الظلم يثير مشاعرنا
و القلب بحزن يتألم
والهم يؤرقنا حتى
بالموت الحر بدا يحلم
هل كنت سترضى واقعنا
أم كنت غشيم لا تعلم
هل كنت سترضى أن تحيا
كالعبد يقاد من المعصم
ما زال الشعب يناجيكم
ان ثأر الشعب فلا يرحم
والصمت تنامى يا أسفي
والكل يجاهر لا أعلم
عفوا فالقدس تناديكم
و الأقصى ابدا لا يظلم
في غزة لاح لنا الٱمل
ثوارً نحن ولن نهزم
بقلمي أَمَل عِياد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق