وميض الصخب
تعيد القول َ من جرح ٍ له كوكبْ
و بين المشي في النيران ِ لا تتعبْ
و سعي الوقت للتذكار ِ في موكبْ
و صوتُ العشق ِ في الأمواج ِ و المركبْ
و قد نشقى بعطر ِ الحُبِ في منفى
و أحيانا ً نقودُ البوحَ للأصعبْ
على جسر ٍ وضعنا الروح َ كي ترقى
و ماء ُ الصمت ِ قد أخفى و قد سرّب ْ
و صحو الحرفِ في كرْم ٍ و لا أعجبْ
و خمر الحزن ِ في الأضلاع ِ قد يُشرب ْ
فكيف الوصف و التنكيل من باغ ٍ
وكيف الأخذ و التصديق من ثعلب ْ
فكيف القصف و الترحيل في عسف ٍ
و ثوبُ العار ِ في الغلمان ِ قد رحّبْ
ضعي التبرير في الأفران ِ كي يشوى !
فما زلنا نصونُ البدء و المذهبْ
مدادُ النفْس ِ في الأقداس ِ و المسرى
و لحنُ النزف ِ لم يذهب إلى الغيهبْ
خُذي مني ردود النبض ِ في توق ٍ
إلى ورد ٍ أباح َ اللثم َ للمسكبْ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق