تناغمي ياحروفي في وصف ذاك المساء
زارني طيفه في ليل مقمر من أيام الشتاء
ورأيته على شعاع القمر يزداد بهاء
حدثته بهمس رقيق فزاد لي إصغاء
قلت على رسلك مهلا فعندي لك رجاء
ماعرفت التوسل يوما ولي كبرياء
ولا أقبل لقلبي مزارا لدخلاء
فلا يدخله إلا الأحباء الأوفياء
فرشته لهم ورودا وعطرا فاح في الأرجاء
فطوبى لهم جنان ترفعهم في السماء
وليهنئوا بعيش مابعده رخاء
بقلمي سميرة بن مسعود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق