ضاقت الدنيا بقلمي فمشى بطرقات بعثرها الزمان
يسرع تارة وتارة يتبعثر بين وردة وأشواكا
ورود نثرت وسقاها الأسلاف
وزمن بعثرها وأصبحت أشواكٱ
كيف تعيد ترتيبها وعطرها الفواح
في بلاد الياسمين وزغردة الأشباح
فانهض ياقلمي ورفاقك الأطياب
وأصلحوا مابعثره الزمن وأعيدوا الأمجاد
بلد الياسمين وعطرها الفواح
إرتوت من شبابها وشيابها وأنجبت الأبطال
صمدو اصمود الجبال الشامخه وهم للعز عنوان
فهنيئا للياسمين شموخه
وهنيئا لوطن وأم ربت أجيالها على الكرامة وغرس الباسمين في كل مكان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق