ياتائهين في درب الهوى
هل لي في دياركم من مزار
أتعبني هذا الغرام وزادني حملكم قنطار
لا تسألوني ماذا ألم بي فإني أحمل في جعبتي أسرار
قلت زارني المشيب ومازال في داخلي طفل مغوار
كم خضت من تجارب زادتني وقار
وهذا الحب أثقل كاهلي ويفني الأعمار
فلا سبيل لتركه وأين المسار
الرجل تصبو إليكم وبيني وبينكم أسوار
فلا سبيل لقربكم إما جنة أو نار
فقد اعتنقت درب هواكم وماوجدت لقلبي خيار
فياروح اسكني روحه وكوني له جنة وعمار
بقلمي ...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق