( عاشقة الثريّا )
لبَّيكِ يا عاشقةَ الثُّرَيّا
قرأتُ فيك أُغنية عاشقٍ هيمانا
مررتُ على الغديرِ ذات أُمسيةٍ
أروي عطش صدري الظمآنا
ما كان وردي أنَّكِ غائبةً
عن عَينَيَّ وعين الله ترعانا
جودي عليَّ غاليتي بمبسمٍ
بالأمس يوماً لله ما كانا
جرعتُ الماء عَكِراً بطعم حنظلٍ
وعشتُ الأمس قهراً وأحزانا
لله درُّكِ ما كنتِ فاعلةً
ولا قلبي طاق هجرانا
أنا المُتَيَّمُ لو تعلمين بمبسمٍ
فكيف لي بِطاقةِ الهجرانا
أمضيتُ أمسي والثَّواني حزينةً
ليلي طويلٌ ما لهُ أقرانا
فكان الليلُ أضغاثاً مُؤرِقَةً
والصُّبح عَتم ما لهُ أفنانا
حتّى ما إذا لاحَ طيفكِ بمبسمٍ
نسيتُ الأمس بما جرى وماكانا
قطعتُ وصلَ تاريخٍ تجهَّمَ بأمسنا
والوصلُ يوماً حاضراً بوجدانا
رعاكِ اللهُ على العهدِ باقيةً
ما دامَ نبضٌ في العروق جريانا
كأسُ الثَّمالةِ منّي ومنكِ نترعهُ
حتّى الثمالةَ لم تَكُن نجوانا
هُزّي إليكِ بجذع نخلةٍ ....
رُطَبَ العيشِ تكفي وتغنانا
يا مريمُ ذِكري يا سليلةَ دَوحَةٍ
يوسفيٌّ أنا والصدق منّي ليس بهتانا
هاتِ يديكِ ... فأنتِ ملهمتي
ومعذبتي .. رغم الذي كانا
✍..د. احمد سالم/ لحن السماء
خربشات على رقعة جريد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق