَ نكيرا ً بازدراء ِ..!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا
( بحر الرمل )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق