الاثنين، 8 يناير 2024

للهُ والــوطن....... يوسف سعّود سوريّة

 اللهُ والــوطن

 

 

أأســــلو والحُشـــاشةُ في اشــــتعــــــالِ

وأبخـــلُ بالهوى إن قــــلَّ مــــــــــــالي ؟

معــــاذَ اللهِ , لن يُـــــــغرى فــــــــؤادي

ولن تُغري صبـــاحاتي الليــــــــــــــالي

ولا أســـلو وفي الدُّنيــــا مكــــــــــــــانٌ

منَ الإيمــــانِ بالإنســــــــــــان خـــــال

أُســــامحُ في حقــــوقي, فهيَ نهــــــــبٌ

مشــــاعٌ بينَ محبـــــوبٍ وقـــــــــــــــال

فإن فرَّطــــتُ في حقيّ رِضــــــــــــــاءً

فمـــا فرَّطـــتُ في حقِّ النِّضـــــــــــــال

فحُــــبَّاً للذي أعيـــــاهُ حُـــــــــــــــــــبي

وشـــــقَّ عليــــهِ حِــــلّي وارتحـــــــالي

وشــــمّ على الزُّكــــامِ الغـــــارَ عــــــاراً

ليغســــلهُ بتدبيــــجِ المقَــــــــــــــــــــــال

تخيَّــــلَ أنــــني أختـــــــالُ كــــــــــــبراً

بصــــفحي, فاعتــــلى ســــرجَ الخيـــال

ولاذَ بــــآلِ بيــــــتٍ , مُســــتظــــــــــلاًّ

بركنِ البــــيت , خوفـــاً من ظِــــــــلالي

ولــــوَّحَ من هنــــاكَ, فقلتُ خــــــــــــيرٌ

وأبقـــــى من مُتـــــابعةِ النِّـــــــــــــــزال

فــــلا يدري بأنَّ البــــيتَ حصـــــــــــني

ولا يدري بــــأنَّ الآلَ آلــــــــــــــــــــــي

وأغمــــضَ عينـــهُ وأصــــاخَ سمعـــــــا

إلى قـــــولي, وقولـــي في فِعــــــــــــالي

فلســــتُ بشـــاعرٍ ثرِّ القـــــــــــــــــوافي

ولســــتُ بطــــائرٍ حُـــرِّ المجــــــــــــال

فــــإن غرَّدتُ فالقضبــــانُ حولـــــــــــي

وإن رفرفــــتُ ذَكَّــــــرني كـــــــــــلالي

ولم يَعــــــذبْ على شـــــفتي كــــــــذوبٌ

يُبَعــــــــثرُ باليمــــينِ وبالشِّــــــــــــــمال

جفــــاني ســـــــحرهُ الممجـوجُ كـــــــبراً 

ولا أرجــــوكَ يـــا يومَ الوصـــــــــــــال

فما في القـــــلبِ كانَ على لســـــــــــاني

فــــإن شــــعراً, فبالســــحر الحــــــــلال

ولــو شِــــئتُ القـــوافي كيفَ شـــــــاؤوا

لجــــاءتني تميـــــــــسُ بــــــــــــلا دلال

وصُــــفَّت طيِّعــــاتِ الأمرِ , جُنــــــــــداً

كما تصــــطفُّ في العِقـــــــدِ اللآلـــــــي

فيــــا مَن زوَّدَ العُـــــذ ّاَلَ طُـــــــــــــهراً1

وأســــقطهُ نجـــــوماً في السِّــــــــــــلال

عذولــــي لن أُزوِّدَهُ بنجـــــــــــــــــــــــمٍ 

يُضَيِّعــــــــهُ بتســــفيـــــــــــــه الجمـــال

ولا أُلــــقي الطَّهـــــــــــــارةَ حيثُ أدري

بــــأنَّ مصَبَّهــــا جوفُ المُحــــــــــــــال

فــــإنَّ طهـــارةَ الأطهــــار نـــــــــــــورٌ

تعاشــــتْ عنهُ عينُ ذوي الضَّـــــــــــلال

أُعَــــــلمُ مَن أرادَ العِــــــلمَ طُهــــــــــــراً

ولســــتُ أداةَ طُــــهرٍ واغتســــــــــــــال

فــــــكلُّ طهــــارةِ الدُّنيــــا هبـــــــــــــاءٌ

على جســـــدٍ بروحٍ لا تُبــــــــــــــــــالي

حملـــتُ هواكَ مظـــــلوماً كفـــــــــكري

وحملكَ ظــــالماً فــــوقَ احتمـــــــــــالي

وما شرطــــي بحــــبي ســــيرَ دربـــــي

فــــدربي صـــاعدٌ نحوَ الأعـــــــــــــالي

وليــــسَ كدربِ بعضــــهمُ لــــــــــــــوادٍ

تقـــــدَّسَ فاقتـــــضى خلــــعَ النِّعــــــــال


مشــــيتُ به فأدمـــاني بشــــــــــــــــوكٍ

وحينَ ســــألتُ, أدمـــاكم ســــــــــــؤالي

فــــلا تعتـــبْ إذا عارضـــتُ قـــــــــولاً

أســـاءَ إلى جمــــالِ العقـــــــــل, لا لــي

فكــــيفَ أُجــــلُّ ما ســــطروا قــــديمـــاً

وأنعـــتُ ذا الجـــــمالِ بذي الجــــــــلال؟

تشـــابهتِ المســـائلُ, ما تســــــــــــاوت

هلِ العِرجـــــــونُ نــــدٌّ للهــــــــــــــلال؟

أتيـــــتكَ باســـــطاً كـــفّي وقــــــــــــلبي

فصـــلْ رحمَيهمــــا قبـــلَ الــــــــــزّوال

على بــــابي المُصَـــــــدَّعِ ألفُ زنـــــــدٍ

يُمَــــدُّ بكــــــلِّ حقــــدٍ لاغتيـــــــــــــالي

فــــدعْ ما فــــلّهُ المــــــــــاضي وهـــيّءْ

لــــهُ زنـــــداً يثـــورُ على الهُــــــــــزال

فــــلي وطنٌ رأيـــتُ اللــــهَ فيـــــــــــــه

شـُــغِلـــتُ بحبـِّــهِ عمـَّن  تُـــــــــــــوالي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الكلمات والجمل الغريبة مثل[ أُزودُ العذالَ طهراً]

هي من مقال صديقي الشاعر .

..............

يوسف سعّود

سوريّة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...