وهبتك الروح وصدق مشاعري
ونفسي راضية وقلبي لم يتذمر
لبست ثوب العشق لك مفتخرا
ومن يخلعه وقد أدمنه فؤادي
لباس الشوق إليك شرف أراه
فلا يغرنك ما لا يجوز وما سواه
وإذا عانقت أنفاسي حظنك أنس
يذيب الجماد فلم أعد أشتكي
من شوق فاضت منه دمع المقل
أهوى الروح التي بدونها لم أكن
أعرف معنى العشق و ما يعني
تلك تراتيل و لهفة شغف تمضي
إلى حنايا الوداد فلم تتحول
باقية على عهدها وفاء يسري
بين الضلوع مهجة وسر البين
حفظتك بالوريد حبا فلا يعجزني
تقلب الأحوال إن أتت تسقمني
وذكرتك في حلمي حين أغفو
سيدة النساء و سحر أشعاري
قد كان مني قول فصل للتي
سلبت ذاتي بهدوء وأنصفت
بحبها وجداني ولقلبي أنصتت.
.بقلمي سعدالله بن يحيى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق