قرابين الفداء
القصف ثم المجزرة
من جرحنا من ذا يرى ؟
في باطل ٍ قد جاءنا
تلمودها و الأسطرة
هذا الثرى أجسادنا
و العشقُ لا لا يُشترى
هذا الفدى فرسانها
أنصارها و المفخرة
آياتها قد سُجلت
من نابض ٍ قد كبّرا
أسماؤها قد حلقتْ
من باسل ٍ قد أبهرا
يا بدرها يوم الوغى
في رشقة ٍ قد صوّرا
و الصمتُ متل المجزرة
لما ارتخى في مبخرة
لا تطلبوا من تابع ٍ
الحكم تحت السيطرة !
لمّا سعى في خدعة ٍ
الحجم مثل القبّرة
الزند منه المأثرة
جولاته..في مقدرة
أقمارنا قد أقسمتْ
من نزفها فوق الثرى
لن تكسبوا يا عصبة
كنعانها قد أنذرا
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق