همسات زائر الليل....
أكابد في هواك وأنت قربي
وأرضى بالقليل من القليل
فأبحث علني ألقى سبيلا
ليوصلني وذاك بمستحيل!!!
فما أقسى المطالب حين تمسي
خيارا والخيار بلا بديل
كطاو دونه أصناف شتى
من الأطياب في طبق جميل
ولكن لا يطيق لذاك دربا
ولا يجد السبيل إلى الوصول
أقاوم رغبتي فتشب نارا
وأجمحها، فتعلق بالفتيل
ويحرقني اشتياقي باضطرام
فأبحر في سجى الليل الطويل
وأقسم لو وجدت إليك دربا
فلن أجد المناص من الرحيل
أأهزم تاركاً ظبيا عليلا
كليل الطرف ذو رمش كحيل
فلا والله، لن أرضى بديلا
وأقبل بالهزيمة كالذليل
فإما أنت، أو عمري فداء
وحسبي في سبيلك من قتيل
فمن طلب الجواهر سوف يلقى
من الأهوال والعظم الجليل
فإن كانت مشاعرنا تشظت
بأبيات من الشعر الخليلي
أنادي والصدى يرتد حولي
فيرجعه النداء ، ألا ارجعيلي!!!
ختاما لست ملزمة بعهدي
وقد أزف الرحيل أتسمحيلي!!!.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق